باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 19 سبتمبر 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

السَّلاَمُ الجُمْهُورِيُّ مَا بَيْنَ الجِيْشِ وَ تُرَاثِ الأُمَّةِ .. بقلم: د. فَيْصَلْ بَسَمَةْ

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:24 مساءً
شارك

 

سَلَامْ

هَذَا إِعَادَةٌ لِمَقَالٍ قَدِيْمٍ نَشَرْتُهُ عَلَىَٰ صَفْحَتِي فِي الفِيْسْبُوكْ

السَّلاَمُ الجُمْهُورِيُّ لِجُمْهُورِيَةِ السُّودَانِ هُوَ نَشِيْدُ العَلَمِ أَو (نَحْنُ جُنْدُ اللَّهِ) ، وَ نَشِيْدُ العَلَمِ هُوَ فِي الأَصْلِ قَصِيْدَةٌ مِنْ تَأَلِيْفِ الشَّاعِرِ أَحْمَدْ مُحَمَّدْ صَالِحْ وَ قَدْ وَقَعَ عَلَيْهَا الإِخْتِيَارُ مِنْ بَيْنِ عُدَّةِ قَصَائِدٍ وَطَنِيَّةٍ لِتَكُونَ شِعَاراً لِقُوَةِ دِفَاعِ السُّوْدَانِ الَّذي أَسَسَهُ المُسْتَعْمِرُ البِرِيْطَانِيُّ ، وَ لَاحِقاً وَ بَعْدَمَا نَالَ السُّودَانُ إِسْتِقْلَالَهُ مِنْ بِرِيْطَانْيَا العُظْمَىَٰ فِي العَامِ ١٩٥٦ المِيْلَادِيِّ صَارَتْ الأَبْيَاتُ الأُوْلَىَٰ مِنْ تِلْكَ القَصِيْدَةِ النَّشِيْدَ الوَطَنِيِّ لِجُمْهُورِيَّةِ السُّودَانِ المُسْتَقِلَةِ وَ الَّذِي سُمِّيَ بِالسَّلاَمِ الجُمْهُورِيِّ أَو نَشِيْدُ العَلَمِ وَ قَدْ وَضَعَ المُوسِيْقَارُ مِنْ سِلَاحِ المُوسِيْقَىَٰ أَحْمَدْ مُرْجَانْ لَحْناً لِلنَّشِيْدِ الَّذِي تَقُولْ كَلَمَاتُهُ:
نَحْنُ جُنْدُ اللَّهِ
جُنْدُ الوَطَنْ
إِنْ دَعَىَٰ دَاعِي الفِدَاءِ لَنْ نَخُنْ
نَتَحَدَىَٰ المَوتَ عِنْدَ المِحَنْ
نَشْتَرِي المَجْدَ بِأَغْلَىَٰ ثَمَنْ
هِذِهِ الأَرْضُ لَنَا
فَلْيَعِشْ سُودَانَنَا
عَلَماً بَيْنَ الأُمَمْ
يَا بَنِي السُّودَانِ هَذَا جَيْشُكُمْ
يَحْمِلُ العِبءَ وَ يَحْمِي أَرْضَكُمْ
أَمَّا بَقِيَّةِ القَصِيْدَةِ فَتَقُولُ:
نَحْنُ أُسُودُ الغَابِ أَبْنَاءُ الحُرُوبِ
لَا نَهَابُ المَوتَ أَو نَخْشَىَٰ الخُطُوبِ
نَحْفَظُ السُّودَانَ فِي هَذِي القُلُوبِ
نَفْتَدِيْهِ مِنْ شِمَالٍ وَ جَنُوبِ
بِالكِفَاحِ المُرِّ وَ العَزْمِ المَتِيْنْ
وَ قُلُوبٌ مِنْ حَدِيْدٍ لَا تَلِيْنْ
نَهْزِمُ الشَّرَّ وَ نَجْلِي الغَاصِبِيَنْ
كَنُسُورِ الجَوِّ أَو أُسْدِ العَرِيْنْ
نَدْفَعُ الرَّدَىَٰ
نَصُدُّ مَنْ عَدَا
نَرُّدُ مَنْ ظَلَمْ
وَ نَحْمِي العَلَمْ
الْمُتَأَمِلُ النَّاقِدُ لِلقَصِيْدَةِ يَجِدُهَا تَتَحَدَثُ عَنْ الجَيْشِ تَصِفُ قُوتَهُ وَ تُمَجِّدُ عَزِيْمَةَ رِجَالِهِ وَ هِيَ جَيْدَةٌ كَشِعَارٍ لِلجَيْشِ السُّودَانِيِّ لَكِنَّهَا فِي نَظَرِي لَا تَرْقَىَٰ لِأَنْ تَكُونَ سَلَاماً جُمْهُورِيّاً يُعَبِّرُ عَنْ سَائِرِ مُكَوِنَاتِ الأُمَّةِ السُّودَانِيَّةِ وَ تَطَلُعَاتِهَا وَ يَجِبْ أَنْ نَتَذَكَرَ أَنَّ القَصِيْدَةَ وَقَعَ عَلَيْهَا الإِخْتِيَارُ بِوَاسِطَةِ المُسْتَعْمِرِ البِرِيْطَانِيِّ شِعَاراً لِقُوَةٍ أَسَسَهَا لِتَحْمِي مَصَالِحَ الإِمْبِرَاطُورِيَةِ البِرِيْطَانِيَّةِ الَتِّي كَانَتْ لَا تَغِيْبُ عَنْهَا الشَّمْسُ ، قَارِنْ هَذِهِ القَصِيْدَةِ بِقَصِيْدَةِ أَرْضُ الخِيْرِ أَو أَنَا أَفْرِيْقِي أَنَا سُودَانِي لِلشَّاعِرِ السِّرْ أَحْمَدْ قَدُورْ وَ مِنْ أَدَاءِ الفَنَانِ إِبْرَاهِيْمْ الكَاشِفْ وَ الَتِّي تَقُولْ كَلِمَاتُهَا:
أَرْضُ الخِيْرِ أَفْرِيْقِيَا مَكَانِي
زَمَنُ النُّورِ وَ العِزَّةْ زَمَانِي
فِيْهَا جُدُودِي جِبَاهُمْ عَالْيَةْ
مُوَاكِبْ مَا بِتِتْرَاجَعْ تَانِي
أَقِيْفْ قِدَامَهَا
وَ أَقُولُ لِلدُّنْيَا
أَنَا أَفْرِيْقِي
أَنَا سُودَانِي
أَنَا بَلَدِي
بَلَدُ الخِيْرِ وَ الطِّيْبَةِ
أَرْضْ وَ خَزَايْنْ
فِيْهَا جَنَايْنْ
نُجُومْ وَ عُيُونْ بِالخِيْرْ بِتْعَايْنْ
قَمَرُو بِيْضَوِّي بِالعِيْنْ أَبَداً بَايْنْ
نُورُو بِيْضَوِّي لَيَالِي حَبِيْبَةْ
عَلِيْهَا بَغَنِي
وَ أَقُولُ لِلدُّنْيَا
أَنَا أَفْرِيْقِي
أَنَا سُودَانِي
شَمْسَكْ طَلَعَتْ و أَشْرَقْ نُورَهَا بِقَتْ شَمْسِيْنْ
شَمْسْ العِزَّةْ وَ نُورَهَا الأَكْبَرْ
هَلَّتْ شَامْخَةْ
ذَي تَارِيْخِي قَوِيَةْ وَ رَاسْخَةْ
مَلَتْ الدُّنْيَا وَ خِيْرْنَا بِيَكْبَرْ
شَمْسْ إِيْمَانِي
بِأَوطَانِي
دَهْ الخَلَانِي
َأَقُولُ لِلدُّنْيَا
أَنَا أَفْرِيْقِي
أَنَا سُودَانِي
هَذِهِ القَصِيَدَةُ المُعَبِّرَةُ تَتَحَدَّثُ عَنْ شَعْبٍ طَمُوحٍ وَ مُتَطَلِعٍ إِلَىَٰ غَدٍ مُشْرِقٍ ، شَعْبٌ فَخُورٌ بِتَارِيْخِهِ وَ إِرْثِهِ وَ جِنْسِهِ وَ أَصْلِهِ ، شَعْبٌ نَبِيْلٌ غَنِيٌ بِالخَيْرَاتِ وَ الحُبِّ وَ مَلِئٌ بِالتَّفَاؤُلِ وَ الأَمَلِ ، وَ أَحْسَبُ أَنَّ القَصِيْدَةَ وَ اللَّحْنَ البَسِيْطِ الجَمِيْلِ يُلَبِيَانِ كُلَّ المُتَطَلَبَاتِ لِيَكُونَا نَظْماً وَ لَحْناً وَ نَشِيْداً قَوْمِيّاً لِجُمْهُورِيَةِ السُّودَانِ.

د. فَيْصَلْ بَسَمَةْ

fbasama@gmail.com

Author

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

الأخبار
موقف الحركة الشعبية من: اجتماعات أديس ابابا مع قوى نداء السودان .. اتفاق برلين لبدء المفاوضات .. عودة رئيس نداء السودان ورئيس حزب الامة القومي
الأخبار
المبعوث البريطاني للسلام بالسودان: الاستفتاء إجراء قانوني سيتم في موعده
منبر الرأي
15- أَكاذِيْبُ الحَاجَّة نَصْرَة- الطبعة الثانية من كتاب (رواكيب الخريف- مجموعة قصصيَّة)، .. بقلم: عادل سيد أحمد
هل للرأسمالية دور في سقوط دولة سنار؟
منشورات غير مصنفة
نحن .. وهم .. بقلم: شاهيناز عثمان

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

بيت الضيافة: عمة ليوسف حسين يا رفاق! (17 من 21) .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

د.عبد الله علي ابراهيم
منبر الرأي

مفهوم الردة والارتداد .. بقلم: بروف محمد زين العابدين عثمان

بروفيسسور محمد زين العابدين
منبر الرأي

التجربة القطرية: التدرج بالمسيرة الديمقراطية من التعيين الأميري إلي لانتخاب الحر المباشر .. بقلم: د. فراج الشيخ الفزاري

طارق الجزولي
منبر الرأي

عبد الخالق محجوب: يا لابسي القمصان المكوية اتحدوا: العقل الرعوي (5) .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

د.عبد الله علي ابراهيم
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss