الصادق المهدي يصف تصرفات الشيوعي بالاستهتار ويعتبره حزب سلفي شيوعي ويتحدث عن الشيعة ويلمح الى انتخابات مبكرة في السودان
وتناول المهدي إلى جانب الموقف السياسي عدداً من موضوعات حددها في:
وقال: “إن الاحتفال بذكرى ميلاد لرسول صلى الله عليه وسلم يدخل في باب ( وَيُحِلُّ لَهُمُ الطَّيِّبَاتِ )، فإذا دخلت في الاحتفال تجاوزات فهي مما تدخل في باب (وَيُحَرِّمُ عَلَيْهِمُ الْخَبَائِثَ )”، داعياً: “أيها المتسائل تعال شاهد احتفال هيئة شؤون الأنصار بالمولد، ستجد الطيبات المقنعة إن شاء الله”
وطرح الصادق المهدي سؤالاً عما أسماه “الفكرويات المعاصرة” في محيطنا وما موقف التقدمية المؤصلة منها؟ فأجاب بأنها عشرة، وهي: “العلمانية- اللبرالية، الديمقراطية، الشيوعية، الجمهورية، القومية العربية، والأفريقانية، والشيعية، والمهدية”
وأوضح أن “مهدية الإمام محمد أحمد كما حققت مراجعها مهدية وظيفية، وظيفة تسندها أوامر قرآنية: (فَإِن يَكْفُرْ بِهَا هَٰؤُلَاءِ فَقَدْ وَكَّلْنَا بِهَا قَوْمًا لَّيْسُوا بِهَا بِكَافِرِينَ) ، وغيرها من الآيات. وعلى هذا الأساس الوظيفي لدعوة الإمام محمد المهدي كان تأييد علماء لها”، وقال” “نعم في الدعوة مقولة غيبية، ولكن صاحب الدعوة وضع مقياساً لقبول دعوته إن وافقت الكتاب والسنة، والإمام عبد الرحمن أحياها بصورة متجددة، وصار ما بقي من الدعوة صالحاً لخطاب التيار الصحوي الإسلامي”.
لا توجد تعليقات
