باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الثلاثاء, 12 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • محفوظاتك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • محفوظاتك
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

الشيخ الريح السنهورى .. الشيخ صديق يوسف .. بقلم / طه أحمد أبوالقاسم

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:24 مساءً
شارك

 

الشيخان صديق يوسف .. والريح السنهورى ..أثاروا الدهشة .. ونصبوا علامات الاستفهام .. أمام أعين من يعرفهم تماما .. السودان بلد الحرية والتعددية .. وهى صفة أهل السودان .. ينتزعها حتى أيام الاستعمار .. والانظمة الشمولية ..الشيخان ظلت دورهم مفتوحة .. حتى أيام الانقاذ ..ويظهروا فى اعلامها ويتجادلوا معهم ..بعد أن نحر أحدهما الاخر ..وعلقه فى حبل المشنقه .. أيام الجنرال نميرى ..

وجدوا الملاذ .. وتصفية النفوس .. أيضا لا تخلوا .. أيامهم من سجن .. هذة الصفة ليس لها مثيل فى معظم دول محيطنا الاقليمى أو الدولى .. خاصة دول الخليج .. التى تقدم لنا الآن الرز .. والطحين والمحروقات .. والمصاريف ..تمنع وتحظر مثل هذة الايدولوجيات .. الأسلام السياسى .. خط أحمر ممنوع الاقتراب .. الشيخان .. أعجبهم تصرف عبد الفتاح السيسي ..وصفقوا له .. شطب الحزب الفائز .. بقرار من المحكمة المستعجلة ..
فى العراق .. الذى ساهمت مصر ودول الخليج .. فى اسقاط حكومتة البعثية .. ودعمت حافظ الاسد .. وكان أول المستجبين .. فى محاربة صدام البعثى .. تحيرنا وهم معنا واندهشنا .. العراق الآن صار فى حضن ايران الشيعية .. وتحمى شبل الاسد العلوى .. والعراق اليوم ..المتهم الاول فى تدمير بنيات السعودية النفطية .. وأمريكا تحرس سماء الطرفين ..؟؟ وتراقب .. لها أحدث الاقمار والاجهزة ..والاسلحة .. لكن طائرات مسيرة .. ثمن الواحدة .. لا يزيد عن خمسائة دولار ..تدمر وتقتل ..؟؟ كيف يحدث .. هذا ..؟؟ والباترويت الغالى الثمن .. والقمر الصناعى .. جالس فى فناء دارهم .. أفتونا يا أهل الصواب ..
أمريكا أيضا لها دين ومسيحها وصهيونتها .. وتقية ومصالح .. حريفة .. وتعرف أيضا ..طبخة ( المديدة حرقتنى ..) .. تود أن تغرى وتورط السعودية .. و تهجم .. على روحانى .. حتى يفطس .. ويسلم الروح .. تقية فى تقية .. ترد ايران باسلحتها ..وجيوبها التى تسور السعودية .. فى اليمن والشرقية وسوريا ولبنان ..كذلك الاسلحة الشرسة .. وقد شرعنت لها أمريكا النووى ..لخدماتها الجليلة .. وتحطم بنية السعودية .. وتعود بها خمسين سنة الى الوراء .. كما فعلت فى العراق ..وتتخلص من ثالث دولة مؤثرة .. بعد مصر والعراق ..
حملنا دهشتنا وأوراقنا .. صوب سماحة الشيخ الجليل .. الريح السنهورى .. ود العز والبنية .. يفتينا فى أمرنا .. هل أنت مع البعث السوري .. النسخة المعدلة ؟؟ حيث مفكر وصاحب نظرية البعث ..السورى ميشيل عفلق .. أصبح تابع لبعث العراق .. والشعار .. أمة عربية خالدة .. ذات رسالة خالدة ..؟؟ والاستاذ أيضا أدهشنا .. فى كتابه .. فى سبيل البعث .. .. اشاد بالرسالة المحمدية .. وقال : شبابنا لا يهتم برسالة سيدنا محمد .. وسمعنا .. سمى ابنه محمدا .. وذكر أن فى حياتناالمعاصرة .. حادث مهم ..وهو الاسلام .. التقط الشهيد الرفيق صدام حسين ..العبارة السحرية .. وأمر وقاد حملة ايمانية .. تبدأ من الحزب.. عليهم حفظ القرآن ..
وعند إعدام صدام حسين ..نطق الشهادة .. ليس كما ينطقها خامنىء أو الأسد أو الحوثى .. نقلتها كل أجهزة التلفزة العالمية ..أدهشنا .. وأدهش الأمريكان والعالم .. وكانت آخر كلماته .. هى الرسالة الخالدة ..
سماحة الشيخ الريح السنهورى .. نسأل ..؟؟ وسوف تطاردك الاسئلة .. من كان يدير مكتب الرئيس السابق .. البشير ؟؟ حتى آخر لحظة ..اليس من كوادر البعث .. الذى درس فى بغداد .. ونحن نعرف .. أن أمريكا .. لا تحب ولا تتقرب من البشير .. حسب مصالحها .. وهو الذى جاهر بمساندة بعث العراق .. وظلت تضعه فى دائرة الارهاب ..نسأل ؟؟ أى بعث أنت ؟؟ ورسالتك الخالدة .. ينبغى .. أن تقولها لشباب الثورة .. ليست مكانا للتقية .. والتمويه ..بل علاجا للسرطنة والتعافى ..
أما الشيخ الجليل صديق يوسف.. تربى يساريا ونهل من ثقافة الحزب الشيوعى .. زبلت زهرة موسكو .. وقرعت أجراس المعبد .. شاهدنا بوتين وسط القساوسة .. وابخرتهم ..والسفير الأمريكى يتناول الطعام مع شيخنا الجليل .. وأصدقاء ومريدى الشيخ .. يجلسون فى حشيش البيت الابيض ..رافعين الاكف ويتضرعون .. لعل أحدا من آل البيت الأبيض يطل عليهم من النافذة يمن عليهم بالسلوى ..هكذا تبدل الحال ..
نسأل الله .. السلامة للوطن العزيز .. والخير والسعادة للشيخان

tahagasim@yahoo.com

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

معركة فتح الخرطوم ونبل الفاتحين .. بقلم: هلال زاهر الساداتي

هلال زاهر الساداتي
منبر الرأي

علاقة الانتماء العربية للشخصية السودانية بين المفهومين العرقي واللغوي . بقلم: د.صبري محمد خليل

د. صبري محمد خليل
منبر الرأي

الحزب الشيوعي السوداني والمناطق المهمشة … بقلم: تاج السر عثمان

تاج السر عثمان بابو
منبر الرأي

حتى لا تهزم الدولة العميقة وزارة حمدوك .. بقلم: صلاح شعيب

صلاح شعيب
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss