باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 14 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منشورات غير مصنفة

السيد علي عثمان محمد طه يعيد أحداث التاريخ .. بقلم: زين العابدين صالح عبد الرحمن

اخر تحديث: 11 يناير, 2015 7:23 مساءً
شارك

استطاع النائب الأول لرئيس الجمهورية السابق و القيادي في المؤتمر الوطني علي عثمان محمد طه أن يدير معركته من خلف الجدار باقتدار ويضرب عصفورين بحجر واحد، في معركة الولاء و تعديل الدستور، و كما يقول علماء التاريخ والاجتماع السياسي، إن التاريخ لا يعيد نفسه، و لكن تلعب الأحداث في تهيئة الظروف المشابهة، و ربما تكون بذات اللاعبين، و هي معركة أعاد السيد طه إعادتها للذهنية السياسية مرة أخري رغم مرور عقد ونصف عليها، و أن يسجل الهدف الثاني في مرمي شيخه و يعيق مخططه في قضية الحوار الوطني، و يؤكد إنه ما يزال يمسك بخيوط اللعبة و الحريف الذي يكسب في نهاية الشوط.
بعد معركة الانتخابات في الحزب الحاكم، و خاصة في ترشيحات الرئاسة، استطاع الدكتور نافع علي نافع أن يتقدم النتيجة بتفوقه علي السيد النائب الأول السابق، و يؤكد إن اللعبة السياسية لن تظل خيوطها في يد شخص واحد، و كان الدكتور نافع ينتظر إنتخابات الولاة، لكي يبين قوته في عملية التخطيط و التعبئة، ثم يفوز بأغلبية الولايات و يصبح يمثل قوة لها أداة ضغط قوية، هذه النتيجة التي أحرزها الدكتور نافع، كانت مجال تساءل، و خلقت نوع من الريبة و الخوف، ليس عند النائب الأول السابق فقط حتى عند رئيس الجمهورية، الأمر الذي أدي للحديث عن إعادة التحالف من جديد بين الرئيس و نائبه السابق، كانت معركة الرئيس عمر البشير واحدة، إن ينهي مراكز القوة داخل الحزب، لكي يصبح هو وحده الممسك علي كل خيوط اللعبة، لذلك كانت فكرة إلغاء إنتخاب الولاة، و تعديل الدستور، أن يتم تعين الولاة من قبل رئاسة الجمهورية، فكانت الفتحة التي دخل منها السيد نائب رئيس الجمهورية السابق علي عثمان، ليس إن يكسر قوائم الدكتور نافع علي نافع فقط، بل أيضا أن يعيد ذات معركة المفاصلة من جديد، و أن يسجل الهدف الثاني في شباك شيخه الترابي، لذلك استطاع أن يلعب دور المحرض في البرلمان، و يهدد النواب من خلال تلويحه بعصاته، و هو بهذه العصاة يريد أن يرسل رسالة للشيخ الترابي يقول فيها ” رغم أبعادي عن رئاسة الجمهورية، و لكن ما زلت ممسكا بخيوط اللعبة، و قادر علي تحطيم كل مخططاتكم.
بهذه الفعلة قد أثبت السيد علي عثمان محمد طه، ليس في فكره أو ثقافته قضية الحرية و الديمقراطية، أنما هو سادن إلي أية نظام يتبوأ فيه مقعدا، لقد أثبتت المفاصلة إمكانيات و قدرات علي عثمان، في إنه لا يطمح أن يكون علي قمة الهرم، لأنه لا يملك مؤهلاتها، و لكنه يستطيع أن يدير معاركه بجدار من الخلف، و مثل هذه الصفات هي لا تساعد صاحبها أن يكون جزءا من أية عملية بناء و تنمية و تغيير في المجتمع، أنما الحفاظ علي ما هو قائم حتى لو أدي ذلك إلي تفتيت البلاد و انتشار الحروب فيها، المهم أن يظل مقعده تحت الهرم، و السيد طه من مؤيدي دولة الحزب الواحد، و هذه نتيجة حتمية، لشخص صعد