باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 28 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

الشهداء بين لجانِ المقاومة الحية ولجانِ ذابت شخصيتُها في مستنقع قحت! .. بقلم: عثمان محمد حسن

اخر تحديث: 19 نوفمبر, 2022 10:46 صباحًا
شارك

* وصلت رسالة قحت إلى الشارع، وقبل وصولها عبثت لجان المقاومة الحية عند شمِّ رائحتها من على البعد، فخرجت في موكب مهيب تأبيناً لشهداء 17 نوفمبر 2021.. هذه اللجان ليست كمثل لجانٍ فقدت شخصيتها المقاوِمة وذابت، كفص ملحٍ، في مستنقع قحت النتِن؛ وشاءت أن تكون بيادق خاضعة لمركزية قحت على طاولة لعبة الكراسي بين المركزية وجنرالات اللجنة الأمنية الباحثة عن منجاةٍ من المشانق ودِرْوات ضرب النار..

* صَدُرت للبيادق أوامر بعدم التحديق في ما يجري تحت الطاولة، وأوامر أخرى بعدم فهم مجريات الأحداث التي تموج فوق الطاولة.. فصاروا فاقدي الإدراك الحسي بأهداف الثورة التي شاركوا في صناعتها.. كما فقدوا الإحساس بالعدألة كمطلوب من مطلوبات الثورة المستحق تنفيذها بآليات الثورة المجيدة..

* بُورِك في لجان المقاومة الحية الثابتة على مبادئها الثورة، فالمنتسبون إليها هم الأعلون، والمنتسبون للجان مركزية قحت هم الأدنون، فلا تفكروا في جرِّ الأعليين إلى حضيض التسوية النتنة الذي تهاويتم إليه!

* أما سمعتم كنداكات وشفوت اللجان الحية يهتفون أمام المؤسسة في بحري الصمود ضد تسويتكم :-“بي كم بي كم يا قحاطة بعتوا الدم!”؟ كنتم ساعتَها تقيمون مؤتمراً صحفياً لبيع ما أسميتموه “اتفاقاً إطارياً قائماً على إنهاء الانقلاب وإقامة سلطة مدنية ديمقراطية”؟

* لم يشتروا ما كنتم تعرضونه للبيع تسويةً ملطخةً بدماء الشهداء، سعياً لإنشاء سلطة مدنية على أنقاض العدالة الناجزة.. مستهدفين إقامة مؤسسات تعفي جنرالات اللجنة الأمنية عن المساءلة.. وتمهِّد لكم الطريق لحكم السودان بعد انتهاء الفترة الانتقالية، وبئس ما تستهدفون..

* إننا نتتبع خطوات العملاء منكم خطوةً خطوة، ونعرف من أين تأتي أجور ميليشياتكم، وليس بغائبٍ عنا أنكم تأتمرون بأوامر أسيادكم الأمريكان والخليجيين الذين يديرون الآلية الثلاثية والرباعية بالباطن..

* لكن لا سلطان لأسيادكم في الخليج وأمريكا علي الكنداكات والشفوت.. فلا وعود بالمن والسلوى تهزم وطنيتهم ولا مناصب دستورية تغويهم، وليس بينهم عملاء حجُّوا إلى أبوظبي في الأسابيع الأولى للثورة، وسلَّموا وطنيتهم لدراهم محمد بن زايد الذي وجدها سانحة أتته فربطكم في حظيرةٍ تكتظ بأمثالكم..

* حين يسمعكم من لا يعلمون تتحدثون عن الوطن والوطنية يحسبكم وطنيين ملء الوطن؛ وحبن تتصدرون الدفاع عن التسوية لا يعلمون أنكم تبيعون دماء الشهداء (رخيص!).. فيصفقون لكم.. ويصفقون..

* فارضخوا، أيها المتخاذلون، ما وسعكم الرضوخ للآلية الثلاثية والآلية الرباعية، وتشبثوا بالأمل في إيفائهم بما بذلوا لكم من وعود بالمّنِ والسلوى، لكن عليكم أن تعلموا أن الشارع السوداني لا علاقة له بما تجود به الآلية الثلاثية والآلية الرباعية لكم من وعود، وقد اعتزم الشارع على نيل الحرية والسلام الحقيقيين، ونيل عدالة حقيقية في دولة مدنية حقيقية.. والعسكر للثُكُنات وميليشيا الجنجويد تنحل!

* كونوا ما أردتم أن تكونوا، عملاء وبس، وخططوا ما شاء لكم التخطيط لإخراج وثيقةِ تسويةٍ يرضى عنهاالقَتَلَة، ثم وقِّعُوا عليها، وعيٌِنوا من تودون تعيينه من كفاءاتٍ من أنسبائكم يمهدون لكم طريق اكتساح الانتخابات بعد انتهاء الفترة الانتقالية؛ لكني أؤكد لكم أنكم لن تنالوا ما تبتغون لأن لجان الثورة الحية سوف تحيل سيرة التسوية إلى خِرقة بالية تُطوى ويعتريها النسيان، وكأنها لم تكن..

* وإليكم ما قاله الشِفِت الشهيد عبدالسلام كشة عبدالسلام، رحِمَه الله، إبان مجزرة القيادة العامة: –
“لا توجد سلطة مدنية يتم طلبها من العسكر..!”
https://m.facebook.com/story.php?story_fbid=pfbid0T72kiXPH4mkAir9RisP1JMiEdBMsUFuq6Typ9SRJ9ormpMdhWBSLUXNnYdS1tDbUl&id=100053299749757

* التسوية نتتة تزكم الأنوف، ما تفكُّوا الناس عكس الهوا الجاي منها!

oh464701@gmail.com

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

مولانا سيف الدولة للنائب العام .. بقلم: فتحي الضَّو
منشورات غير مصنفة
بيان من المكتب السياسي لحزب الأمة القومي حول المخرج من الأزمة الوطنية
منبر الرأي
أحداث ليبيا .. العبودية والعار العربي .. بقلم: د. حيدر إبراهيم علي
منبر الرأي
اهمية تنمية قدرات الانسان .. بقلم: دكتور طاهر سيد ابراهيم
بيانات
في بيان شامل صحيفة الراكوبة الاليكترونية السودانية: تؤكد احترامها وتقديرها للسلطات السعودية واعتقال احد المشرفين

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

مقتطفات من كتاب جديد عن فريدريك كايو(2) .. ترجمة وتعليق:.خالد محمد فرح

د. خالد محمد فرح
منبر الرأي

ستة أجنحة وتيار: هل إنهار حزب الأمة بجدارة..؟ … بقلم: صلاح شعيب

صلاح شعيب

أقصر الطرق لنكسة الثورة: الدم .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

د.عبد الله علي ابراهيم
منبر الرأي

نيران مارتن أندك … هل أحرقت جون قرنق .. بقلم: تاج السرحسن عبد العاطى

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss