باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 27 أغسطس 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

تعليقات فى السياسة الداخلية (1): الهجوم على الديمقراطية ولسرقة الثورة يبدأ بالهجوم على الحزب الشيوعي السوداني .. بقلم: سليمان حامد الحاج

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:23 مساءً
شارك

 

العداء للحزب الشيوعى والشيوعية ليس جديدا بل هو موغل فى القدم منذ العام 1848 عندما اورد البيان الشيوعى الاول الذى اصدرته المجموعة الاولى من القادة الشيوعيين من مختلف البلدان الاوربية بقيادة كارل ماركس و فريدريك انجلز- جاء فى ذلك البيان، ان معاناة الطبقة العاملة و كل المجتمع لن تنتتهى الا بانتهاء الملكية الفردية لوسائل الانتاج فى المجتمع الراسمالى. لان المجموعة الضئيلة من الاشخاص الراسماليين الذين لا يزيد عددهم عن العشرة فى المائة(10%) من سكان العالم، تمتلك المصانع و المزارع و غيرها من كافة وسائل العيش، و بهذا فهى التى تتحكم فى المجتمع و هى التى تسيطر على كافة مؤسساته الدينية و الثقافية و التعليمية و الخدمية و اجهزة القمع التى تنفق عليها لخدمة مصالحها الطبقية. هذا العدد الضئيل من الراسماليين يسخر كل شىء لراحته على حساب الاغلبية الساحقة من السكان. اصبح هذا التملك الفردى لوسائل الانتاج اداة لاستقطاب الثروة فى يد حفنة من الراسماليين. فقد اوردت سكاى نيوز بتاريخ 7/7/2017 ان ما يملكه ثمانية (8) من الراسماليين هو 1.6 ترليون دولار كثروة خاصة بهم، و هو مبلغ يساوى نصف ما يملكه فقراء العالم اجمع.

الشيوعيون يناضلون ضد هذا النوع من الحكم و يعملون على ازالته مقدمين كل التضحيات من بطش و اعتقال و تعذيب و موت تحت التعذيب و على اعواد المشانق غير هيابين و لا وجلين، ليحل محله نظام يؤسس للعدالة الاجتماعية فى
توزيع الثروة و الخدمات و المساواة امام القانون فى الحقوق و الواجبات صرف النظر عن الجنس او النوع او الدين او اللغة.
هذا هو مصدر العداء للشيوعية و الشيوعيين منذ ذلك التاريخ. جاء فى البيان الشيوعى فى العام 1948 الضجة الهلوعة الجزعة ” شبح شاب اوروبا: شبح الشيوعية . ضد هذا الشبح اتحدت فى حلف مقدس اتحدت قوى اوروبا القديمةكلها: البابا و القيصر ميترنخ و غيزو . الراديكاليون الفرنسيون و البوليس الالمانى. فاى حزب معارض لم يتهمه خصومه فى السلطة بالشيوعية؟ و اى حزب لم يرد بدوره تهمة الشيوعية الشائنة، الى اقسام المعارضة الاكثر تقدمية”
اما بالنسبة للحزب الشيوعى السودانى، فانه اضافة لتبشيره بتلك القيم الانسانية السامية، فانه ناضل ضد الاستعمار البريطانى و ضد كافة الحكومات الديكتاتورية و الشمولية التى تولت الحكم بعد الاستقلال و سارت على نفس الطريقة و السياسات الموروثة من الاستعمار و كل القوانين التى تسند مصالحها و بقاءها فى الحكم.
هذا يفضح بجلاء كا الحجج و التبريرات الكاذبة و المخادعة للشعب و التى تستند وراءها القوى المعادية للحزب الشيوعى، مثل العداء للدين و الكفر و الالحاد و العمالة للاجنبى و الافكار المستوردة …. الا انها فشلت جميعها
فى استئصال و تصفية الحزب الشيوعى. و ذهبت ريحهم جميعا و بقى الحزب الشيوعى. بقى الحزب قويا و فاعلا فى ثرى السودان و تتسع رقعة افكاره و شعاراته بين الجماهير و يحفر نفوذه عميقا فى ضمير الشعب و ارض الوطن.(يتبع)
//////////////////

Author

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
حتى لا تتكرر تجربة انقلاب 17 نوفمبر 1958 .. بقلم: تاج السر عثمان
منشورات غير مصنفة
ليت الأمر يقتصر على انفصال الجنوب فقط !! (2/3) … بقلم: بقلم : ابوبكر يوسف إبراهيم
منبر الرأي
بنَهج الخليفة محمد أزرق والكاردينال حَنَبْنِيهُو !! بقلم: جمال أحمد الحسن – الرياض
منى أبو زيد
أرجوك .. لا تفهمني بسرعة ..! بقلم: منى أبو زيد
منبر الرأي
شفاء الروح: مايك فيليبس: عن رواية مئذنة .. عرض وتلخيص: بدر الدين حامد الهاشمي

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

رسالة الى بروفيسور فدوى عبدالرحمن علي طه حول كتابها الجديد: (تاريخ السودان المعاصر) .. بقلم: بروفيسور/مهدي أمين التوم

طارق الجزولي
منبر الرأي

مصداقية الوزير ابو قردا وشجاعته على المحك .. بقلم: إبراهيم سليمان

إبراهيم سليمان
منبر الرأي

حول خدعة الطلب علي الذهب كطلب مشتق من الطلب على الدولار .. بقلم: الهادي هباني

طارق الجزولي
منبر الرأي

نادي الكتاب السوداني بواشنطن (3): الحزب الشيوعي: “ثورة شعب” .. واشنطن: محمد علي صالح

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss