الطاقة بين المحافظون والمجددون .. بقلم: د. الحاج حمد محمد خير
و الان بانتقال العالم لاقتصاديات المعرفة و ارتفاع وتاثر التبادل المعلوماتي في العلوم و الابحاث و انتقال العالم لاهداف التنمية المستدامه التي ربطت بين الاقتصاد الاخضر و البيئة و الموائمة الاجتماعية متمثلة في سبعة عشر هدف من بينها الهدف السابع من الطاقة النظيفة و في متناول اليد للجميع فتوفرت الارادة السياسية و هي التي تتحكم في التسريع او الابطاء في مواجهه التخلف التقني للانسانية فانطلقت مبادرات الاقتصاد الجديد المبني علي مشروعات جديدة للطاقة .و العالم يتحرك بخطي واثقة نحو تقنيات جديدة توفر الطاقة باسعار في متناول الجميع. و علي سبيل المثال لاالحصر نورد نماذج نرجو ان تساعد في اطلاق خيال متخذي القرار بحسم الصراع بين المحافظين الراغبين في الاستمرار بالوضع الحالي بهيمنة الوقود الاحفوري و يتمثل ذلك في الزيادة الرهيبة في انتاج الولايات المتحدة المريكية من النفط الرملي مما جعل اسعار النفط تتدني لمستويات قياسية و انفتح الطريق امام المزيد من التدني كما افرز حربا في اسعار النفط بين الولايات المتحدة و السعودية و علي الرغم من تمسك السعودية بحجم انتاجها الحالي الا ان المراقبين يعتقدون بان السعودية خاصة بعد نشر رؤية 2030 ان تخفض من معدلات الا نتاج و تتجه صناديقها السيادية للاستثمار في الطاقات النظيفة .
لا توجد تعليقات
