الصادق المهدي .. الدنيا الجميلة !! .. بقلم: د. مرتضى الغالي
كم كان لطيفاً وهو يشهد أفراحنا الصغيرة وملماتنا العابرة.. وهي حفاوة شائعة ومعاودة لا تقتصر على أفراد أو عائلات أو جماعة بل تمتد إلى سلاسل من المزاورات الاجتماعية المتسعة في أكثر أوقاته انشغالاً.. كان يستمع إلى قفشات شقيقنا (مؤمن) اللاذعة ضاحكاً ومستزيداً..ومؤمن تسير به رياح السياسة إلى جانب آخر وضفة مقابلة للضفة التي يقف عليها الإمام..كان يحتفي بكل ما يقال ويعقّب في أريحية يمزج فيها النادرة بالنادرة والمأثور بالمأثور والحكاوي بالمشاهدات..وله باب عريض في ملاحظة خطرات الناس وما يصدر عنهم من بوادر وتعبيرات و(لازمات) جسدية وقولية مثل حكايته عن الرجل النيجيري الذي كان يجلس بجانبه في الطائرة في احدى رحلاته ودقة تصويره الروائي له من غير أن يبادله الحديث..!
لا توجد تعليقات
