باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 13 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

الشعوب لا تسأم تكاليف الحياة .. بقلم: ‎عمر الدقير

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:24 مساءً
شارك

 

لا نعني بتكاليف الحياة ما قد ينصرف إليه الذهن من أسعار السلع وفواتير الخدمات وبقية مفردات معجم السوق، سواء كانت سوداء أو بيضاء .. ما نعنيه بالتكاليف هو ما عبّر عنه زهير بن أبي سُلمى بقوله الشهير، الذي يردده الكثيرون مُنتَزَعاً من سياقه، “سئمتُ تكاليفَ الحَياةِ .. ومَنْ يَعِشْ ثمانينَ حَوْلاً لا أباً لكَ يسأمِ”، فهذا الشاعر الحكيم قصد بالتكاليف – في زعمنا – واجب الإنسان في مواجهة التحديات ومحاورة الواقع الذي يعيشه ومجتمعُه بمواقف مبدئية وأخلاقية مثلما فعل هو حين ساهم من خلال حراكه وشعره في إخماد حرب داحس والغبراء العبثية وما كان فيها من موتٍ ويُتْمٍ وثأرٍ أعمى .. وقد اختصر زهيرٌ بذلك الكلام كل ما هو مطلوبٌ من الأفراد والشعوب، على امتداد أعمارهم، من حراكٍ إنساني لمواجهة التحديات التي تعترضهم وتجاوُز أي واقعٍ غاشمٍ إلى بديلٍ مشرقٍ موسومٍ بالكرامة والنبل.

لا جدال في أن السودانيين يعيشون واقعاً غاشماً ومأزوماً تتابع فيه الكوارث والأزمات بدرجة تتجاوز القدرة على الرَّصد والإحصاء، ولكن دون أن يؤدي ذلك إلى حراكٍ كافٍ لإحداث التغيير، ما يدعو إلى التساؤل: هل سئم السودانيون تكاليف الحياة بعد ثلاثين حولاً تحت حكم نظام “الإنقاذ”؟! أم أنهم تحولوا إلى ضفادع استرالية لا تشعر بالألم حتى تتجاوز السكِّين حدود الرقبة؟!

الإجابة تخرج داويةً من أعماق التاريخ الإنساني – وتاريخ الشعب السوداني تحديداً – لتقول أن الشعوب لا تستقيل من تاريخها ولا تتصالح مع الواقع الغاشم أو تسأم تكاليف تغييره .. ورغم كل هذه المعاناة وهذا الفشل الذي يهدد بالإنهيار التام، تبقى الثقة راسخة في الشعب السوداني بأنه قادرٌ على استرداد ما لديه من ممكنات وقدرات وأدوات لمواجهة تحدي التغيير وعبور الواقع البئيس.

لقد فعل ذلك في السابق أكثر من مرة واستعاد روحه ونهض كالعنقاء وانتصر في مواجهات مع الاستعمار والاستبداد، رغم أن الثمن الذي دفعه لم يكن بخساً ولا سهلاً، كان في الغالب دماً مسفوحاً على مذابح الحرية وسجوناً وتشريداً.

صحيح أن الواقع السوداني الآن في أسوأ حالاته، لكن هذا لا يعني الاستسلام له وكأنه قَدَرٌ لا فكاك منه ..هذه ليست حقيقة الشعب السوداني التاريخية، بل نجزم أنه غير ذلك تماماً .. هو قادرٌ على الخروج من هذا النفق المظلم إلى نور الحقيقة، وإعادة تشكيل حاضره وصياغة مستقبله كما يريد .. إنها حالة عابرة – مهما استطالت مدتها – تصيب كل الشعوب، لكنها في لحظة ما تخرج إلى الحياة وتستنفر كل ما لديها في استجابة طبيعية للتحدي وانتزاع حق الحرية والحياة الكريمة.

لن نقطع الأمل في قيامةٍ وطنيةٍ آتيةٍ لا ريب فيها .. لدينا ما يمكِّننا من النهوض وتعويض ما فات، وهذا لا بد أن يأتي ما دام هناك من يقاوم ويرفض الاستسلام .. علينا أن نتغلب على صناعة اليأس وتحطيم المعنويات، وأن نستردَّ أنفسنا ونستلهم موروثنا النضالي ونعتصم بوحدتنا ونُظْهِر أفضل ما فينا للخلاص من ثنائية الإستبداد والفساد.

omereldigair@yahoo.com

*صحيفة “أخبار الوطن” – 9 ديسمبر 2018

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

(لاجئه جنوبية) .. بقلم: د. احمد محمد عثمان ادريس

د . أحمد محمد عثمان إدريس
منبر الرأي

هادية: فتاة هندية تقاتل للاقتران بمسلم اختاره قلبها .. بقلم: زينات صابرين .. نقله إلى العربية: أحمد المكاشفي

طارق الجزولي
منبر الرأي

في تعميق مفهوم التفكيك .. بقلم: وجدي كامل

طارق الجزولي
منبر الرأي

المحاصصات و(الانا) الحزبية !! طوق نجاة الكيزان !! .. بقلم: جمال الصديق الامام /المحامي

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss