باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأحد, 21 يونيو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
الأخبار

السيسي: مقتل محمد بشر ومعاونيه وراء الاستقطاب العنيف فى دارفور حاليا

اخر تحديث: 23 مايو, 2013 9:48 صباحًا
شارك

نيالا : التغيير

ارجع رئيس السلطة الانتقالية فى دارفور ، التيجانى السيسى حالة الاستقطاب العنيف التى يشهدها اقليم دارفور هذه الايام الى مقتل زعيم حركة العدل و المساواة السودانية ،محمد بشر ومعاونيه داخل الاراضى التشادية هذا الشهر . واكد أن مثل هذه العمليات الاجرامية لن تزيد المنادين للسلام فى الاقليم المضطرب إلاّ قوة تجاه تحقيقه، داعياً الحركات غير الموقعة بان تنحاز لركب السلام .

واعتبر السيسى فى حديث له بمدينة نيالا يوم الاربعاء المواجهات القبلية الجارية الان بدارفور اكبر مهدد امنى للتنمية والاستقرار مشيراً الى أن السلطة الاقليمية بصدد تنظيم مؤتمر الإدارة الاهلية واعيان دارفور للبحث عن سبل تحد من هذا النزاعات .

وقتل رئيس حركة العدل و المساواة السودانية ،القائد محمد بشر، ونائبه أركو سليمان ضحية، وخمسة آخرون من أعضاء فصيله  فى اشتباك مع مسلحين ينتمون الى الحركة الام بقيادة جبريل ابراهيم داخل الاراضى التشادية على الحدود مع السودان .

وكان محمد بشر وعدد من معانيه قد انشقوا عن حركة العدل و المساواة بقيادة جبريل ابراهيم ووقعوا مع الحكومة اتفاق سلام بالعاصمة القطرية فى ابريل الماضى فى اطار وثيقة الدوحة التى وقعتها الخرطوم مع حركة التحرير والعدالة بقيادة التيجانى السيسى واخرين واعتبرت اساسا لإتفاق سلام دارفور الهش .

ووجدت الوثيقة رفضا من حركات دارفور ذات الثقل العسكرى و السياسى فى الاقليم بدعوى انها لم تلبى المطالب الحقيقية التى حملوا من اجلها السلاح .

الى ذلك أعلنت فرنسا مساندتها لعملية السلام في دارفور وتطبيق وثيقة الدوحة وأدانت بشدة حادثة إغتيال محمد بشر رئيس حركة العدل والمساواة ومعاونيه من قبل الحركات المتمردة غير الموقعة على اتفاقية السلام

ودعا الناطق الرسمي باسم وزارة الخارجية الفرنسية فى تصريحات يوم الاربعاء كافة الاطراف لوقف العدائيات وتفضيل طريق التفاوض والانضمام الى عملية السلام في الدوحة بإعتباره الطريق الوحيد لإعادة الهدوء والحد من أي معاناة إضافية للمدنيين في دارفور .

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

رسائل الإخوانيات: أدب المودة والصداقة في التراث العربي
منبر الرأي
مع البروف سليمان صالح فضيل
حوارات
الطيب صالح: أول مرة ذهبت إلى إنجلترا، أنا ظننت أننا نحن العرب الوحيدون في الدنيا. ثم بعد ذلك وجدت أُناسا شُقراً وعيونهم خضر ويتكلمون العربية. فقلت أي عرب هؤلاء؟
من اليمن إلى السودان: كيف تُدار صراعات المنطقة؟
الأخبار
حميدتي: أخطأت بمشاركتي انقلاب ٢٥ أكتوبر والذي أصبح للاسف بوابة لعودة النظام البائد .. الاتفاق الإطاري هو مخرج بلادنا من الأزمة الراهنة

مقالات ذات صلة

الأخبار

وزير الخارجية الأمريكي يكشف عن توصلهم إلى اتفاق بأن يجتمع الجنرالان البرهان وحميدتي

طارق الجزولي
الأخبار

مؤتمر برلين يوفر اكثر من 1.2 مليار يورو دعما للسودان .. الاتحاد الاوربي يجدد تعاونه مع السودان لمعالجة الاحتياجات العاجلة والتنمية المستدامة

طارق الجزولي
الأخبار

أفريقيا الوسطى تحمل متمردين سودانيين مسؤولية هجوم عبر الحدود

طارق الجزولي
الأخبار

مئات يحتجون في السودان ولكن الأعداد اقل بعد قمع امني

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss