باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 29 يوليو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
زين العابدين صالح عبد الرحمن
زين العابدين صالح عبد الرحمن عرض كل المقالات

الصهيونية و كشف حقائق حرب السودان

اخر تحديث: 29 يوليو, 2026 6:06 مساءً
شارك

زين العابدين صالح عبد الرحمن
أصدرت المنظمة الصهيونية الأمريكية بيانا تهاجم فيه المملكة العربية السعودية بإنها دول تجاوزت عملية التطبيع مع إسرائيل إلي شن هجوم عليها، و قال البيان إن المملكة قد قصفت باخر إماراتية في ميناء المكلا باليمن لصالح الأخوان المسلمين في اليمن، و أنها تقف ضد الحرب ضد ضد إيران و منعت الطيران الأمريكي باستخدام أجوائها، و إنها تقوم بتأسيس حلف من الدول ” تركيا و قطر” المحسوبة لتنظيم الأخوان المسلمين، إلي جانب حلف أخر يضم كل من ” السعودية و باكستان و تركيا و مصر و قطر” إلي جانب أن المملكة السعودية. و دفعت السعودية قيمة صفقة سلاح باكستاني لصالح جيش الأخوان المسلمين في السودان.. معلوم إن البيان الصهيوني دفعت تكاليفه الإمارات، و هي صاحبة هذه المقولة “ضد الأخوان” التي تعتقد إنها سوف تكسب بها الرأي العام في أمريكا و الغرب..
إن البيان لا يضيف جديدا لأن الإعلام الإسرائيلي حاول الترويج إليه، و لكنه فشل في تسويقه، و اعتقدت الإمارات إن البيان إذا صدر من المنظمة الصهيونية الإمريكية التي تأسس في أواخر القرن التاسع عشر إنها سوف تعزز موقفها.. و لكن كل خطوة تقوم بها الإمارات تفضح سياستها تماما و تعريها أمام المواطن الإماراتي أولا ثم بقية شعوب العالم.. و القيادة الإماراتية إذا اعتقدت إن أموالها التي قد اشترت بها العديد من رؤساء الدولة في المنطقة، هؤلاء المعروضين اصلا في سوق النخاسة، و بذلك تستطيع أن تكسرعزيمة الشعوب و كبريائها.. و رغم ثروة الإمارات الكبيرة التي تجعل شعبها يعيش حرا و في سلام مع شعوب العالم.. لكن قيادات الإمارات اختاروا أن يكونوا دولة توظف من قبل الدول الأخرى لتحقيق أجندة تلك الدول، و تكسب هي العداء من قبل الشعوب التي تتأمر على دولها..
إن الإمارات استطاعت أن تحدث أختراقا في النخب السياسية السودانية منذ الإنقاذ، حيث استطاعت أن تستقطب رئيس مكتب البشير طه عثمان الحسين الذي قبل أن يكون أحد أداة في يد الإمارات و يحدث هو أختراقا وسط النخب السياسية السودانية بعد ثورة ديسمبر 2018م، حيث غفلت السلطة في السودان عن عمليات الاختراق التي قامت بها أجهزة المخابرات للعديد من الدول، حيث أصبحت مقراتهم أكثر من السفارات في البلاد، هؤلاء كانوا هم الذين يطرحون الأجندة السياسية.. من خلال ما يسمى بالرباعية و الثلاثية و البعثة الدولية بقيادة فوكلر.. حتى فكرة ” الإتفاق الإطاري” هي فكرة أمريكية طرحتها مساعدة وزير الخارجية الأمريكي ” مولي في” و بعد اندلاع الحرب كل اللقاءات التي تمت في الخارج ” القاهرة – باريس – جنيف – المانيا إلي جانب كينيا و اديس ابابا و كمبالا و غيرهم كلها كان وراء مخططين غير سودانيين… العقل السياسي السوداني مجمد تماما..
إن مدخل الإمارات الذي تسوقه هو عدم انتصار الجيش لأن تنظيم الأخوان يسيطر عليه، هذه الفرية الإماراتية أصبحت ” علكة” في أفواه السياسيين السودانين الذي فشلوا أن يقدموا أية مشروع سياسي مقنع للشعب السوداني.. و الخواء الفكري جعل الشخص لا يستطيع أن يفكر خارج دائرة إتهام ” الأخوان المسلمين” و هي الفكرة التي تروج لها الإمارات دعما للمنظمات الصهيونية، و التي تعتقد أن شن حرب عليهم سوف يجعل الإمارات تستقطب جزء من المجتمع لكي لا يعارض تمدد إسرائيل على حساب الدول الأخرى.. لكن الشعوب اصبحت يقظة و واعية لمصالحها.. و دلالة على لذلك استجابة قطاع كبير من شباب السودان لدعوة الاستنفار و حمل السلاح دفاعا عن البلاد.. و نسيت الدويلة و الذين توظفهم لمصلحتها إن حمل السلاح و القتال من أجل الوطن سو يخلق وعيا جديدا عندهم، و يكونوا أكثر صلابة في التمسك بحقوقهم و ثروات بلادهم الآن و في المستقبل.. تجسيد للشعور الوطني..
إن مظاهر الفساد التي يتحدث عنها البعض الأن، و تغيير المواقف لبعض السياسيين، و الذين يركدون وراء مصالهم الخاصة، هي جزء من الموروث السياسي القديم الذي أورث الأجيال ثقافة الفشل و الفساد و الكذب و عدم الصدق مع الشعب، هي مخلفات ما قبل الحرب شاركت فيها كل الأحزاب و الحركات المسلحة و دعاة الهامش.. و أقرب تجربة هي الحركة الشعبية لتحرير السودان، التي سودت صفحات الصحف بالحبر و أجهزة الإعلام بالتبشير بفكرها المساند لقوى الهامش و تناضل من أجل تحرير الإنسان و قيام العدل و الديمقراطية.. أنظروا ماذا يحدث في دولة جنوب السودان الآن أين هي مصطلحات التبشير بدعم قوى الهامش و العدالة و توزيع الثروة و الديمقراطية و تحسين الخدمات” أنظروا ماذا قال باقان أموم الذي كان الأمين العام للحركة الشعبية، قال أموم عن دولة جنوب السودان ( أن البلاد تعيش أزمة وطنية عميقة ناجمة عن ما وصفه بـ”استيلاء كارتيلات كليبتوقراطية على الدولة”، واتهم هذه الشبكات بتوجيه موارد البلاد لخدمة مصالحها الخاصة على حساب مشروع بناء الدولة وتحسين حالة المواطن) إن الفشل يضرب العقل السياسي السوداني أينما كان..
يجد المرء العذر إلي النخب السياسية عندما تشن هجوما على نظام سياسي فشل في تحقيق الاستقرار السياسي و الاقتصادي، و عملية التحول الديمقراطي، و بعد سقوط النظام كان يجب أن تبدأ النخب السياسية تبيان الأسباب التي أدت لفشل النظام السابق، و تبين ما هي التحديات التي سوف تواجهها و مدى قدرتها على مواجهة ذلك، و لكن أن تفشل في نقده و تشريحه و تسير في ذات الطريق و في يدها السلطة، ثم ترجعنا إلي ذات ثقافة المعارضة ما قبل سقوط الإنقاذ هذه تدل على مدي ضعف هذه القيادات و قلة تجربتهم، و إنهم ليس على مستوى التحدي.. العقل السياسي إذا لم يستطيع أن يتجاوز تجربة الإنقاذ و معرفة الأسباب التي أدت إلي الحرب، لا يستطيع أن يحدث تغييرا في المسرح السياسي، و تصبح البلاد “محلك سر” ..
إن النخب السياسية السودانية و غيرهم من الذين يتبعون أجندة الإمارات في محاربة الأخوان المسلمين، إذا فشلوا أن يحرروا أنفسهم من شعارات هذه الدويلة لا يستطيعون أن يقدموا مشروعا سياسيا يكون مقبولا لكي يطرح لحوار وطني، لآن هؤلاء أصبحوا مستلبين الإرادة، و عطلوا عقولهم بإرادتهم.. أو أن مقدراتهم لا تستطيع ان تتجاوز شعارات كان قد رفعها اليسار منذ عام 1965م.. فالصهيونية تنجح عندما تستطيع أن تؤثر على عقليات النخب، و تجعلها لا تستطيع أن تنتج غير شعارات بائسة و محرضة.. نسأل الله حسن البصيرة..

