السُّودَان سَنَة 2100: مُجْمع الأُبَيِّض لخَدَمَاتِ الطَّيَرَان .. بقلم: محَمَّد عَبْد الرَّحِيم سيد أَحَمَّد
إحدى قاعات وصول الركاب الستة مغلقة للتطوير، و لكن الحواجز الموضوعة لحماية مكان العمل من مواد شفافة ترى من خلالها مشهداً تحتاج لبعض الوقت لتفسيره، لأنه ورشة عمل و لكنها لا تشبه ورش العمل حيث جلس البعض أمام “بورد” للشرح، و انشغل البعض عن العمل بالتصوير و الحديث. كما أن أهم المشاهدات الملفتة هو التباين الكبير في أعمار الموجودين في المكان.
برج المراقبة :
مدينة البضائع “المخازن المبردة و المستودعات” :
= 3.3 مليون من البيض
لا توجد تعليقات
