باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 13 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
كباشي النور الصافي عرض كل المقالات

الشريف ود بدر بتاع سودانير .. بقلم: كباشي النور الصافي

اخر تحديث: 19 يوليو, 2014 10:19 صباحًا
شارك

نكمل ما بدأناه عن هذا الرجل الاخطبوط بقصته مع سودانير! لا أفهم واتمنى أن أجد من يفهم ليشرح لي كيف تتصرف هذه الحكومة؟ هذا الرجل فشل فشلاً ذريعاً في إدارة مشروع قائم منذ الاستعمار ويعمل كالساعة السويسرية كما يقولون. دمره الشريف ود بدر تدميراً لم يسبقه عليه أحد إلا تدمير هتلر لألمانيا بدخوله الحرب الكونية الثانية. قامت الحكومة بتنصيبه على قمة سودانير ليطوِّرها على زعمهم وهو الذي لا يعرف الفرق بين التارماك والباكس. هل كانت الحكومة تريد تدمير سودانير عن قصد مع سبق الاصرار والترصد أم أن سياسة الترضيات هي التيت أتت بالشريف ود بدر؟ لا هو عالم في المجال ليستفاد منه ولا هو إداري فذ في مجال آخر يمكنه توظيف خبرته وعلمه لتطوير سودانير .. وكنتيجة لخبط العشواء هذا ذهبت سودانير مع الريح والله أعلم متى وكيف تقوم للناقل الوطني قائمة. لقد طبّقت الحكومة المثل التحذيري بحذافيره. المثل يقول: (الما بعرف ما تدوهوه الكاس يغرف؛ بكسر الكاس وبعطِّش الناس).

هذا ما فعلته الحكومة بالضبط. ومن حقنا أن نتهم الحكومة بأنها اتت بالشريف ود بدر المشهود له بالكفاءة في التدمير وكسر الكاس وتعطيش الناس ليفعل ما فعله بسودانير فقد كسر كاسها وعطّش كل السودان وليس منسوبي سودانير فقط. ما فعله الشريف ود بدر بسودانير وما قبلها بمشروع الجزيرة تعتبر جرائم ترقى لمستوى الخيانة العظمى. ولكننا لا نظلم الشريف فمعه أركانحرب متمرسون يعرفون ماذا يريدون وإلا لما اتى هؤلاء العارفون بما لم يأت به الأوائل ألا وهو  قانون 2005؟

لا أفهم في القانون والقوانين الخاصة المفصلة بواسطة ترزية النظام المتعاونين مع أمثال الشريف ود بدر وشقيقه في المفاسد المتعافي ولا أعرف كيف يفصلون هذه القوانين ليذهب ريعها وعائدها لأولياء نعمتهم من كبار المفسدين الفاسدين الذين أضروا بالوطن والمواطن. وسنورد هنا قليل من فساده في سودانير حتى قُطعت رأسه ولكنه قطع جاء متأخر جداً بعد أن وقعت الفأس في الرأس، رأس سودانير ورأس الوطن بالطبع الذي اصبح بلا ناقل وطني.

كان علي عثمان محمد طه هو المشرف على سودانير لأن منصبه مثل منصب رئيس الوزراء. وبما أن علي عثمان خلفيته محامي فكان لا يوقع على أي مستند يدينه وفي حالة ملف سودانير كان يطلب من ود بدر أن يوقع ان كل شئ تمام التمام. وهو يعلم أن الشريف لص كبير وهذا في لغة المحامين يسمى: (الوقوف على حافة القانون). يساعد الشريف ود بدر في عملياته القذرة في سودانير العبيد فضل المولى المدير العام السابق، والكابتن عبد الله إدريس مدير إدارة العمليات السابق. ويمكننا إعتبارهما عبد المأمور ولكنه عذر أقبح من الذنب وتحتهما يأتي تيم من الأرزقية بعضهم فني وبعضهم جرمندي تحميه سلطات عليا مثل سلطة نافع الذي كان مصراً أن يكون العبيد فضل المولى هو الكل في الكل. بعد أن فاحت رائحة الفساد المشترك بين العبيد والشريف القى الامن الاقتصادي القبض مرتين على الشريف ود بدر ولكن تدخلات علي عثمان تخرجه. فعرف الرجل أنه مسنود ولن يخاف عاقبة الأمور ولكن إلى متى؟

المعلوم أن المدير العام العبيد فضل المولى خرج من سودانير كالشعرة من العجين بسبب شكلة في الف دولار بينه وبين بابكر نهار الوزير المختص وبهذا نجا العبيد بجلده سالماً من مشاكل سودانير دون أن يسلم عهدته للمدير الجديد وقد ساهم ضيق صدر نهار في تحقيق مأرب العبيد الذي عمل لأجله مدة طويلة. وما قصة بنك المال وبنك المال المتحد – بنكان في بنك أو بنك يعادل بنكين- دي قصة طويلة تحتاج لمقال لوحدها؛ الذي  عن طريقه مع النصابين الكويتين الذي ساعدهم كمال عبد اللطيف والشريف ود بدر إلا دليلاً لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه عن فساد الشريف ومعاونيه وشركاه. أما كيف تملكت شركة عارف للمقاولات 49% من اسهم سودانير عن طريق قصة بنك المال الذي تحوّل لبنك المال المتحد إلا دليل فساد آخر لحمه وسداته الشريف ود بدر.

لكي تسيطر شركة عارف التي هم أصلها وفصلها وملاكها كونوا شركة خاصة امتلكت 20% من اسهم سودانير وامتلك السودان 31% وامتلكت عارف 49% وبهذا صار السودان يمتلك أقل من ثلث أسهم شركته دون ان يقبض مليماً واحداً!! هذه هي قمة جبل الجليد في فساد الشريف ود بدر وزمرته ومساعدوه وعلى رأسهم على عثمان محمد طه. وما خُفي أعظم. (العوج راي والعديل راي).

كباشي النور الصافي
رمضان كريم. زر قناتي في اليوتيوب من فضلك واشترك معنا
http://www.youtube.com/user/KabbashiSudan
kelsafi@hotmail.com
//////////

الكاتب

كباشي النور الصافي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

ما وراء الكواليس حول مناقشة ملف الهجرة الغير شرعية فى لقاءات وزير الخارجية المصرى ببروكسل،”سد النهضة الأثيوبي “.. بقلم: عبير المجمر (سويكت)

طارق الجزولي
منبر الرأي

الرئيس التنزاني وتراشقات بين الإنصاف والإجحاف.!* .. بقلم: السفير احمد عبد الوهاب جبارة الله

أحمد عبد الوهاب جبارة الله
منبر الرأي

أطفال السودان يصنعون مستقبل السينما .. بقلم: وائل مبارك

طارق الجزولي
منبر الرأي

ذكريات عن عبد الخالق محجوب .. كتبهاعمر جعفر السّوْري ، في 31 مايو 2009

صلاح الباشا
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss