باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 16 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
محمد إبراهيم الشوش عرض كل المقالات

السودان والعاقون من ابنائه: يعيشون في كنفه ويسعون لدماره … بقلم: محمد إبراهيم الشوش

اخر تحديث: 5 ديسمبر, 2009 4:57 مساءً
شارك

mohammed shoush [mi_shoush@hotmail.com]

الظاهرة التي كشف عن ملامحها مؤخرا الدكتور عبد الوهاب الافندي في واحدة من اروع مقالاته بعنوان " بين لغة الديمقراطية ولغة الابادة الجماعية : شجرة الحرية لا تنبت في ارض الحقد ". ظاهرة خطيرة ينفرد بها السودان من بين كل دول العالم وتتمثل في ما يحس به ويعبر عنه نفر من المثقفين السودانيين وخاصة من بين اليساريين من حقد مدمر لا يعرف حدودا ولا يرعى إلا ولا ذمة وحرمة لأهل أو دين.  ولا نقصد بهم اؤلئك الذين ينطلقون من حقد عنصري او جهوى ضد فئات معينة ظلت تذكر بالاسم: المركز او الوسط او القبائل النيلية او الجلابة. وهو هجوم ينطلق عن عمالة مدفوعة،  او جهالة متجذرة او حقد عنصري لقوم حاقدين اغلبهم لا ينتمي لهذا الوطن المتسامح المعطاء. ومثل هذا الغثاء مما يتصدى له القانون بحزم وصلابة في كل بلاد الدنيا إلا السودان. ففي كل الدول المتقدمة قانون للقذف يمنع التعدي علي حُرمات الناس واتهامهم بالباطل، ويحدد لذلك عقوبات صارمة تردع عن التفوه به ونشره بأي صورة من الصور. وكم من صحيفة راسخة  ادت بها عقوبات القذف والكذب الضار الي افلاسها. وفي الدول الراسخة في الديمقراطية قانون يعاقب اشد العقاب من يثير الفتنة او يحرض علي فئة في المجتمع يحددها بالاسم . وفي السودان من يكتب بكل وقاحة وحقد دفين عن قبائل معينة ومناطق يذكرها بالاسم ولا قانون يتصدى له واكثر هؤلاء هم الذين يملأون الارض صراخا وعويلا حول القوانين المقيدة للحريات ويريدون ان يزيلوا عن الوجود كل اثر لأجهزة الامن ليس حبا في الديمقراطية ولكن رغبة في مزيد من التسيب القانوني الذي يتيح لهم اشعال الفتن والتنفيس عن حقدهم وغلهم الذي كان يجب ان يدفع بهم الي مصحات العلاج النفسي .

ذلك صنف من البشر تولد عن عقدة النقص فيهم حقدٌ علي كل من يختلف عنهم بسبب العنصر او اللون او اللغة ولهم في كل ملة نظير، ولكن الذي نشير اليهم اليوم فئة تنبت كالطفيليات الضارة في ارض السودان لا نظير لها في امم الارض جميعا.

فتح عينيه عليها الدكتور عبد الوهاب الافندي بعد مشاركة في ندوة دعاه اليها الباقر العفيف مدير مكتب الخاتم عدلان . هناك سمع عجبا طالما جرح مشاعرنا وسكت اغلبنا عليه . يقول الافندي : " وقد استوقفتني في ذلك النقاش مداخلتان توقع صاحباهما انفصال الجنوب ثم تحوله الي قاعدة لشن الحرب علي الشمال مما يعرض السودان للتمزق الكامل . وتمتد الحرب الي كل اجزائه بما فيها العاصمة. ولكن بدلا ان يري المتداخلان في هذا مدعاة للهلع والخوف ابديا ترحيبهما بما سيقع  جزاء وفاقا بما فعلت النخبة النيلية المهيمنة منذ الاستقلال.

والمدهش – كما يقول الكاتب – ان كلا المتحدثين ينتميان الي عين تلك النخبة النيلية التي تمنيا لها كل شر.  وكل واحد فيهما كان ولا يزال مواطنا في هذه البلاد التي تمني خرابها.  ويحاول الافندي جاهدا ان يجد تفسيرا لحقد لا تفسير له، وبخاصة وان السودان الذي ابتلي بكل هذا الحقد من بعض ابنائه "المثقفين" كان ولا يزال برغم ما مر به بلداً يتعامل بسلوك حضاري وتكامل ومحبة لا يعرف الحقد اليه سبيلا .

والدكتور عبد الوهاب الافندي يجد كل البلاء في هذه الظاهرة المرضية : اهمها انها تمثل حقداً غير مؤسس ولا مبرر . ولان لغة الحقد هي نقيض لغة المصالحة والتعايش التي لابد منها لكي يتم التحول الديمقراطي الحقيقي .

بقي ان نضيف ان اسوأ ما تولد عن هذه الظاهرة المرضية سكوت الشعب السوداني عنها وإتاحة المنابر لها لتبث سمومها وتفتح الباب واسعا للتآمر الاجنبي وتسهيل مهمته في تدمير السودان.

الكاتب

محمد إبراهيم الشوش

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
قراءة فى كتاب “سجون المهد: كيف يحكمنا الأطفال المكسورون داخلنا؟
منبر الرأي
دعوة من جمعية حماية المستهلك للمشاركة والحديث فى ملتقى المستهلك: أسواق البيع المخفض ما لها وما عليها وما هو البديل ؟ السبت 15 فبراير 2020
منبر الرأي
مفهوم الكتلة الحرجة بين علم الفيزياء وعلم النفس الاجتماعي (١)/(٢) .. بقلم: صديق ابوفواز
منشورات غير مصنفة
مناهج القراي ولا عزاء للنائحات المستأجرات! .. بقلم: نجيب عبدالرحيم
منبر الرأي
(الفجر الجديد) .. بؤر كثيفة الظلام هل تؤخر وصوله ؟. .. بقلم: فايز الشيخ السليك

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

سلام من سلحفاة كندية لمرضى الكوليرا .. بقلم: برير عمر

طارق الجزولي
منبر الرأي

القوى السياسية والبحث عن تحالف

علاء الدين محمود
منبر الرأي

طَلال سَلْمَان : قلَمٌ في قَلْبِ الصّعوْبةِ . . بقلم: جمال محمد ابراهيم

جمال محمد ابراهيم
منبر الرأي

مشروع خور أبو حبل الزراعي: ( السميح الزراعي) .. بقلم: الشيخ:احمد التجاني البدوي

الشيخ/ احمد التجاني أحمد البدوي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss