“السودان وسُعَارُ الكتبة وفتن الكتابة!” .. بقلم: محمد حسن مصطفى
الشماتة تفيض في كتابات البعض منا وكتبة منا لا يستسيغون إلا لحم البشر “نيَّاً”! وحرية الكاتب والصحافة محفوظة لكن حقوق الناس والقارئ تبقى الأهم والغاية في الحفظ هنا!
الكثيرون يحبثون في الكتابات و المقالات على مختلفها بيننا و حولنا و البحث دائما عن الأسرار و المعلومة و المعرفة و الجديد و الحقيقة. تلك فوائد للقراءة لكنها تصطدم في كثير من الأحيان بعناوين أكبر و أضخم من مضامينها و فحواها و محتواها و حقيقتها! لنسقط في كتابات تشع حقداً و غبينة و شماتة و خلافات بمعنى و لا معنى لها!
البعض يجد في الكلمة سلاحا فيحارب بها!
و مازلنا نقرأ و نبحث عن الحق في كتابات لنا و لهم و مازال البعض يتلاعب بهم و بنا!
لا توجد تعليقات
