باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الثلاثاء, 6 أكتوبر 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
الأخبار

الصين تنهي تعاقداتها النفطية مع حكومة السودان وسط تفاقم الأزمات الاقتصادية

اخر تحديث: 8 ديسمبر, 2025 11:42 صباحًا
شارك

العربي الجديد: قررت الحكومة الصينية إنهاء تعاقداتها النفطية مع حكومة السودان على خلفية توقف الإنتاج في مربع (6) النفطي الواقع في منطقة بليلة بولاية غرب كردفان منذ العام 2023. وبررت الصين عبر شركة البترول الوطنية الصينية “سي إن بي سي” (CNPC) قرارها، في بيان، مساء الأحد، بالتدهور المستمر للأمن فى الحقل بعد أن طاولته أعمال التخريب والسرقة وانهيار سلاسل التوريد. ودعت “CNPC”، الحكومة السودانية إلى اجتماع عاجل في عاصمة جنوب السودان جوبا، خلال ديسمبر/ كانون الأول الجاري، لمناقشة الإنهاء المبكر لعملها فى مجال النفط بالسودان.

وبعثت الحكومة الصينية خطاباً لنظيرتها السودانية عبر فرعها في السودان شركة بترو إنرجي. وتُعد الصين الشريك الإستراتيجي الأول للسودان في مجال النفط والغاز حيث لعبت دوراً رئيسياً في استخراج النفط بالسودان منذ العام 1999. وتعمل الشركة الوطنية الصينية للبترول شريكا رئيسيا في عدد من المربعات في غرب وجنوب السودان. وكانت الحكومة الصينية تشتكي من عدم تمكّن السودان من سداد ديونه لبكين الناجمة عن شراء الخرطوم نصيب الصين من النفط المنتج في المربعات لتغطية الاستهلاك المحلي.

وتبلغ استثمارات الصين في قطاع النفط بالبلاد أكثر من 15 مليار دولار حسب الحكومة السودانية. وتستحوذ الشركات الصينية على 75% من الاستثمارات الأجنبية فى قطاع البترول. وخلال الشهور الماضية فشلت وزارة النفط السودانية في إثناء الشركات الصينية عن الخروج من القطاع النفطي في البلاد، ووصف مراقبون جهود الوزارة بالمحاولة اليائسة عقب الهيكلة التي قامت بها “بترو إنرجي” وأطاحت بموجبها بنحو 50% من القوى العاملة بدعوى تقليص النفقات.

وكيل وزارة الطاقة والنفط السودانية، محيي الدين نعيم محمد سعيد (العربي الجديد)
طاقة
مقابلة | وكيل وزارة الطاقة السودانية: المليشيات دمرت طاقة السودان

وكشفت شركة البترول الوطنية الصينية عن جهود كبيرة بذلتها لاستئناف الإنتاج، بعد الهجوم على مطار بليلة في أكتوبر/ تشرين الثاني 2023 بما في ذلك إنشاء آلية أمنية جديدة، وتوفير طرق إمداد بديلة للمواد الأساسية، وإعادة نشر الموظفين إلى الحقل الشرقي. وأوضحت الشركة الصينية أنّ هذه المساعي لم تؤت ثمارها، معلنة عدم القدرة على استئناف إنتاج مربع 6 إلى حين توقف النزاعات المسلحة. وقالت الشركة إنه ومع انعدام الإيرادات والنفقات، فإن الوضع الحالي غير مستدام مالياً ولا يمكن استمراره في ضوء السياسات الداخلية لشركة البترول الوطنية الصينية.

وأعربت الشركة عن أملها ألا تتجاوز مواعيد اجتماعها مع الجانب السوداني نهاية ديسمبر الجاري، آسفة لقرار الإنهاء المبكر لاتفاقية تقاسم الإنتاج واعتبارها “خطوة لا مفر منها في ظل ظروف القوة القاهرة”، مؤكدة رغبتها في العودة للعمل بالسودان حال انتهاء النزاع المسلح واستعادة الأوضاع الأمنية. واستبعد المختص في شؤون النفط وليد عثمان أن يكون قرار الشركة هو بسبب الحرب الدائرة حالياً في السودان فقط، وقال إنّ “تدمير المنشآت وانعدام الأمن يجعلان الجدوى الاقتصادية صفرية، ولكن لا يمكن أيضاً استبعاد فرضية أن القرار سياسي بامتياز”.

وأضاف في تدوينة على حسابه الشخصي في “فيسبوك”، أنّ “الصين ربما استجابت لضغوط إقليمية ودولية تهدف إلى محاصرة الحكومة الحالية اقتصاديا أو أنها قررت النأي بنفسها عن مشهد سوداني ضبابي لا تلوح في أفقه أي حلول”. وكان إنتاج السودان من النفط قبل انفصال الجنوب في عام 2011 يعتمد بشكل أساسي على الحقول الواقعة في منطقة الجنوب، حيث شكلت 85% من الإنتاج الكلي.

وبلغ الإنتاج ذروته في 2011 حيث وصل إلى 350 ألف برميل يومياً، قبل أن يفقد السودان ثلاثة أرباع قدراته الإنتاجية بعد الانفصال. وفي أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، أعلنت وزارة النفط السودانية عن إيقاف عبور نفط جنوب السودان بشكل فوري عبر الأراضي السودانية، إلى جانب إغلاق المنشآت النفطية المشتركة في منطقة هجليج.

البنك الدولي يعود إلى السودان وسط مخاوف معيشية

وقالت الوزارة، إن القرار جاء عقب سلسلة هجمات بطائرات مسيّرة نفذتها قوات الدعم السريع واستهدفت منشآت حيوية في حقل هجليج النفطي، الذي يعد من أهم مناطق إنتاج النفط في السودان وجنوب السودان، ويقع قرب الحدود بين البلدين. وتعود أهمية منطقة هجليج إلى دورها الإستراتيجي في صناعة النفط، حيث تم إنشاء المنشآت خلال تطوير قطاع النفط السوداني في تسعينيات القرن الماضي، وكانت نقطة انطلاق رئيسية لعمليات الضخ والتكرير والنقل.

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
في كلمة موجزة موجهة لقلب الثورة وعقلها وهي تنتصر .. بقلم: عمر البشاري
الأخبار
ببان للخارجية حول التقرير الخاص بالقرار رقم 1591
منبر الرأي
العيد التاسع والتسعين لميلاد عبد الخالق محجوب (23 سبتمبر 1927): التطبيق الخلاق للماركسية على الواقع السوداني
منبر الرأي
“على شرف الاحتفال بمئوية حي السيد المكي بأم درمان” .. بقلم: حسن الجزولي
الأخبار
احتشاد الملايين بساحة (الحرية) ومطالب القصاص وتحقيق الدولة المدنية تسيطر على الأجواء

مقالات ذات صلة

الأخبار

طلاب جامعة الطب بنيالا: وزيرة التعليم العالي استخفت بنا

طارق الجزولي
الأخبار

الترابي: تشكيل الحكومة الجديدة «ورطة»

طارق الجزولي
الأخبار

بيان من حركة/ جيش تحرير السودان حول النطق بحكم الإعدام علي الطالب عاصم عمر

طارق الجزولي
الأخبار

مقاومة الخرطوم ترفض التسويات التي لا تلبي تطلعات السودانيين وتعلن عن تسيير تظاهرات بالإثنين .. لجان مقاومة مدني تكشف عن ٣ إصابات في موكب ١٢ مايو

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss