الشيوعي في مؤتمره: لفتح دفتر الأحزان أم إمعاناً في إغاظة الكارهين..؟ .. بقلم: البراق النذير الوراق
لا زلت متفائلاً بما حدث في المؤتمر السادس للحزب الشيوعي السوداني وذلك لأن أي إضافة أو حذف ولو جُزئياً هو بمثابة تغيير. وقد فُتح دفتر الأحزان على مصراعيه خلال هذا المؤتمر، مرَّة بسبب الفشل في التغيير وأخرى بسبب ما آل إليه الصراع داخل المؤسسة العريقة، إلا أنه وبالرغم من ذلك فقد كان فيه إغاظة للكارهين للحزب الشيوعي والباحثين عن تدميره وانقسامه. قلت إنني متفائل بما حدث فهو حسم كثيراً من الأمور، ووضع أخرى في نصابها الصحيح وأبرز في الواجهة جوهر صراعات كانت مدفونة في أضابير الحزب ومنها قضية التوصيلات الحزبية وتجميع الذين ابتعدوا عن الحزب وكيفية تصنيفهم وإعادتهم مرة أخرى، ولذلك أقول إنني لا زلت على ثقة بأن الزبد لابد سيذهب جفاء وسيبقى ما ينفع الناس عاجلاً أو آجلاً.
لا توجد تعليقات