إلي القمة علي أكتاف أقرانه ليس من خلال قدراته و كفاءته و لكن بفضل الشيخ الذي كان معجبا بالرجل، و استطاع أن يجعله يقفز إلي قمة التنظيم بالزانة، و أصبح هذا التجاوز جزءا من شخصية الرجل، و لكن في ذات الوقت كانت مؤثراتها السالبة علي الشخصية، في أن الرجل لا يستطيع أن يعمل إلا إذا كان هناك من يتداري خلف ظهره، لكي يمارس هويته و يدير معاركه، و السيد النائب الأول السابق لم يستطيع أن يقدم شيئا نافعا لهذا الوطن، كل نتائج أفعاله هي بمثابة كوارث علي البلاد، و ليس انفصال الجنوب ببعيد.
و احدة من اهم بنود إتفاقية ” نيفاشا” العمل من أجل التحول الديمقراطي، المادة المهملة التي لا تتحدث فيها قيادات الحزب الحاكم مطلقا، هل هناك من سمع السيد النائب الأول السابق يتحدث عن عملية تحول ديمقراطي، بل أصبح هو الشخص المعطل لأية عمل حواري يمكن أن يتجه نحو تغيير ديمقراطي في البلاد، و العمل من أجل تقسيم الأحزاب و الكيانات السياسية و يعتقد ذلك سوف يضعفها، و لكن في ذات الوقت سوف يقعد بالحركة السياسية في البلاد، و ما تعديل الدستور في عجالة في المجلس تأكيدا لذلك، و هو كان يعلم إن المجلس لا يعرف في العملية غير رفع السبابة، و قد تمت التعديلات الدستورية و غدا سوف تتم الانتخابات، و تأتي بذات الوجوه و العقليات، ثم ماذا، سوف يظل الحال كما هو، و سوف تظل الإنقاذ تبحث عن شرعية لا تجدها إلا عند المطبلاتية و ماسحي الجوخ، و هؤلاء لا يغيرون الواقع، و سيظل المواطن في معاناته و شظف العيش، و يظل النائب الأول السابق يحتفل برفع نخب النصر علي نفسه، لأنه كل يوم يؤكد أنه ليس في جرابه ما ينفع الناس، أو يزيل أزمة وطن جريح، إنما دوره المرسوم هو أن يكون عائقا لكل حوار، أو دعوة لتحول ديمقراطي، هنيئا للسيد النائب الأول بانتصاراته، و قد أصاب حجره عصفورين في وقت واحد، هزيمة الدكتور نافع علي نافع، و إفشال مخطط شيخه، في قضية الحوار الوطني، و أظن إن السيد النائب الأول سوف يحتفل بهذا النصر، في الوقت الذي يقدم صكوك الولاء و الطاعة للسيد رئيس الجمهورية، لأنه أثبت الأجدر بالحفاظ علي عرشه، و نسأل الله العون للشعب السوداني.    
zain.salih1954@gmail.com

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منشورات غير مصنفة
محكمة بريطانية تجمع شملنا .. وتنتصر لقناعاتي .. بقلم: محمد المكي أحمد
معركة “ذات مخالف سيادتك”: الخلق الوعر  .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم 
الأخبار
البرهان يصل المنامة
منبر الرأي
جُمْعتان في حَياة ورحِيل الإمام (1-4): من وحي قصة الشّعب والجيش .. بقلم: ياسر عرمان
تهاوى الانقلاب والدعاوى الكاذبة للحوار .. بقلم: تاج السر عثمان

مقالات ذات صلة

منشورات غير مصنفة

انصر دينك يا كوثر!!

د. زهير السراج
منشورات غير مصنفة

الفساد .. بقلم: بابكر سلك

بابكر سلك
منشورات غير مصنفة

خذلتنا يا أرباب .. بقلم: كمال الهِدي

كمال الهدي
منشورات غير مصنفة

الإسلام والديمقراطية ، هل يتعارضان؟ (2/2) … بقلم: ابوبكر يوسف إبراهيم

د. ابوبكر يوسف
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss