باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 16 يوليو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

(الشحدة) أصبحت مهنة ممارسها غني ولا يدفع ضرائب، عوائد ومكوث ووطنيته تحت الصفر .. بقلم: حمد النيل فضل المولي عبد الرحمن قرشي

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:23 مساءً
شارك

كنت بين اليقظة والأحلام وسمعت طرقا عنيفا علي الباب وظننت أن أحدهم من جماعة الطواريء ودرء الأخطار جاء ليزف لي نبأ إنهيار سد النهضة كما يحلم السيسي وقمت بتثاقل وتصورت أن خزان الروصيرص قد تحول الي علبة كبريت تعبث بها مياه النيل الازرق ذلك النهر المتمرد و ورأيت طيف سدي جبل اولياء ومروي وهما يصارعان التيار بحثا عن نجدة تعيدهما لبر الامان .
فتحت الباب بنصف عينين مازلت اترنح واتخيل حال بلادي مع هذه الكارثة الدولية والتي لا ادري كيف ينقلها مراسل الجزيرة احمد الرهيد لقناته ذائعة الصيت والتي جعلت من سد النهضة وجبة يومية لا بد لاي سوداني أن يأخذ نصيبه منها حتي ولو أصبحت ماسخة مثل الطعام المسلوق الذي يحبه الألمان ويكرهه أهل السودان .
وجدت سيدة كبيرة معها ( قفة ) بها شيئا من البهارات المسحونة لزوم البيع يعني أنها تاجرة متجولة تطوف الحي ببضاعتها في همة ونشاط ابن بطوطة وقبل أن أصرح لها بأن المنزل به مايكفي من التوابل بل به فائض للتصدير للسعودية وأوروبا والأمريكيتين فهذه المناطق كما يعلم القاصي والداني وكما تعلم جماركها أصبحت بها جاليات سودانية لا تستغني ابدا عن خيرات البلاد من دكوة ، زيت سمسم، ويكة سنار والقضارف وحلو مر لتحلو الجلسة في رمضان . عرفت من أصدقاء في الكونغرس الاميركي ومجلس العموم البريطاني أنهم بصدد إصدار تشريع لا دخال كافة اسماء المأكولات السودانية القابلة للتصدير لما وراء البحار القاموسين الانجليزي والا مريكي .
فاجأتني بأن طلبت مساعدة واندهشت فعلا أن تتحول هذه التاجرة ذات السجل الفخيم الي ( شحادة ) وهذا ماحيرني وإطار النوم من جفوني . أن قفتها التي تحملها ليست بأقل من مركز التجارة الدولي في منهاتن !!..
قلت لها وانا في كامل الضيق :
( ماعندي فكة ) .
ردت بكل برود انجليزي :
( معاي فكة عندك كم ) ؟
اعطيتها ورقة من فئة ال ٢٠٠ جنيه اخذت حقها وكاني مدين لها وارجعت لي الباقي في لمح البصر وانطلقت في حال سبيلها لا تلوي علي شيء وربما كانت تقهقه علي طيبة وسذاجة السودانيين وبالمناسبة هي أجنبية وانا متاكد انها لا تحمل أي أوراق ثبوتية وتعيش في البلاد بصورة طبيعية احسن حالا من أهل البلاد أنفسهم وكلو لان المواطن نائم في عسل القصب أما وزارة الداخلية ممثلة في إدارة شؤون اللاجئين فهي نائمة في عسل النحل .

حمد النيل فضل المولي عبد الرحمن قرشي .
ينبه الي مراقبة الأجانب فقد طفح كيلهم .

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
حين يرحل من لا يُعوَّض: مرثية الفارس و “دفّان الفقر‎”‎
قراءة في رواية ” روح النهر العتيق ” لليلى أبو العلا
منبر الرأي
لماذا نطالب الحزب الشيوعي بمغادرة عزلته السياسية؟
منبر الرأي
الكهرباء في السودان .. أزمة أكبر من الحرب
منبر الرأي
ما اشبه الليلة بالبارحة .. بقلم: شوقي بدري

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

ما تبعنا ! .. بقلم: الفاتح جبرة

طارق الجزولي
منبر الرأي

ابراهيم نايل إيدام .. صمت دهرا … بقلم: عبدالله علقم

عبد الله علقم
منبر الرأي

جذور وأسباب نقض العهود والمواثيق .. بقلم: تاج السر عثمان

تاج السر عثمان بابو
منبر الرأي

السكرتير التنظيمي للشيوعي في قفص الاتهام…! .. بقلم: زين العابدين صالح عبد الرحمن

زين العابدين صالح عبد الرحمن
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss