الصحافة تقود المعارضة و وزير الإعلام يتوعد ..بقلم: زين العابدين صالح عبد الرحمن
قال وزير الإعلام عند خروجه من البرلمان، بعد ما قدم إفادته حول حرية الصحافة و التعبير، قال لبعض خاصته، عندما سئل لماذا هذه الهجمة العنيفة علي الصحافة؟ قال لو خرجت كل البلاد في مظاهرات ضد الإنقاذ، سوف لن تحدث فيها هزة عنيفة مثل التي أحدثها نشر قضايا الفساد، ثم أضاف قيادي أخر في الأجهزة الأمنية، إن تناول بعض السياسيين و الكتابات حول قوة الانتشار السريع، قد أحدثت بالفعل ربكة عنيفة داخل السلطة الحاكمة، باعتبار إن القتل المعنوي لقيادات السلطة و الخوف من فضح ممارساتهم في انتهاك حرمة المال العام، و تناول القوات التي من المفترض أن تحمي هذه القيادات، و جعلها في موقف المدافع، تعني الشروع في الإستسلام إذا استمرت قضايا النشر بالصورة التي تناولت تلك القضيتين، و تقول مصادر في رئاسة الجمهورية، إن بيان رئاسة الجمهورية حول نشر الفساد، و تناول قوات النشر السريع بالنقد، قد دفعت العديد من قيادات الإنقاذ، لكي تلجأ لرئاسة الجمهورية لوقف هذا النشر، لأنه يمثل خطورة منقطعة النظير لقيادات الإنقاذ بصورة عامة، و لقيادات المؤتمر الوطني بصورة خاصة، الأمر الذي أدي لصدور هذا البيان المقتضب و هو يحمل لغة رجاء و ليس لغة منع، و لكن استغل لكي يكون قرار منع، و بالتالي أوقفت الصحافة من نشر قضايا الفساد، و تناول قضايا القوات الأمنية و العسكرية، هذا مخالف لقضية الحوار الوطني، لآن الحوار الوطني لكي يأتي أكله يجب أن يطال كل شيء في الدولة و مؤسساتها لكي يصل الجميع للتوافق الوطني، و بعد ذلك يمكن الحديث عن الخطوط الحمراء، و لكن قبل الوصول للوفاق الوطني ليس هناك خطوط حمراء متفق عليها.
لا توجد تعليقات
