باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 15 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

السودان ما بين الدولة العميقة والبطن الغريقة .. بقلم: فيصل بسمة

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:23 مساءً
شارك

سلام

بسم الله الرحمن الرحيم و أفضل الصلاة و أتم التسليم على سيدنا محمد.
مصطلح (الدولة العميقة) قديم و شائع لكن تم تداوله بكثافة في بلاد السودان في مرحلة ما بعد سقوط نظام المتأسلمين (الكيزان) بعد ثورة ديسمبر ٢٠١٨ ميلادية ، و يعني كيف أن تغلغل المتأسلمين (الكيزان) في جميع مفاصل الدولة السودانية (التمكين) صار هو المعوق الرئيسي للثورة و للتغيير ، أما (البطن الغريقة) فهو تعبير سوداني يرمز إلى ذلك الشخص الذي لا أحد يدري ما ينوي قوله أو فعله ، و لذات الشخص مسمى آخر و هو (الغَتِيْتْ).
الشعب السوداني الذي صنع الثورة هو الشعب الذي إرتضى حكومة السيد حمدوك و هو المساند الأول لها و المدافع عنها ، و هو الذي آمن بالتغيير و قام بالثورة و قدم من أجل ذلك الكثير من التضحيات الغالية.
مطالب الثورة و أهدافها في التغيير كانت و ما زالت بسيطة و واضحة و معلومة:
١- حرية
٢- سلام
٣- عدالة
مما لا شك فيه أن الهدف الأول قد تحقق إلى مدى كبير ، لكن بالنظر إلى الهدفين الأخرين فما زال السودان و شعبه تائهين في ملاعب السياسات المحلية و الإقليمية و الدولية ، و مما زاد الطين بلة و (طَمْبَجَةْ) طريقة أداء السيد رئيس مجلس الوزراء و تخلفه عن الأحداث و صمته المريب و (بطنو الغريقة) ، و هو الذي يعلم جيداً مدى فعالية التواصل مع القواعد و تمليكها الحقائق و هذا يعني الشفافية ، كما يعلم السيد رئيس مجلس الوزراء جيداً أن إنعدام الشفافية و الصمت و الأداء البطئ لا يجلبان التأييد بل على العكس هي المناخ الأمثل الذي يساعد على تفريخ الشائعات و ترويج الأخبار الكاذبة و إزدهار (الشمارات) المفبركة و (مسبكة) و يزرع الفرقة و يحدث الإرباك و البلبلة.
ما أنجزه السيد حمدوك كان بإمكان أي رئيس مجلس وزراء (عادي) أن ينجزه ، فلما علم العالم و رأي بأم عينه نجاحات الثورة السودانية تسابق للإعتراف بها و إلى قبول السودان في الأسرة الدولية بعد أن ظل لمدة ثلاثة عقود في تيه الإنقاذ ، و يعلم السيد حمدوك جيداً أن الإنجاز الحقيقي كان يجب أن يكون في: تفكيك و محاسبة منظومة الجماعة المتأسلمة (الكيزانية) المتمكنة الفاسدة و المعوقة لمسيرة الثورة ، و في تفعيل مؤسسات العدالة ، و في تقديم المتهمين بالإنتهاكات للعدالة ، و في تأكيد مدنية الدولة أمام تسلط العسكر ، و في تحقيق السلام و الأمن ، و لو بذل السيد رئيس مجلس الوزراء مجهوداً و لو يسيراً في ملفي العدالة و السلام لوجد الشعب السوداني صابراً دهراً بل دهوراً يتحمل من أجل الثورة و التغيير (الأذية) و صفوف الخبز و الوقود و قطوعات الكهرباء و الماء ، و ذلك لأن الشعب (الممكون و صابر) يعلم جيداً أن إيجاد العلاج للعلل المزمنة و المعقدة و الشائكة التي أصابت الإقتصاد السوداني يتطلب جهداً و زمناً و صبراً و تضحيات ، و عارف إنو الحكاية ما:
لعب و ترتار و ديرة…
و جري و نطاط عيال فوق الدميرة…
و نعتذر للإستعارة ، و تسقط مايو و الإنقاذ.
هذا الشعب يعلم جيداً مدى صعوبة التغيير بعد عقود من حكم الجماعة المتأسلمة (الكيزان) الفاسدة ، هذا الشعب يعلم جيداً أن السيد حمدوك لا يملك عصا سيدنا موسى و لا يمتلك جنود نبي الله سليمان و لا مقدرة السيد المسيح عليه السلام على العلاج ، لكنه يرى بأم عينيه قصور الحكومة الإنتقالية عن الإنجاز في ملفات السلام و العدالة و محاكمة القتلة و المفسدين.
العجز عن الأداء و الإنجاز يجلب النقد ، و النقد لا يعني العداوة ، لكن ما يجري الآن في بلاد السودان يجعل الناقدين من الحادبين و الحريصين على نجاح الثورة يبدون (ظاهرياً) و كأنهم في خندق واحد مع فلول الجماعات المتأسلمة (الكيزان) و المعوقين من (الزواحف) ، لكن الحصفاء و الحكماء و هم غالبية الشعب السوداني يرون أنها ليست كذلك و يقولون:
شن لم القمري مع السمبر…
مطلوب من حمدوك أن يكون ثوري و جرئ و مصادم و شفاف و قريب من الشعب ، يعزيهو في بيتو الرمتو المطرة ، و ذلك الذي سرقتو الحرامية و بتاعين الأراضي ، و في موبايلو الختفوهو من إيدو في الركشة ، و يجي يقعد و يشرب معاهو شاي العصرية أو المغربية (ده لو إتلقى) ، يونسو (أكان رادي أكان تلڨزيون أكان لقاء جماهيري في ميدان عبود!!!) و يملكو الحقائق ، و بعد داك يقوم (بالمواجبة).
الختام:
عزم الشعب السوداني لا يفتر و (الفورة ديشليون)…
و الثورة ما زالت متقدة و (مولعة نار تلهلب)…
و قالوا تمساح الثورة العشاري ظهر في الحتانة و كشر عن أنيابه (بسلمية) لما ذاك الورل حاول يقدل ذي التمساح!!!
و في ناس شافوا ذات التمساح في المنشية…
و في ناس قالوا شافوهو لابد جنب مشرع حنتوب الجميلة…
و في ناس حلفوا بالطلاق إنو شافوا التمساح العشاري قادل في نيرتيتي و مرتجلو و قلول…
و الحمد لله رب العالمين و أفضل الصلاة و أتم التسليم على سيدنا محمد.
فيصل بسمة

fbasama@gmail.com

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منشورات غير مصنفة
الأخبار الصادمة والأخبار الصامدة … رسالة إلى هؤلاء ! .. بقلم: فيصل الباقر
منبر الرأي
ماذا ينتظر هذا الشعب … بقلم:ـ إسماعيل احمد محمد (فركش)
منبر الرأي
قرية (اشكيت) تحتل الرياده!! .. بقلم: احمد دهب
منبر الرأي
محجر بارا خطوة رائدة نحو التنمية! .. بقلم: محمد التجاني عمر قش
بيانات
بيان من الحزب الشيوعي السوداني فرع السويد حول الوضع الراهن فى السودان

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

الحاكم وشياطين الأنس والجن .. بقلم: امل أحمد تبيدي

طارق الجزولي
منبر الرأي

إحياءً لذكراه السَّنويَّة: شَمْعَةٌ فِي لَيْلِ أبِو ذِكْرَى! .. بقلم/ كمال الجزولي

كمال الجزولي
منبر الرأي

العلاقات المصرية السودانية فى عالم متغير(1-2)1 … بقلم: أسماء الحسينى

أسماء الحسينى
منبر الرأي

تقاوي فاسدة؟ الاتصال بالمتعافي .. بقلم: بابكر عباس الأمين

بابكر عباس الامين
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss