باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 15 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

الشركاء والطلاق العاطفي .. بقلم: صباح محمد الحسن

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:23 مساءً
شارك

أطياف –
كشف وزير شؤون مجلس الوزراء خالد عمر عن درجة وصفها بالعالية من عدم الثقة بين المدنيين والعسكريين، وأمن على أهمية الوصول الى جيش مهني قومي ومحترف واحد وحذر من مغبة عدم الوصول الى ذلك من خلال دمج الحركات والدعم السريع في جيش واحد.
وكشف حسب (الجريدة) عن وجود من لديهم مصالح ويسعون للمحافظة على الوضع القائم من خلال عرقلة اصلاح المؤسسة العسكرية وآخرين لديهم مخاوف وطالب بالتعامل معهم
ومن الملاحظ أن الحكومة مؤخراً أصبحت تتحدث بشفافية وصدق عن علاقة المكون العسكري بالمكون المدني ونأت بنفسها هذه الأيام عن اسلوب العبارات الشاعرية المطاطة التي تتحدث عن مشاعر التفاهم والتناغم بين المكونين.
وأدركت الحكومة أن اسلوب التصريحات الدبلوماسية لا يجدي لطالما ان العلاقة في الواقع، لا تتسم بالتفاهم والانسجام، كعلاقة زوجين تعج حياتهما بالتفاصيل السلبية المملة ومعارك الاختلاف، وعدم الاتفاق والجفاف العاطفي ولكنهما يحاولان ان يحافظا على زواجهما كمظهر اجتماعي، ومعلوم ان الثقة ان انعدمت بين الشريكين في كل العلاقات، فإن انهيار سقف الشراكة يحتاج فقط الى مسألة وقت، فإن لم يحدث ذلك فإن الطلاق العاطفي مع استمرار العلاقة ظاهرياً، هو أشد ضراراً عليها من الفراق، وهذا ليس مجرد تخمين او تحليل او كما يسميه البعض ويصفه بـ (إيقاع الفتنة) بينهما، لكن تبقى عين المنطق هي من تجعل لسانه يبرهن، ليكشف عن هشاشة العلاقة الزائفة، وواهم من يظن أن المكون العسكري يعمل من أجل تحقيق الثورة وأهدافها، فنصرة الثورة تبدأ أولاً بتحقيق شعاراتها الحرية والسلام والعدالة، تحقيقا فعلياً وملموساً، حتى يدفع بهذه الشكوك بعيداً عن المشهد السياسي.
وظل المكون العسكري منذ انتصار الثورة وحتى كتابة هذه الحروف يتعامل بنصف نية،ينفذ ويحقق في هذه الشعارات بطريقة (فالصوية) ظاهرها للثورة وباطنها من قبله الخداع ويفترض الغباء السياسي عند السودانيين.
فصنع المكون العسكري وفصل سلاماً على مقاسه، حتى يوهم الخارج والداخل انه يسعى لتحقيق السلام كهدف أساسي، وظل يعمل على عرقلة العدالة ولجأ الى قيام محاكمات صورية لرموز النظام ووجه اتهامات سطحية لا تليق بعظمة الجُرم الذي حدث، وغض الطرف عن كل الجرائم التي ارتكبها النظام المباد، حتى جريمة فض الاعتصام ظل يحاول طمس معالمها وحماية نفسه والشركاء من المجرمين، وكان ومازال يضرب المرحلة الانتقالية ضرباً اقتصادياً وأمنياً وإعلامياً، وخلق آلية عريضة بمساعدة عقليات كيزانية لضرب نسيج الثورة، من خلال منابر ونوافذ وشخصيات ضعيفة، وكان ومازال يعمل لهزيمة الثورة التي هو جزء من حكومتها، لتحقيق أهدافه الخاصة وليس الأهداف العامة.
كل هذا ويخرج عليك رجل على كتفه رتبة عسكرية ويقول لك ثمة من يسعى لإيقاع القطيعة ويتربص بالجيش والقوات المسلحة..!
اما الحكومة التنفيذية الموقرة ظلت كل هذه الفترة تغطي على سوءاته و(تجر) ثوب السترة القصير الذي كلما أرادت تغطية رأس الحقيقة تعري باقي جسدها وكلما غطت جسدها أطل رأسها، حتى أدركت في نهاية الأمر انها تمارس الخداع على نفسها قبل شعبها، لذلك حاولت ان تتعامل مع الأمر بمزيدٍ من الوضوح عله يكون علاجاً شافياً.
لذلك ان الأيام القادمة حُبلى بمزيد من التصريحات التي ابتدرها رئيس مجلس الوزراء في اول مكاشفة له عندما اطلق مبادرته الأخيرة، تبعه عدد من المسئولين الذين أصبحوا يتحدثون بعمق ويغوصون في أغوار القضايا، لكن هذا وحده لا يكفي فلابد من زيادة جرعة المكاشفة وإشراك الرأي العام في بعض التفاصيل للقضايا الملحة التي تهمه وتساعد في إسراع ودفع عجلة التغيير الحقيقي.
فحديث وزير شؤون مجلس الوزراء لن يكون الأخير لكشف مزيد من الحقائق، وان الحكومة التي عجزت عن إنفاذ كثير من الخطوات بسبب هذا النفاق السياسي ستضطر لمزيد من الصراحة وستتجه الى استخدام اداة الإفصاح بدلاً من آلة الإصحاح الذي اكتشفت انه غير مجدٍ، لأ نه مازال يصده حاجز الزيف.
طيف أخير:
انتبه دائماً من الكسر الذي لا تسمع له صوتًا
الجريدة
/////////////////////

 

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

اجتماع سويسرا لا يستدعي السرية
الجنرالان: ماذا وراء الأكمة ؟! .. بقلم: فتحي الضَّو
٦١ عاماً على ثورة أكتوبر .. الحركة السياسية السودانية والنظام العالمي الجديد
إيقاف مديرة قناتي العربية والحدث استمرار لمصادرة الحريات
منبر الرأي
قصص من كرة القدم قديما .. بقلم: شوقي بدري

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

خروج بعثة اليوناميد من دارفور: التوقيت والآثار .. بقلم: محمد الربيع

طارق الجزولي
منبر الرأي

مؤتمر ود أب زهانة .. بقلم: د. حيدر إبراهيم علي

د. حيدر إبراهيم
منبر الرأي

رصوا العساكر رص ، الليلة تسقط بس .. بقلم: د. الهادي عبدالله أبوضفآئر

طارق الجزولي
منبر الرأي

علي البشير الاجتماع بائمة المساجد المعارضين له والاستعانة بهم في ادارة الازمة وتصريف الامور .. بقلم: محمد فضل علي .. كندا

محمد فضل علي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss