والقاضي
لابس عِمَّه زي كل الرجال
والسايق الراكوبه
نايم
وَبْ كَرِش
الماشي جنب أمونه
كاتم الضحكه
ماسك الإنفعال
وسِت الكِسْره
زي عبدالله بَيَّاع الخضار
ساكتين يعاينو في المظلومه بِت الكادحين
لكن تعال
إنت يا الوجع الأنين
بل إِنت يا عبدالصبور
لمتين تجابِد زي عيالك للفرح
للمرتبه السارقِنا مِنك بالنباح
لمتين تصارع
حَقَّكْ المقلوع نهار
وترضى بالذله
والخوف
والهوان
لمتين بتشقى
لي قُفَّةْ الدوا
والكراريس
والمُلاح
لمتين تضارِب في الحظوظ
تتمنى تمطر ليك تِبِر
أو تصحى
تلقى الدنيا صاح
قوم
تَوَّا يا جوع النهار
محكمة ….
القاعة صَنَّت
والشعوب صِفِر الكلام
القاضي أصدر حكمو
للزول الشريف
قال وَشُّو ما بِشْبَه وَشِينا
وعينيهو زايغات بالمريسه
وأختو بتبيع المويه
والصَفَقْ العُراض
دي قوانين البلد
المفصله لينا
للشعب اليتيم
تحرِق الصوت الضعيف
عبدالصبور
مكسوره فيهو سفن كتيره
صِراخ عُمُر
سنوات قِماح
الليله مات عبدالصبور
إنطفا الكان قايد السماح
مات
وماتت معاو الدفه
والدار صباح
عبدالماجد موسى/ لندن
seysaban@yahoo.co.uk
