باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 13 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

السياسة والحكم بين الأهوج والأَشتَر والهُرَّاط والدِّلَاهَة والفَلَنقَايّ .. بقلم: فيصل بسمة

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:22 مساءً
شارك

بسم الله الرحمن الرحيم و أفضل الصلاة و أتم التسليم على سيدنا محمد.

و قد عُرِّفَ الأهوج على أنه الأحمقُ الذي بلغ حمقه مدى طويل و شأو عظيم ، و هو الشخص الذي به طيش و تسرع ، أما الأَشتَر فهو الشخص الذي لا يقوى على حفظ التوازن في الأقوال و الأفعال و ردودها…
و لقد توالت على سدة الحكم أنماط من المخلوقات و شآءت الأقدار أن يكون فيهم المسئول التنفيذي العظيم الأهوج المتسرع في إتخاذ القرارات و في إستخدام العنف حتى مع وزرآءه و الحاشية ، أو ذلك الأرعن الأَشتَر المتخلف عقلياً الذي يحتل ساحات الجامعات و قاعات الدرس بدبابته و الذي لا يقوى على تركيب جملة مفيدة واحدة ، و الذي إذا ما تحدث لم تفقه كلامه الناس من عَوَارَتِهِ ، أو ذلك الذي المعتوه الذي ينهال بالضرب على الخصوم محطماً أجسادهم ثم يقوم بتعليقهم على المشانق و هم في سكرات الموت أو الرمق الأخير ، أو ذلك الوحش الهآئج الذي يدق المسامير في جماجم ضحاياه أو يبتر أطرافهم أو يحشر الخوازيق في أدبارهم و هم تحت التعذيب أو يعلقهم من خصياتهم على الأشجار قبل أو بعد الإغتصاب ، أو ذلك القاتل الأهوج الجاهل المعتوه الذي يبيد المعتصمين المسالمين العزل بأوهام و دعاوى ربانية!!!…
و الهُرَّاط في اللسان الدراجي هو الدَّعِيّ كثير الصياح و الضوضآء ، الذي مرد على الكذب و النفاق ، و يمتهن المخلوق الهُرَّاط الصياح العالي و إفترآء الكذب و النفاق و خلق الروايات الخيالية و الأساطير ليكسب التأييد و الشعبية و الأنصار…
و كم مرت على كراسي الحكم في البلاد أرتالٌ من الهُرَّاطِين الأدعيآء من أصحاب الحَلَاقِيم القوية و النبرات العالية الذين لا يترددون في إطلاق الوعود الكاذبة و الأوهام على الجماهير في الحفلات الراقصة من غير أن يرجف لهم جفن…
أما تاريخ الدَّلَاهَات و الهَطَلَات في الحكم فحدث و لا حرج ، فمن منا لا يعلم فلان الدَّلَاهَة الذي أصبح مسئولاً سيادياً عظيماً أو وزيراً أو متحدثاً ، أو علان الهَطَلَة الأَشتَر الذي أصبح وزيراً مرموقاً يخاطب أجهزة الإعلام بالصمت و الإبتسامة المريبة الغبية ، و قد إشتهر في زمانٍ ذلك المخلوق الأَشتَر الذي أسمته الناس اللمبي ، و الذي ما فتيء يعتلي المنابر يتحدث بإسم الفكر و المشروع و هو الذي لا يقوي على تركيب جملة مفيدة واحدة من غير أن يتلعثم و يخذله لسانه و غدده اللعابية النشطة…
و قد عرفت أروقة الحكم و السياسة الشخص الفَلَنقَايّ ، و المفردة فَلَنقَايّ و يقال أن الجمع هو فَلَاجِنَة ، و تعني المفردة فَلَنقَايّ خادم السلطان أو العمدة الذي ينقل أوامره و تعليماته إلى الناس ، و الفَلَنقَايّ هى فى الأصل وظيفة رسمية لها زى خآص هو عَرَاقِي يصنع من ذات القماش الكاكى الذي كانت ترتديه القوات النظامية و كذلك بعض من موظفي الحكومة مثل الضباط الإداريين و السعاة…
و تماثل وظيفة الفَلَنقَايّ في بعض من جوانبها وظيفة الصَّيَّاح الذي يمشي بين الناس يعلن الأوامر السلطانية و أشيآء أخرى مثل إعلان إنعقاد جلسات المحاكم ، و الذي تسميه الفرنجة صَيَّاح المدينة The town crier أو رجل الأجراس The bellman صاحب الصوت العالي القوي الذي يسير في الطرقات يقرع الأجراس و يصيح بالأوامر و الإعلانات البلدية (المحلية)…
و لقد إمتدت المفردة فَلَنقَايّ حتى صارت ترمز لكل من هو دنيء و وضيع ، أو الشخص (الهَوَان) كما في لسان بعض من الشعوب…
و حديثاً أصبح للمفردة تداول فى أوساط الشباب و تستخدم للدلالة و الإشارة إلى الشخص الزآئف الذي على غير حقيقته ، و يسمونه (الوهم) ، و أحياناً تطلق الصفة فَلَنقَايّ على الشخص المتخنث الشآذ جنسياً أو الغير سوي و يدعونه (الباطل)…
و قد تطور إستخدام المفردة فَلَنقَايّ ليشمل معاني عديدة غير الخادم مثل: الخادم المَعَرَّص (القواد) الذي يسهل الأمور لكبار القوم و هو أيضاً جاسوسهم الذي ينقل إليهم الأخبار…
و قد إشتهر في كل أزمنة الحكم فَلَاجِنة عظام خدموا الحكام و المسئولين على المستويين المحلي و المركزي ، لكن أشهر الفَلَاجِنَة على الإطلاق ذلك الفَلَنقَايّ الذي تتدرج في الوظآئف من ساعي و سآئق إلى وظيفة مرموقة في القصر الجمهوري ، و قد قيل أن ذلك الفَلَنقَايّ كان يدير أمور عديدة و متنوعة إبتدآءً من طلبات بيوت كبار القوم و الحرملك إلى إدارة مكتب الرئيس ، و قد تفرد ذلك الفَلَنقَايّ عن كل الفَلَاجِنَة حيث أضاف إلى المسمى الوظيفي العمالة للأجنبي…
أمر الحكم و السياسة أصبح عسيراً و معقداً و عبثياً حتى أصبح مكان سخرية و تندر بين الأمم و الشعوب و البلدان ، و قد أضحى من مسببات الخجل و العار و الحسرة العظيمة…
بصراحة شديدة… ناس السياسة و الحكم شَرَطُوا عينا و خجلونا مع الأجانب و العالمين…
و لقد رأينا كيف حكم الأهوجُ و الأَشتَرُ و الهُرَّاطُ و الدِّلَاهَةُ و الفَلَنقَايّ ، أفما آن الأوان أن يتولى أمر السياسة و الحكم أناس أسويآء!!!…
و الحمد لله رب العالمين و أفضل الصلاة و أتم التسليم على سيدنا محمد.

فيصل بسمة

FAISAL M S BASAMA

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

بروتوكولات ملالى ايران (2) بقلم: علاء الدين حمدي

علاء الدين حمدى
منبر الرأي

الاطاحة بالقديم…دعوة الى تأسيس إجماع وطني … بقلم: أبوذر علي الأمين ياسين

أبوذر على الأمين ياسين
منبر الرأي

قانونُ الصَّحَافَة: شَرْعِيَّةُ السُّلْطَةِ أَمْ بَلْطَجَتُهَا!! .. بقلم: كمال الجزولي

كمال الجزولي
منبر الرأي

في ذكرى شهداء سبتمبر: سيُسألون! .. بقلم: بلّة البكري

بلّة البكري
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss