باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 16 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

السودان: من قتال المدن إلى مصارعة المنظمة الأممية .. بقلم: السفير/جمال محمد ابراهيم

اخر تحديث: 11 يونيو, 2023 8:54 صباحًا
شارك

(1)
في الثامن من يونيو/ حزيران الحالي، أصدرتْ وزارة الخارجية السودانية، بياناً أعلنت بموجبه إخطارها الأمين العام للأمم المتحدة ، مبعوثه الأممي ورئيس البعــثة الخاصــة في السّـــودان : “أنه شخص غير مرغوب فيه”، بحجة ما زعم من دور له في تأجيج الصـــراع الداخــلي بيــن الفرقاء السودانيين. فهل هذه هي المرّة الأولى التي تعــادي فيها حكــومة أمــرٍ واقعٍ ســـودانــية مبعــوثاً من المنظمة الأممية. .؟
تقول التجربة السودانية، أن ذلك الفعل قد وقع من قبل من طرف حكومة نظام البشير في أكتوبر من عام 2006 ، إذ أقـدمـت حكومة نظام الإنقاذ البائد على إخطار الأميــن الـعـام السابق للأمم المتحدة المرحوم كـوفي عـنـان، أنّ حكومة السودان قد أمهلـت مبعــوثه الخــاص للسودان السيد ايان برونك وهو هولندي الجنسية ، لمغادرة السودان بمزاعم تجاوزه واجبات مهمته وإطلاقه تصريحاتٍ حول النزاع الناشب في دارفور، لم ترضِ عنها الخرطوم.

(2)
السيد “إيان برونك” كان وزيرا ســابقا في حكومة بلاده هولندا، وهو دبلوماسي نحرير وموظف أممي مقتدر ، وله لسان ذرب وصوت حاد الانتقاد، ولأنه تولّـى تكليف مهمة تمثيل الأميـــن العام للأمم المتحدة ، فقد منح مهمته خالص اهتمامه ، وهيَ تتصل أساساً بتفـاقــم الصــراع الدائر لسنواتٍ في دارفور ، ولم يكن الرّجل رحيما بحكومة البشـــير، فأبغضــتْ تصـــريحاتـه قيادات الحكومة في دارفور. على إثر تصريحات الرّجل في صفحته الالكترونية ، فقد تم حشد رأي ناقــد لأداء الرجل فأقنعوا وزارة الخارجية لقيادة تحرك ضده ، فأمهـلته وزارة الخارجــية السودانية 72 ساعة لمغادرة السودان.
غير أنّ أداء الدبلوماسية السودانية في سنوات منتصف العقد الأوّل للألفية الثالـثة، قـد إتسـم بقـدرٍ كبيرٍ من المهنية والحصافة الســياسية. لقد تمَّ إخراج قرار انهاء مهـمة مبعــوث الأمين بأسلوب مدروس ، كما أنّ الرّجل نفسه أحس بالتباين والاختلاف الشـــديد بين رؤيـته للنزاع في دارفور ورؤى الحكومة السودانية حوله ، والتي كانت تلقي على جوانبه الصّـراع ستاراً كثيفاً من الإخفاء والتورية .
تـمَّ إخطــار السيد برونك بالقرار في شهر أكتوبر من عــام 2006م بعــد اكـمـــاله نحــو عامين في السودان . قبلَ الرّجل بمهلة الـ 72 ســاعة، لكنهُ طلب – وبعد تنفـيـذ الــقــرار- أن تسمح له الحكومة السودانية بالعودة بصفته الشـــخصية لإكمــال ترتــيب رحيـله النهــائي من الخرطوم. قبلـتْ الحكومة ذلك الطلب، كما سارع الأمين العام باسـتدعاء الرجل إلى نيويـورك للتشاور. هكذا انتهت قصّة الرّجل مع السودان.

(3)
ما أن أصدرتْ وزارة الخارجية السودانية قرارها في بيان أعلنت فيه الرجل “شخصاً غير مرغوبٍ فيه” ، وفـق الصفة والتعبير البلوماسيين اللذين يســتعملان ضــدّ أي دبلوماســي يتجاوز مهامه الدبلوماسية، وفق ما أقــرّته اتفاقيتا فيينا للعــلاقات الدبلوماســـية وللعـــلاقـات القنصلية ، حتى سارع المتحدث القانوني بإسم الأميــن العام للأمــم المتحـــدة، مفـنّـدا حـجــة وزارة الخارجية السودانية بأنّ الصيغة الواردة في المذكرة الســـودانية، هي من الصـيّغ الـتي تطبق على السفراء أووالدبلوماسيين حال ارتكابهم مخالفات في إطار العلاقات الدبلوماســـية الثنائية، وليس في إطار العلاقات الدبلوماسية الجماعية ، إذ السيد بيرتيس مبعــوث الأميــن العام، ليس دبلوماســيا أو ســفيراً في التوصـيف، لكنه موظف أممي ، يحاسب بلوائح الأمم المتحدة لا بمقررات اتفاقيتي فيينا الدبلوماسية والقنصلية .

(4)
ستظلّ الحجّة القانونية والدبلوماسية تدور حول الأمر ، وستسـوّد صفحــات وأوراق ومذكرات، ولكن ستبقى وزارة الخارجية السودانية أول من يلام في عدم التوفـيــق في إخراج قرار التخلص من مبعوث الأمين العام للأمم المتحدة من الملف السوداني بحصــافةٍ وبقدرٍ من الاقناع والاقتناع المتبادل.
ولعلّ سوء التقدير من طرف وزارة الخارجية السودانية ، لم يقف عند حدود ، بل مضى ليؤلب على مبعوث الأمين العام ، منظماتٍ إقليمية وأطرافا حادبة على أحوال الســودان، تنصح أن لا تتعامل جميعها مع رجل قــرّر السودان إعلانه “شخصاً غير مرغوب فــيه” . وإني وقد أجزم هنا أن دبلوماسيي وزارة الخارجية السودانية، فيهم من حذق المهنة وأمسك بتقاليدها ولان لهم قيادها، فكيف تطيش سهامهم الدبلوماسية فيقعون في أخطاء أثارت عليهم سخرية في الأوساط السياسية والدبلوماسية. ولو أمعنا النظــر ملياً ، ســنرى أن لبعــض الجنرالات الحاكمين حاليا في الخرطوم ، يـدٌ في إخراج ذلك القرار الخاص بالتخلص من المبعوث الأممي على هذا النحو الذي بدا وكأنه فضيحة دبلوماسية . أميل إلى القــول إن النصح البلوماسي لم يجد أذنا تصغي ولا حكيما يدرك، والقتال يدور في شوارع الخرطوم وأغلب عناصر وزارة الخارجية بما فيهم وزيرها المكلــف لا يُسمع لـهم همسٌ ولا صـــوتٌ ولا حراك . النظام العسكري القابض الذي تخلص من مبعوث الأمين العام القـــديم “إيان برونـك” في عـــام 2006م، كان أكثر حكمة وأدقَّ حصافة، مثلما كانت عناصره الدبلوماسية في وزارة الخارجية وقتذاك أكثر كفاءة في المناصحة وأمتن اقـتدارا في الاقناع.

(5)
يبقى جانب أراه مهما ولافتا. وإني لأتساءل هنا إن كان توقــيـت إثارة معــركــة دبلوماســية مع المجتمع الدولي ، تضاف إلى المعارك التي سـموها “عبثية” ، هو توقيت مناسب، أم هو توقيت يصبّ الزيت على النار اللاهبة . . ؟ لنا مثلٍ يعرفه السودانيون جيّداً يكاد يكون مفصلا تفصيلا كتفصيل الغمد للسكين. ألسنا في السودان من استقدمنا ذلك المبعوث إذ وافق الأمين العام للأمم المتحدة على إرساله لعوننا ، فأنكرنا دوره ورفضنا مهمته. . ؟
يقول المثل السوداني : جئنا نعينه على حفر قبر لوالده فدسّ عنا المحافير. . !
آخر قولي ، أن لا يكون السودان تلك الجثـة المُسـجـاة بانتظــار الـدّفـــن. .

9/6/2023

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
مقهى أو قهوة الفيشاوي: لوحة لتاريخ مصر المحروسة .. بقلم: كامل سيد احمد،،، لنكلن،، بريطانيا
منبر الرأي
أفاعي الترابي المستأنسة .. بقلم: صلاح شعيب
منبر الرأي
عدم تسجيل الحزب الجمهوري مكايدة سياسية .. بقلم بروفيسور/ محمد زين العابدين عثمان
منبر الرأي
ســـفـه إســفيري .. بقلم: عبدالله علقم
منشورات غير مصنفة
هدية القصر وهدية ابن سينا .. بقلم: كباشي النور الصافي

مقالات ذات صلة

منشورات غير مصنفة

محلات البطل للخزعبلات (3) .. بقلم: مصطفى عبد العزيز البطل

طارق الجزولي
منبر الرأي

الكرونا أخلت بتوازن القوى العالمى .. بقلم: محمد الحسن محمد عثمان

محمد الحسن محمد عثمان
بيانات

للتذكير مرة أخرى: إعلان مظاهرة كبرى لإتحاد أبناء دارفور بالمملكة المتحدة – السبت 23 يناير 2016

طارق الجزولي
منبر الرأي

رحل الشيخ نورين وستبقي الراية عالية .. بقلم: د. إبراهيم الصديق على

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss