باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأحد, 8 نوفمبر 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

السودان ولعب دور الضحية .. بقلم: أبوبكر كهال/كاتب وصحفي أرتيري

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:25 مساءً
شارك

 

manfe111@yahoo.com

يحاول السودان الشقيق في أزمته الحالية مع ارتريا لعب دور الضحية باحترافية عالية .. وأحيانا ببهلوانية سمجة، فيها الكثير من الادعاء، والكثير من الخلط، والكثير الكثير من جمع الثمار الصالحة والطالحة وحتى المالحة في سلة واحدة !
والشقيق السودان عندما يصور الخلاف الحاصل بأنه جراء محاولة أرتريا استهداف أمنه! وأن جارته هذه – أرتريا – التي كانت حتى الأمس القريب من أشد جاراته تعاونا سيما في المجالات الأمنية والمجالات الاقتصادية والتبادلات التجارية ومن أشدهن وأكثرهن موثوقية على الصعد كافة، فهذا يجعلنا نتشكك ألف مرة ومرة حول صحة ووجاهة السبب المعلن.
نعم من حقنا أن نتشكك وان نحذر من الغفلة وأن نعلم أن الحروب أحيانا تخاض عبر إخراج “بروفات وبروباقاندات” تسكب قبلها دموع التماسيح وصراخ المظلوميات كما يفعل الأشقاء الآن !
وقالوا قديماً وحديثاً أيضاً “الحرب خدعة” قلنا هذا عندما عجزنا عن ابتلاع فبركات وجود جيوش مصرية عرمرم في ” ساوا “، ونعتقد أنه صعب على النظام الإرتري تجهيز معارضات سودانية، لأن بيته بات الآن من الزجاج أكثر من أي وقت مضى .
عليه، أن المصوغات التي رأيناها تصاغ لتبرير نشر الحشود الجرارة لوحدات “الدعم السريع” على نقاط الحدود مع أرتريا غير وجيهة ألبتة .
وحتى الكلام عن ادوار خفية لدول من خارج الإقليم، ويشيرون تلميحاً الي دولة الإمارات العربية المتحدة، ويهولون الامر على أنفسهم وعلى الشعب الذي يرزح تحت منشار الغلاء وانعدام الأمان والسلام في بعض مناطقه بعيدة عن الواقع .
عليه نسأل؛ ما الذي يعده نظام الخرطوم بالتواطؤ مع “وياني تقراي ” الحاكمة في اثيوبيا القوى الي قد تشاركهم العملة ضد بلدنا ؟
هل يعتقدون أنهم مع اثيوبيا أعدوا الساحة لتنفيذ مخططاتهم الجهنمية تجاه أرتريا؟
هل اعدوا العدة لغزو أرتريا من أجل اللعب على مصيرها.
هل لديهم مباركات من قوى خارجية بتنفيذ مخططات تقاسم أرتريا؟
هل ستفتح الحرب على أرتريا من جبهتين جنوبية من اثيوبيا وغربية من السودان ؟
نحن نعارض وسنعارض النظام القائم كلما تطلب منا الأمر من أجل سيادة الديمقراطية ودولة القانون والمؤسسات، وبالمقابل لن نغادر جبهة الدفاع عن الوطن حين يراد له الشر.
لن يدفعنا الديكتاتور على مباركة مشاريع وخطط الإلغاء والضم التي نراها رأي العين .

Author

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
من اختلال موازين القوة إلى بناء سلطة مدنية قادرة على الحكم
منبر الرأي
كرامة لله !
منبر الرأي
ألا تبالي أيها الوالي؟! حتى لا نرى بو عزيزي السوداني!! .. بقلم: د. محمد وقيع الله
منبر الرأي
إحداثيات الثورة السودانية .. بقلم: رباح الصادق
منبر الرأي
التمحور السياسي واستغلال الحرب- من منطق الحركة إلى منطق الدولة

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

نعم للجيش لا للحرب: السودان بين واجب حماية الدولة وضرورة وقف الحرب

د. عبد المنعم مختار
منبر الرأي

السيادي و اصحاب الهمم .. بقلم: أمل أحمد تبيدي

طارق الجزولي
منبر الرأي

شباب الكباري .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

د.عبد الله علي ابراهيم
منبر الرأي

العلاقات السودانية الأثيوبية .. بقلم: أم سلمة الصادق المهدي

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss