الصحفيون المدجنة أقلامهم.. و (أراذل القوم)! .. بقلم: عثمان محمد حسن
• و قد تضبط أعصابك هوناً ما، و تواصل مشاهدة القناة السودانية والاستماع إلى الغث من التحليل بغرض المزيد من استكناه مدى الانحطاط الذي بلغته وسائل الاعلام في السودان.. و اكتشاف المزيد من اللعب في زمن السودان الضائع ومسببات ضياع الأمل لدى الشباب.. و معرفة لماذا لم تعد الخرطوم تقرأ.. دعك عن أن تكتب.. أو تنشر ما يفيد السودانيين.. في حين أن الراهن السياسي يؤكد أنها لا ترقص إلا على إيقاع الهابط من الغناء.. و أحياناً تحاول العودة إلى الماضي لتأكيد الذات..” جايي تفتش الماضي….
لا توجد تعليقات
