باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 14 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منشورات غير مصنفة

السياديون وفساد الأدوية .. بقلم: صباح محمد الحسن

اخر تحديث: 22 يوليو, 2022 11:56 صباحًا
شارك

أطياف –
تتعدد الوجوه السيئة لإنقلاب قائد الجيش الفريق عبد الفتاح البرهان ويعتقد كثير من الناس ان العسكريين فشلوا في السياسية وادارة البلاد، لكنهم على علم أن البرهان عندما أعلن عن تصحيح المسار قصد التخريب والدمار وذلك مايثبته الواقع ، ففشل الإنقلاب سياسياً وأمنياً واقتصادياً لاشك فيه ، فالبلاد الآن تعيش (بقلب صناعي) اما ان منحها الله عمراً جديداً، فالأعمار بيد الله واما ان فقد الشعب لقمة عيشه وأمنه وأمانه وحتى وطنه.
فتعدد وجوه الإنقلاب السيئة والتي بلغت من القُبح مبلغاً ، تكمن في الفساد الخفي الذي يعمل أصحابه تحت لافتة الإنقلاب ، فبينما ينشغل المواطن بالهم السياسي الذي أصبح عنده أهم من الخبز تدور في الخفاء عمليات الفساد القذرة التي تديرها مافيا وعصابات النظام المباد التي تحالفت مع عصابات النافذين في الدولة الذين يشكلوا لها الحماية ، فشركات الأدوية تقع الآن تحت سيطرة تجار وسماسرة الدواء، الذين أصبح فسادهم حديث المجالس الفساد والفوضى التي يدفع فاتورتها المواطن البسيط.
انظروا ماذا قالت الجمعية السودانية لحماية المستهلك، والتي حملت سلطة الإنقلاب مسؤولية الفوضى بسوق الدواء، وكشفت عن سيطرة منظمات وهمية على الدواء والاتجار في الادوية المخدرة والخطرة والممنوعة وقال رئيس الجمعية السودانية لحماية المستهلك د.ياسر ميرغني، في تصريح صحفي، ان كل الدواء المعروض الآن في الاسواق لمنظمات وهمية لا تمتلك ولا مركز صحي واحد، وليس لها صيدلاني او طبيب وحتى عنوانها المكتوب في اوراق شحن الادوية خطأ والهواتف لا ترد ،واكد ميرغني ان معظم الادوية التي استوردتها المنظمات الوهمية محمية بخطابات من جهات تسمى سيادية وعبارة عن ادوية متشابهة واشار الى ان الحقن التي تستخدم للاستفراغ التي استوردت خلال عامين تكفي السودان لعشر سنوات.
ولم يكتف ميرغني بهذا التصريح لكنه كشف الى ان تلك المنظمات الوهمية تجيد التحايل لأنها تعرف الطريق جيدا لمكاتب الوزراء والعسكريين والمتنفذين، وتستطيع استخراج اي مستند في دقائق.
وهذا يعني ان النظام الإنقلابي به مافيا من الوزراء والنافذين في المجلس السيادي يعملون في تجارة الدواء، لا علاقة لهم بمايدور على المسرح السياسي يتفق البرهان مع قحت (أ) او قحت (ب) او لا يتفق مع أحد، وينفرد بالسلطة لوحده او يكون سخياً في التخلي ، لا يهمهم كثيراً مايهمهم ان شركاتهم وعناصرهم الفاسدة تعمل ليل نهار في احتكار الدواء والتجارة فيه بطرق ملتوية.
وتحدث الي من قبل مواطن سوداني أراد ان يستثمر في مجال الدواء فبعد ان أكمل كل الاجراءات وأدخل كميات كبيرة من الدواء تم حجزها ،بسبب أن المسئول في الجمارك راجع اسمه في قائمة الأسماء عنده ولم يجده ، فقال له بصريح العبارة اسمك غير موجود في قائمة الشركات والاشخاص المسموح لهم بالتجارة في مجال الادوية ، فخرج الرجل عبر مطار الخرطوم ولم يعد، علماً ان الأدوية كان منها أدوية منقذة للحياة يحتاجها المواطن بشدة والمؤسف انها حجزت حتى نهاية الصلاحية ، فقط لأن المستثمر (المسكين ) ليس عضوا في جمعية مافيا الدواء التي تم تأسيسها في عهد المخلوع ومازالت.
هذا هو سوق الدواء ومثله سوق صادر الماشية ودونكم الذهب والمعادن ، ومايهرب من إناث الإبل وفساد الثروة الحيوانية ، إن ما اقدم عليه البرهان ، هو خطوة لانتعاش سوق الفساد من جديد لصالح عناصر النظام المخلوع ، او لصالحه لا فرق ، فربما كنا أغبياء وظننا انه انقلاباً سياسياً وتغولا ً على حقوق وإرادة الشعب وتعدياً على الديمقراطية ، همه قطع الطريق أمام المدنية ، وأن البرهان رجل عسكري يريد أن يحكم البلاد برغبة أكيدة لكن من يعلم ربما يكون القائد ( زول سوق ) تاجر شاطر أصدر قراره الإنقلابي لجمع أكبر الأموال والأرباح ، وأن القضية قضية ثروة ، لا ثورة ….ربما !!
طيف أخير:
الرحمة والمغفرة لشهيد أمدرمان (غيمة).
ستشرق شمس الحرية وستمطر لكنها لن تغسل عاركم
الجريدة
////////////////////////////

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منشورات غير مصنفة

ظاهرة الشيخية الترابية, غواية الريادة الزائفة, وبغية ألسلطان ألغيتونى العضود (1-10) .. بقلم: بدوى تاجو

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

الحوار المشروط كالزواج المشروط!! لايقوم!! .. بقلم: حيدر احمد خيرالله

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

ايبولا لأ .. بقلم: بابكر سلك

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

نائب الرئيس ونظرية المؤامرة .. بقلم: بابكر فيصل بابكر

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss