باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الإثنين, 11 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • محفوظاتك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
  • English
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
  • English
البحث
  • محفوظاتك
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
  • English
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

الصحافة الورقية ما بين الانتشار والاندثار .. بقلم: حيدر المكاشفي

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:22 مساءً
شارك

بشفافية –
أذاع مجلس الصحافة الثلاثاء الأول من أمس، ما أسماه تقرير التحقق من انتشار الصحف، وهو التقرير الذي دأب المجلس على اذاعته كل عام، قبل ان يتوقف لنحو خمس سنوات، ليعود اليه المجلس هذا العام، وليس من اغراضي هنا التطرق لما جاء في التقرير، رغم ما يمكن أن يؤخذ عليه من عيوب جوهرية، أبرزها ضعف المنهج المتبع في اعداده وافتقاره للعلمية، الأمر الذي يفتح الباب واسعاً للطعن في صدقيته ونزاهته وتجرده، فما يعنيني هنا هو ما تعانيه الصحافة اليوم والذي يهدد أصل وجودها، مما يجعل من هذا التقرير ترفاً وعملاً انصرافياً لا قيمة له، فآخر ما تحتاجه الصحافة وهي تكابد لتحيا وتبقى على قيد الحياة، تقرير يتحدث عن الانتشار والتوزيع، وكان الأحرى والاجدى لمجلس الصحافة ان يلتزم الصمت طالما ليس عنده ما يقدمه لمريض ممدد على فراش الموت، وكان الانفع للصحافة لو ان المجلس كان مهموماً بمعاناتها والتراجع المخيف في نسب التوزيع المتدهورة عاماً بعد عام، والأزمة الاقتصادية والمالية الخانقة التي تعانيها الصحف، وبدلاً من ان يعقد مؤتمراً لاذاعة تقرير مخجل عن نسب توزيع الصحف (أولها وأخيرها)، بما لا ينبغي لها ان تشرف أحداً أو تسعده، لو نظم المجلس ورشة جامعة تنظر في أسباب هذا التدني المقلق وتتدارس الكيفية التي يمكن بها انقاذ المهنة من الفناء الذي يتهددها..
الصحافة كما يعلم مجلس الصحافة وخاصة الورقية تعاني مر المعاناة في اقتصادياتها، ونخشى ان ظلت هذه المعاناة قائمة دون ان يسعى المجلس لتخفيف وطأتها على الصحف، سوف لن يجد المجلس العام القادم صحفاً يصدر بشأنها تقريراً عن الانتشار، بل سيصبح المجلس نفسه اسماً بلا مسمى، وعليه يبقى على المجلس ان كان جاداً في وجود صحافة حقيقية ان يسعى بجدية لتحسين أوضاع هذه الصحف، اما بالدعم المباشر كما تفعل الكثير من الدول، أو بطريق غير مباشر بالغاء أو تخفيض الرسوم على مدخلات الصناعة الصحفية التي تشمل الورق والاحبار وكل مستلزمات الطباعة، فواقع الصحف اليوم يعكس معاناة معظم المؤسسات الإعلامية والصحفية في السودان من أزمات اقتصادية تهدد استمراريتها، وقد زادت حدتها جراء الافرازات السالبة لجائحة كورونا اضافة للتدهور الاقتصادي والتضخم المتسارع الذي تعانيه البلاد والذي زاد حدة بعد الانقلاب، ولذلك لا بد في ظل مناخ اقتصادي هش ومضطرب وسوق إعلانية ضئيلة من أن يفتقر الإعلام إلى مداخيل حقيقية تمكنه من النمو والازدهار،
وقد أدى الانخفاض المتسارع في مقروئية الصحف وتدني اقتصادياتها الى توقف عدد من الصحف وتشريد العاملين فيها من محررين وفنيين واداريين، ذلك بعد أن وجدت تلك الصحف نفسها عاجزة عن مواجهة الضغوط المالية الناتجة عن انخفاض مبيعات التوزيع وعوائد الإعلانات، لتبدأ في التساقط واحدة تلو الأخرى، في مشاهد أثارت قلق المهتمين بصاحبة الجلالة، حيث توقفت عدد من الصحف عن الصدور، نذكر منها المجهر السياسي، آخر لحظة، الأخبار، الرأي العام، المستقلة، مصادر، الأيام، الحداثة، بينما تمكنت صحيفة الحراك السياسي من معاودة الصدور مجددا بعد أن توقفت لعدة أشهر. وكان السبب المحوري والمشترك لتوقفها هو تدهور الوضع الاقتصادي وعجز هذه المؤسسات عن الوفاء بتكاليف التشغيل..ان الوضع الماثل ينذر بخطر كبير يحدق بالصحافة الورقية وقد يوقف مسيرتها الممتدة لأكثر من قرن، الأمر الذي يستوجب على الجميع التحرك لإنقاذ الموقف.
أما الصحف التي صمدت وواصلت الصدور فانها ليست بمنجاة من مصير سابقاتها التي توقفت اذا لم يتم تدارك أمرها بما يعينها على الاستمرار في الصدور، ولهذا ليس من المستبعد أن يأتي اليوم الذي لا تكون في البلاد ولا صحيفة ورقية واحدة، رغم أهمية وجود الصحف الورقية في بلد مثل السودان يحتاج لوجودها لظروف وأسباب شتى..
الجريدة

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow
- Advertisement -

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

ما عاد الصمت ممكنا (2): هل يعقل أن يكون الجيش الوطني دولة استعمارية تستبيح الوطن؟ (الجزء الثاني) .. بقلم: البروفيسور عبدالرحمن إبراهيم محمد

طارق الجزولي
منبر الرأي

خيارات الدكتور عبدالله آدم حمدوك .. بقلم: سعيد أبو كمبال

طارق الجزولي
منبر الرأي

الهوية السودانوية للدولة السودانية هي عنصرية دستورية وغباء سياسي .. بقلم: يعقوب آدم سعد النور

طارق الجزولي
منبر الرأي

عالم وسوداني عظيم .. بقلم: شوقي بدري

شوقي بدري
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss