باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 13 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

جمال خاشوقجي قتيل وضحية الرهان على الإسلام السياسي .. بقلم: صديق أبوفواز

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:24 مساءً
شارك

 

رحم الله الصحفي السعودي جمال خاشوقجي، فلقد أوضح في آخر أيامه من خلال كل كتاباته ومقابلاته التلفزيونية أن النظام الملكي السعودي قائم على آيدولوجية الإسلام السياسي وليس من المنطق أن يحدث خلافٌ بينه وبين الحركات الإسلامية، وكان من الواضح سعيه إلى سد الفجوة بين الحركات الاسلامية والنظام الوهابي السعودي.

فالشاهد أنه ليس هنالك أي تباين أو خلاف مفاهيمي كبير حول شكل الدولة وما يمكن ان تكون عليه بين الاخوان المسلمين و السلفيين من وهابيين و انصار سنة.
وإن كان هنالك خلاف فهو إختلاف بسيط جدا .. و ليس جوهرياً، يعني اختلاف في الأفرع وليس في الأصول، أما هيكلية وعظم وجوهر الدولة الدينية فهو واحد؛ وهو ان السلطان قائم على الحق الالهي والبيعة والسمع والطاعة … الخ
ثم أي خلاف مع رأس الدولة أو اجهزة السلطان لا يعامل كخلاف سياسي بل يعامل كخلاف ديني ويعتبر خروجٌ على الحاكم، وبسبب ذلك تم اغتيال جمال خاشوقجي هذه القتلة الشنيعة مع انه ثابت أنه كان إسلامياً تربى على المذهب الوهابي ولم يكن لديه أي اعتراض على النظام الديني الحاكم في المملكة، فلقد اختلف فقط سياسيا مع محمد بن سلمان.
وهذا الفهم ظل قائما منذ اكثر من ١٤ قرن ولم يتغير حتى الآن، ولا فرق فيه بين سلفي أو وهابي أو أنصار سنة أو حتى اي من الذين يدعون الى التجديد امثال الترابي وغيرهم.
حتى الترابي عندما كان يتحدث عن الديمقراطية والحرية، فلقد كان يمارس تقية الشيعة، وعندما يتحدث الصادق المهدي في نهج الصحوة أو الوسطية فهو باختصار يتحدث عن الدولة المدنية الاسلامية التي ترعى حقوق غير المسلمين أو الاقليات كمنحة من الحاكم المسلم وليس كحق انساني، مما يجعل غير المسلمين مواطنين من الدرجة الثانية أو الثالثة.
فالأمر في المحصلة النهائية واحد ومنبعه واحد وهو الاسلام السياسي مثله مثل المسيحية السياسية في العصور المظلمة واليهودية الصهيونية في فلسطين المحتلة(اسرائيل).
لذلك فإن الاسلام والمسيحية واليهودية وجميع الأديان التي نعرفها والتي لا نعرفها، يجب أن تفهم وتعامل جميعها كأديان لا أكثر ولا أقل، وبمجرد ان يتم اعتبار اي من هذه الأديان (دولة) فستصبح هذه كارثة انسانية و دعوة صريحة للتقهقر إلى عصور الظلام.

صديق أبوفواز
٢٣ أكتوبر ٢٠١٨م

sddg_taha@yahoo.com

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

قرأءة في مُبادرة الباشمُهندس أبوبكر حامد للسَلام في السودان/دارفور .. بقلم: حامد حجر/ إنجامينا

طارق الجزولي
منبر الرأي

أشهر بنطلونين في تاريخ السودان! .. بقلم: فيصل علي سليمان الدابي

فيصل علي سليمان الدابي
منبر الرأي

فى شأن اللغة العربية: (ماكو) غلط فى اللهجات العربية؟ .. بقلم: د. الخضر هارون

الخضر هارون
منبر الرأي

قصة سلاطين باشا ومهرب بجاوي … بقلم: جعفر بامكار محمد

جعفر بامكار
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss