باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الثلاثاء, 26 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

السياسه الخارجيه .. العائد والمردود .. بقلم: احمد مجذوب البشير

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:22 مساءً
شارك

البرهان غدا للامارات..وقبله حميدتي لذات المكان قبل التعريج بالسفر لروسيا حيث الزيارة التي أحدثت جدلا وجلبة وضوضاء..مابين مؤيد ومستنكر..ولكن دعونا قبل الخوض في متاهه الزيارات هذه من حيث التوقيت والأسباب والاجنده..أن نطرح بعض التساؤلات التي ظلت تطرق بقوة عن منهجيتنا في إدارة شأننا الدبلوماسي وبناء وتأسيس العلاقات الدوليه.. في صدارة هذه الاستفهامات يأتي السؤال التأسيسي الابتدائي.. سؤال الحوجه والهدف..ماذا نريد من بناء علاقه ما مع أي كيان خارجي..دوله كانت..او محور.. اواتحاد ..اي كان المسمي.. ماذا نريد من هذه العلاقه؟..وما الهدف منها ؟..هذا اولا..ثم تساؤلا اخر..ما القاعده التي تنبني عليها هذه العلاقه وتشاد اعمدتها عليها؟..هل هي قاعده المصلحه فقط؟ ام قاعده تؤسس علي مبادئ وقيم اخلاقيه مشتركه بين طرفي العلاقه؟ ام تؤسس العلاقه علي المزج بين هذا وذاك؟ أم تبني العلاقه علي الإتباع الاعمي والسير في الركاب حيث روح القطيع وثقافة السوائم؟
هذه اسئله من المفترض أن تكون حاضره ومتقده في ذهن ووجدان مهندس وصانع السياسه الخارجيه. وهي اسئله لا تحتمل التسويف و الاجابات العائمه والعبارات التائهه المموهه.. لأنه يعلم أن السياسيه الخارجيه هي اهم روافع شأنه الداخلي خصوصا ونحن في عالم كثيف التداخل متشعب العلاقات..اضمحلت فيه الخصوصيه السياسيه والاجتماعيه والاقتصاديه والثقافيه لدرجه كادت أن تذوب فيها الفوارق والتباينات بين جميع بني البشر..ولعل من هذه الفرضية يسعي الجميع لبناء التكتلات والاحلاف للحفاظ علي ماتبقي من خصوصيه واستقلاليه علي الاقل في جانبها السياسي والاقتصادي.. ومن هنا يمكن أن ندرك خطل الرؤيه التي تنادي بمجانبه الدخول في المحاور المصطرعه. المتنافسه والمؤثره في شأن العلاقات الدوليه..فلو كان هذا الزعم مجديا لما اندثرت منظومه دول عدم الانحياز التي تجاوزها الزمن وتخطتها الأحداث..فالقانون الآن هو قانون المع اوالضد..ليس هنالك منزله بين المنزلتين ولقد ادي اضطراب خطونا في مجال السياسه الخارجيه..وتوهاننا بين دهاليزها وانفاقها الوعره.. وعجزنا عن الايجابات القاطعه عن الاسئله التأسيسية المطروحه في صدر المقال..الي عدم استفادتنا من مجال العلاقات الدوليه في النهوض بالبلاد وتقدمها..فلم تكن هنالك استراتيجيات قصيره او طويله المدي تقوم علي أسس وقواعد متينه تجعل السياسه الخارجيه رافدا مهما وذراعا قويا ودرعا متينا في معركه بناء الوطن ونهوضه..فلقد ظلت حكوماتنا المتعاقبه منذ الاستقلال وحتي يوم الناس هذا.. تتقلب في الأحلاف والمحاور من غير رشد ولاهدي ولاكتاب منير..هادينا في ذلك المزاج الخاص والميل الشخصي والوعي القاصر بأهميه التحالفات وضروره ديموميتها واستمراريتها.. حتي تؤتي أكلها وتجني ثمارها.. ولهذا لم يكن لدينا حليفا استراتيجيا نبني عليه خططنا وبرامجنا..
.حتي من يبدون حسن تعاون وصادق رغبه في بناء علاقه قويه طويله..يتعامل معنا بحذر..ولايرمي بكل ثقله خلف هذه العلاقه..لأنه يدرك أن العقل الذي يتعامل معه عقل تكتيكي لابعد استراتيجي له ولايقين عنده بصدقيته ووفائه لهذه العلاقه…ولهذا كان المردود دائما ضيئلا وليس بقدر الطموح ..ايها الساده أن عللنا مركبه وفجيعتنا في نخبنا لاتنقضي..فإين ما وجهت وجهتك تجدهم اس البلاء ومئول النكبه ..لم يخذلونا بتاتا..ودائما في الموعد حيث المصائب والمتاعب

ameinmusa@gmail.com

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

تنبيه العقول إلى أنَّ الفُوم هو الفُول: مقاربة لغوية لمفردة قرآنية .. بقلم: د. خالد محمد فرح
منبر الرأي
عملية يوليو الكبرى (6): الصمت أحياناً من أنواع الكذب (2-2) .. عرض: محمد علي خوجلي
الرياضة
كأس العرب.. مصر تمطر شباك السودان بخماسية وتتأهل إلى ثمن النهائي
منبر الرأي
المجاهد عبد القادر ودحبوبة قتل بسبب وشاية .. بقلم: خالد البلولة
منبر الرأي
البرلمان ومیزانیة ٢٠١٨ .. بقلم: غازی محی الدین عبدالله کباشی

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

قبل أن يدهسنا الكيزان ؟ .. بقلم: الطيب محمد جاده

طارق الجزولي
منبر الرأي

الوطن .. جثة على رصيف العصر !! .. بقلم: الطيب الزين

طارق الجزولي
منبر الرأي

الوهم الكيزاني الكبير بأنهم حصرياً هم أهل الدين وغيرهم كفرة فجرة لا حرمة لهم !! .. .. بقلم: حمد النيل فضل المولي عبد الرحمن قرشي

طارق الجزولي
منبر الرأي

التّعصُب الإثْني كمُحفّزٍ للثّورات وفشل بِناء الدّولة السّودانية .. بقلم: مالك عقار إير

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss