الشباب السوداني بين الامل والسراب .. بقلم: الطيب محمد جاده
ولعل ما يحدث اليوم من هجرة للشباب السوداني بحثا عن الأمل المنشود! بعدما ضاقت بهم السبل وحوصروا في زوايا ضيقةٍ، أضلاعها البطالة وقلة الفرص وضعف اهتمام الدولة بهم وانعدام الحلول، جعلهم يفكرون بالهجرة الى أرض الغربةِ المتناهيةِ الأبعاد بعيدا عن حنان ودفء خيمة الوطن والأسرة، بعد أن غاب الدفء وضاعت الخيمة..!، ليقعوا بين مخالب الغربةِ وجحِيمها وتذهب أحلامهم كالسراب، ليعودوا إلى معاناتهم من جديد، منكسري النفس ويعيدُ الإحباط كرته ثانية في نفوسهم وتفكيرهم ،
لا توجد تعليقات
