باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 13 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

الشعب السوداني قرر كسر القيود … بقلم: الطيب الزين

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:24 مساءً
شارك

 

لأنه شعب بطبعه ووعيه تواق للحرية والإنطلاق والتحليق بعيداً في فضاءاتها، هياماً بمعانيها ودلالاتها ودورها المؤثر والفاعل للدفع بالإنسان والوطن والمجتمع للخروج من أسوار التخلف والجهل والظلام، وتخطي حواجز القهر والفقر والخوف.

شعبنا بطبعه، شعب لا يعرف الخضوع والخنوع والإستسلام، خياراً للحياة.
منذ أن إنبثقت دولته للوجود في العصر الحديث، تحت رايات التحرر الوطني، شكلت الحرية معالم وعيه الوطني المشحون بقيم النضال، ومشاعر التمرد على القهر والظلم والإستبداد.
هكذا ظل شعبنا ممسكاً بناصية حلمه لأكثر من نصف قرن، متشبثاً بالحرية ودورها في صياغة الحياة، وحفظ الأمن والسلام وتحقيق الإستقرار، وإطلاق عجلة التنمية والتقدم.
إنطلاقاً من وعيه أن كل الشعوب التي إختارت الحرية طريقاً وخياراً للحياة هي الشعوب والدول التي أصبحت أرقاما لا تخطئها العين. بدءاً من أميركا مروراً بكندا وأوروبا وأستراليا واليابان وكوريا الجنوبية وماليزيا.
كلها دلائل شاهدة على قيمة الحرية ودورها في تشييد حضارة العصر الحديث .
الحرية والإستبداد ضدان لا يجتمعان.
الحرية تغذي العقل وتحرضه، وتحرر الخيال من الخوف، ليعطي ويبدع ، بينما الإستبداد يورث الجسم والعقل والروح الأسقام، لأنه يسطو على العقل والخيال ويحولهما إلى رماد وحطام.
لذلك قرر شعبنا كسر ما تبقى من قيود وأغلال، ممثلة في المجلس العسكري الإنقلابي ومن يقف خلفه من خونة وإنتهازيين.
الشعب السوداني قد أعد عدته في كل مدنه وقراه، للخلاص من نظام الإنقاذ وبقاياه.
بعد أن خبر حقيقة النوايا المضمرة، والخطط المعدة للإلتفاف على الثورة، وحرف مسارها وتسليمها لبقايا النّظام الأشرار.
الشعب قد حزم أمره، بعد أن مد حبال صبره برغم مراوغات ومماطلات مجلس الكيزان الوسخان، التي أظهرت حقيقة نواياه السيئة، ونزعة الشر المستحكمة التي تجلت في جريمة المجزرة البشعة، التي أدوت بحياة المئات من الثوار الأحرار .
مليونية ٣٠/٦/٢٠١٩، هي وفاءاً للشهداء، وإنتصاراً للثورة وأهدافها، وتأكيداً أن التقدم والإبداع لا يولد على أيدي العبيد الموثقين إلى أوتاد القهر والإستبداد والجبروت، أو الإمعات المعبئين بالأكاذيب.
الإبداع هو نتاج الحرية وهو رضيعها وهو قمرها الذي لا يغيب.
لذلك قرر شعبنا غداً الخروج، بحثاً عن قمر الإبداع و شمس الحرية التي تحي الحياة.
الشعب أقوى والردة مستحيلة .
الطيب الزين

eltayeb_hamdan@hotmail.com

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

جريمة .. السدود !! .. بقلم: د. عمر القراي

د. عمر القراي
منبر الرأي

كيف رفض حسني مبارك توجيه ضربة عسكرية الي السودان .. بقلم: محمد فضل علي

محمد فضل علي
منبر الرأي

سلفا كير في إسرائيل: الوجه الآخر للسخف .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

د.عبد الله علي ابراهيم
منبر الرأي

من فوق القبور تبرم صفقات الكبار .. بقلم: امل أحمد تبيدي

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss