السودان والتجاذب بين رؤيتين .. بقلم: زين العابدين صالح عبد الرحمن
كانت قيادات الإنقاذ تمثل أعلي درجات الرؤية التقليدية لإيديولوجية اليمنية في المسار السياسي التاريخي في السودان، و هي رؤية لم تنشأ من فراغ بل كانت عملية تراكمية للعمل السياسي التقليدي في البلاد، و لذلك وضعت تجربة الإنقاذ كل النخب السياسية الأيديولوجية اليمينية أمام عدد من التساؤلات المهمة جدا، إذا كانت لدى هذه النخبة الرغبة العودة مرة أخرى للعمل السياسي بعد أن تدين التجربة أولا، ثم تنقدها نقدا علميا بعيدا عن التأثير العاطفي، و أن كانت هنات مجهودات فردية تمارس نقد التجربة علي أسس علمية قبل و بعد سقوط النظام، و ايضا كانت انتفاضة إبريل قد وضعت أيديولوجي اليسار الماركسي و القومي و الاشتراكي أمام عملية نقدية مهمة لقضيتين الأولي الانقلابات العسكرية كوسيلة للوصول للحكم هل هي صالحة لاستقرار البلاد و نهضتها أم تعطل التطور الطبيعي للمجتمع و ديمقراطيته، و أيضا ما هي الأدوات التي تؤدي إلي صناعة الشمولية.
لا توجد تعليقات
