منبر الرأي عبد الإله زمراوي عرض كل المقالات الشِعرُ على الجرح حزين! .. شعر: عبد الإله زمراوي اخر تحديث: 24 أبريل, 2016 8:08 صباحًا شارك zomrawi@amwaj.qa إحتارَ فؤادُ الليلِ تقطَّر دمعي… كالأفعى يرقصُ قالت أُمِّي؛ هذا الراقِصُ؛ بل قالتْ ظِنيِّن! والوالدُ يبكي يبكي فيَّاضَ الدمعةِ يا ويلاه؛ والجّدُّ حزين! يَرقصُ يرقصُ يرقصُ هذا الفَاجرُ حتى فاجأنا الفجرُ وكان الليلُ حبيساً يا ولدي؛ والقمرُ سجينْ! قد قلتُ لأُمِّي يا أُمَّاه… أقريبٌ هذا الصبحُ لكي نتهجَّدَ أو نبكي مِلء الشدقين؟ وَهذا الطفلُ الصخَّابُ على كتِفي يَبكي واراني يا أُمِّي عجبا: قد ماتَ على كفي مثقوبَ العينين! وهذا الراقصُ يرقصُ فينا؛ يرقصُ يرقصُ منذُ الأمس ويرقصُ حيناً مملوء الساقين! سألوذُ بحزني يا أماه حتى يلقاني الموتَُ على غِرّٓة او يُدنيني مولاي.. أو يخرجَ عيسى بسلامٍ في ارض الشام.. آهٍ آهٍ… قد تَاهتْ أوزان قصائدِنا تاهتْ وذُبحنا كالشَاةِ بأهدابِ السكين! تاهت تاهت يا ولدي والشِعرُ على الجُرحِ حزين! الكاتبعبد الإله زمراوي شارك هذا المقال Email Copy Link Print لا توجد تعليقات اترك تعليقاً إلغاء الرديجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً. مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول. 3.5KLike140Follow5.5KFollow يتصفح زوارنا الآن الهجوم علي الولاة .. بقلم: صفاء الفحل في أصل ومعاني كلمة هِضْلِيم في اللهجة السودانية .. بقلم: عبد المنعم عجب الفَيا منبر الرأي نبذة عن تاريخ الدعوة والثقافة الاسلامية في دار فور … بقلم: د. خالد محمد فرح كاريكاتير 2024-11-07 الأخبار القوات المسلحة تنعي اللواء الركن ياسر فضل الله قائد الفرقة ١٦ مشاة بنيالا الذي اغتالته يد الغدر والخيانة اليوم الإثنين