السودان والأمم المتحدة الطريق إلى التنمية والإستقرار .. بقلم: عبد الوهّاب حجازي
ولعل القارئ الكريم قد وقف الآن على حرصنا على عرض عناصر رسالة السيد رئيس الوزراء والتي توضح بجلاء المفارقة الجمة بين دوافعها البينة وما ذهب إليه البعض من تحميلها أكثر مما تحمل. وكنتُ قد ظننتُ، وأنا أقوم بتحرير هذا المقال أنه ربما انتفت الحاجة إليه، في ضوء الإبانة الجلية للسيد رئيس الوزراء للأمر من خلال لقاء سيادته مع إذاعة صوت ألمانيا (دويتشة فيلا) وقبلها إفادات السيد المندوب الدائم للسودان لدى الأمم المتحدة بنيويورك (وهو دبلوماسي محترف تصل خبرته إلى ما يقرب من الأربعة عقود). ولكن خاب ظننا، حيث استمر، للأسف، إجترار ذات المضامين الواهية من المعسكر المناوئ للرسالة التي حاول بعضها الإصطياد في الماء العكر لتوجيه إتهامات أكثر فداحة للسيد رئيس الوزراء. ومن حسن التوفيق، أن بعضاً آخر من المعارضين للطلب، ربما خشية بحق على سيادة البلاد، قد وجد في الحجج الجلية، التي سيأتي ذكر بعضها في متن هذا المقال، ما يكفي لطمأنته.
لا توجد تعليقات
