باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الإثنين, 11 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • محفوظاتك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
  • English
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
  • English
البحث
  • محفوظاتك
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
  • English
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

السودان . . من سينتصر . . ؟ .. بقلم: الطيب الزين

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:24 مساءً
شارك

 

المجلس العسكري ومن خلفه بقايا النظام والقوى الإنتهازية التي تجيد اللعب على الحبال وركوب كل السروج، وبعض الدول في المحيط الإقليمي والدولي المستفيدة من غياب الشرعية، من أجل الحفاظ على مصالحها. 

أم الثوار بقيادة تجمع المهنيين والقوى الموقعة على إعلان الحرية والتغيير . . ؟
السؤال يكتسب أهمية خاصة في ضوء المنعطف الخطير الذي تمر به البلاد بعد المجزرة البشعة التي إرتكبها المجلس العسكري وقوات الدعم السريع وبقايا النظام السابق ممثلة في كتائب الظل، بحق الثورة والثوار في صبيحة ٢٩/٥/٢٠١٩، ومن ثم ترويع الشعب والاغتصاب في الأزقة والبيوت، ورمي جثامين الشهداء في النيل، رغم فداحة الجرم وتعقد المشهد وتباعد المواقف بين الثوار والمجلس العسكري الإنتقالي، الذي أوقف التفاوض وألغى ما تم التوصل اليه معهم واعلن عن نيته تشكيل حكومة تسيير أعمال لمدة تسعه اشهر تنتهي بإجراء إنتخابات، معولاً على القوى المعادية للثورة والثوار في الداخل والخارج.
إلا أن الغريب في الأمر هو تراجعه عن قراره في أقل من ثمانية واربعين ساعة . . !
وأعلن على إستعداده للحوار والتفاوض مع القوى السياسية.
فسر هذا التراجع، بانه دليلاً على فقدان المجلس العسكري الانتقالي إستقلالية القرار الوطني نتيجة تبعيته للسعودية والإمارات ومصر التي تعمل على سرقة الثورة السودانية وحرفها عن مسارها وإفراغها من مضمونها الشعبي، وتقزيمها في سلطة عسكرية مطعمة بقوى سياسية مدنية بلا رؤية أو إرادة يسهل توجيهها من الدول الثلاث.
الإ أن أميركا قد إستشعرت الخطر الفادح الذي يمكن أن ينجم عن هذا التوجه، لذلك وجهت عبر القنوات الدبلوماسية تحذيراً لعملائها بعدم الدفع بالأمور نحو الهاوية والخراب والفوضى الشاملة في السودان .
في ظل هذا الواقع الراهن، اصبح المجلس العسكري الإنتقالي مضطرباً ومرتبكاً ومعزولا من الشعب، بعد أن فقد الثقة فيه جراء مماطلته وتسويفه وتلكئه الذي إنتهى بغدره بالثورة والثوار وتنفيذه الجريمة النكراء بدم بارد راح جراءها المئات بين شهيد وجريح.
الثوار من جانبهم ممثلين في تجمع المهنيين وقوى الحرية والتغيير إمتصوا الضربة وحافظوا على تماسكهم وعلى سلمية الثورة، الامر الذي أكسبهم التاييد الشعبي والتعاطف الخارجي.
تاييد الشعب للثوار تمثل في استجابته لنداء الإضراب والعصيان المدني.
التعاطف الخارجي تمثل في إدانة دول الترويكا للمجزرة البشعة، رغم فشل مجلس الأمن الدولي في إصدار بيان ادانة للمجزرة بسبب التدخل الروسي الصيني.
الإتحاد الافريقي من جانبه وقف مع مطلب الشعب السوداني وجمد عضوية السودان وطلب من المجلس العسكري الإنتقالي تسليم السلطة للمدنيين بنهاية هذا الشهر . وتأتي في ذات الإطار زيارة د. أبي أحمد رئيس وزراء أثيوبيا المقرر أن تكون اليوم وتستمر لمدة يوم واحد بحسب ما في ذكر في الاخبار، سيلتقي خلالها المجلس العسكري وقادة قوى الحرية والتغيير الذين اشترطوا ثلاثة مطلوبات وهي محاكمة الجهات التي إرتكبت المجزرة، وحل المليشيات وتسليم السلطة للشعب وثواره الذين ناضلوا وضحوا من أجل الثورة.
في ضوء هذه التطورات، أصبحت الصورة واضحة بين قوى الثورة، وقوى التآمر والخيانة، ممثلة في المجلس العسكري الانتقالي الذي اصبح عارياً وظهره مكشوفاً داخلياً وخارجياً نتيجة خداعه وغدره بالثوار .
وفي الطرف الآخر توحد الشعب السوداني خلف الثورة وأهدافها وتعمقت ثقته بالثوار
لمبدئيتهم وحكمتهم وبراعتهم في إمتصاص الضربة الغادرة نتيجة وعيهم وتماسكهم وتحليهم بالصبر وبعد النظر وتمسكهم بخيار سلمية الثورة ورفضهم الحوار مع المجلس العسكري الذي تبنى نهج الخيانة والعمالة والتامر ونشر الفوضى والخراب بعد أن فقد كل الكروت بسبب وقوعه تحت التأثير الخارجي، وإنحيازه الفاضح لمعسكر أعداء الثورة في الداخل، لذلك اصبح خصماً وعدوا للشعب ومصدر إستهزاء وسخرية في الداخل والخارج ، وهدفاً للضغط والنقد والعزل والملاحقة والمحاسبة لاحقاً تحت بنود جرائم الحرب والإرهاب من قبل المجتمع الدولي.
لكل هذه الأسباب سينتصر الشعب والثوار لانه مهما طال عمر الظلم وإتسعت مساحة الظلام في النهاية لا يصح الا الصحيح هذا هو منطق الحياة والتاريخ .
الرحمة والمغفرة للشهداء الذين هم أكرم منا جميعاً.
والشفاء العاجل للجرحى والمصابين.
الشعب أقوى والردة مستحيلة.

eltayeb_hamdan@hotmail.com

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow
- Advertisement -

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

جائزة نوبل للسلام … والرؤساء اوباما والبشير وسلفاكير … بقلم: ثروت قاسم

ثروت قاسم
منبر الرأي

نقاشات حول الترجمة واللغة .. بقلم: أمل الكردفاني

طارق الجزولي
منبر الرأي

الحسن الميرغني واللعبة السياسية .. بقلم: زين العابدين صالح عبد الرحمن

زين العابدين صالح عبد الرحمن
منبر الرأي

محكمة الرأي العام .. بقلم: بابكر فيصل بابكر

بابكر فيصل بابكر
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss