الصديق امير زاهر ! .. بقلم: عدنان زاهر
شعرت ذلك اليوم بقلق و ضيق لا مبرر له،حاولت معرفة السبب باستعادة تفاصيل اشيائى الآنية فى الحياة،لم أظفر بشئ. أنا فى تلك الحيرة أطل وجهك البشوش و الودود بارزا من لجة الذكريات،رفعت سماعة التلفون متصلا للتأكد من تاريخ رحيلك،عندما أخبرونى.. فى تلك اللحظة فقط ،عرفت سبب فوضى الحواس!
عدنان زاهر
لا توجد تعليقات