zainsalih@hotmail.com

Author
زين العابدين صالح عبد الرحمن

زين العابدين صالح عبد الرحمن

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
ماذا بعد إقالة كريم خان ؟!
منبر الرأي
حول أزمة الإسكان في ولاية الخرطوم .. بقلم: شهاب الدين عبدالرازق عبدالله
الأخبار
بيان من تحالف (تأسيس) على ضوء التطورات العسكرية
منبر الرأي
ذكرى معهد المعلمين العالي… حين أصبحت واقعة فردية منعطفاً في تاريخ السودان
منبر الرأي
قراءة فنية متأنية لمباراة نهائي مونديال 2026

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

الخبز والثورة: دراسة فى الخبز كمحرك ورمز للثورات الشعبية عبر التاريخ .. بقلم: د. صبري محمد خليل/ أستاذ فلسفة القيم الاسلاميه في جامعة الخرطوم

د. صبري محمد خليل
منبر الرأي

من بعض ما ورد في كتاب “نظريات المرض وسوء الطالع عند بجا الهدندوة” (2/2). عرض: بدر الدين الهاشمي

بدر الدين حامد الهاشمي
منبر الرأي

أتذكر إذ لحافك حبل ساكت؟ .. بقلم: طه مدثر عبدالمولى

طارق الجزولي
منبر الرأي

احتفالات الحكومة السودانية بتغريدة دونالد ترامب -غباء أم تضليل متعمد للشارع؟ .. بقلم: عبدالغني بريش فيوف

عبدالغني بريش فيوف
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss