باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 26 سبتمبر 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

الصمت المريب والظلم العجيب .. بقلم: الطيب محمد جاده

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:25 مساءً
شارك

 

لماذا يصمت كل أبناء السودان لظلم ولم يقفوا في وجه الطغيان ولم يوقفوا الديكتاتورية عند حدها ولم يحولوا سواد واقعهم إلى بياض ناصع . جميل أن نتحدث عن الفساد والجور والجبروت في القاعات واللايفات والمؤتمرات والندوات ولكن بعد أنفضاضها لم يبقي شيئ منها ، الحالة السودانية اليوم غنية عن الكلام حتي الرضيع في السودان يعلمها ، اذا اردنا ان يكون السودان موجد فعلاً فعلينا بالعمل وليس الكلام ، نحنوا شعب كثيري الحديث والتنظير وقليلي العمل ، بهذه الخصلة السيئه التي زرعها أصحاب الهوس الديني ضاعت الدولة وضعنا معها ، السودان اليوم في أعداد المفقودين . جميل أن يقول الشعب “كفى!” لكل ظالم وطاغ ومعتد وباغ وأن يعملوا على أن تأخذ الحياة مجراها الطبيعي والفطري . لكن هناك سؤال مهم ينبغي أن نطرحه الآن وبقوة ألا وهو متى سنثور ، متى نزلزل كيان العنصرية والقبلية التي استحكمت النفوس واستعبدت القلوب ؟

متى نقول لا لطغيان الكيزان وجبروتهم ؟
العدالة غابت وصار الظلم هو العملة الرائجة وأصبحت الدولة تحت قبضة الكيزان ، واقتصاد الريع أحكم قبضته على البلاد حتى أصبحت قطاعات بأكملها خاضعة لمنطق الاحتكار والامتيازات وليست لمنطق المنافسة والكفاءة مما يعني ذلك من فرص عمل مهدرة وقتل لروح الإبداع وخلق لروح الانتقام في صفوف فئات عريضة من الشعب المحروم وصارت مدارسنا مرتعا للجهل وتمييع القيم وتخريج أجيال مسلوبة الهوية لا انتماء حقيقي لها للوطن ولقضاياه. والصحافة الحرة والمستقلة تم خنق بعضها بالمحاكمات والغرامات الثقيلة وتدجين بعضها الآخر بالإغراءات والتهديدات في حين لازال الإعلام العمومي مسخرا للدعاية والتطبيل ممارسا أقصى درجات الإقصاء والتعتيم في كل القضايا التي تهم الشعب السوداني ، والأخطر من كل ذلك أن الشعب فقد الأمل في المستقبل .

altaibjada85@gmail.com

Author

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
مسقط … أعلنت عليكِ العشق .. بقلم: مجدي مكي المرضي‏
منبر الرأي
حسين خوجلى .. العورة العصية على الستر .. بقلم: بابكر المفضل/المحامى/ كندا
منبر الرأي
الفجوة الكبيرة بين التطلعات والإنجازات (الجزء الأول) .. بقلم: سعيد أبو كمبال
منبر الرأي
منطق الحرب والسلام في السودان .. ترجمة: بدر الدين حامد الهاشمي
الأخبار
المظاهرات المطالبة برحيل النظام تتواصل لليوم التاسع والعشرين على التوالي .. جماهير كسلا تتحدى قانون الطوارئ وتسير موكبا ضخما ومظاهرات كبيرة في المناقل وحلفا .. مواكب هادرة الخميس 17 يناير في معظم مدن السودان

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

هاشم صديق وإهدار الموارد الثقافية .. بقلم: صلاح شعيب

صلاح شعيب
منبر الرأي

المصالحة مع الإسلاميين: نبش ما في الصدور أم نبش ما في القبور .. بقلم: أحمد محمود أحمد

طارق الجزولي
منبر الرأي

الدكتور الجراح الأمين محمد عثمان – رحمة الله عليك يا أطيب الطيبين .. بقلم: د. طبيب عبدالمنعم عبدالمحمود العربي/ المملكة المتحدة

د. عبدالمنعم عبدالمحمود العربي
منبر الرأي

د. حامد فضل الله يدعونا للإطلالة علي حقيبة كنوزه ، واول الغيث قطرة ، ومزيدا من الاندياح .. بقلم: حمدالنيل فضل المولي عبد الرحمن قرشي

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss