باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الإثنين, 7 سبتمبر 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

الطالب الراقص نبه المجتمع لمشكلة جيل كامل

اخر تحديث: 26 ديسمبر, 2025 5:19 مساءً
شارك

بقلم: محمد يوسف محمد
mohamedyousif1@yahoo.com

بسم الله الرحمن الرحيم
الطالب الذي رقص في منتصف الحصة في غرفة الدراسة ثم خرج ليعتذر وكان عذره أقبح من الذنب فقد قال انه قام بشر الفيديو علي مجموعته الخاصة فقط ولم يكن يتوقع ان يتسرب الفيديو للانترنت، وكأنما المشكلة تكمن في تسرب الفيديو وليس في التصرف نفسه!! والحقيقة هي ان المشكلة ليست في تسرب الفيديو ولا في الفعل نفسه ولكن المشكلة الكبيرة تكمن في مجرد تفكير الطالب في القيام بفعل مثل هذا ومجرد ورود هذه الخاطرة بذهنه يمثل خلل تربوي كبير يعاني منه جيل كامل فمجرد ان تخطر له فكرة بان يقوم بهذا التصرف في هذا المكان حتي وان لم يقوم به فهذا يعني ان اشياء كثيرة سقطت منه واصبح فاقداً لها.. فهو يفتقد احترامه للمدرسة واحترامه لقاعة الدراسة ويفتقد احترام العلم واحترام المعلم ويفتقد احترامه للكبار وللآباء والأمهات.

وهذا السلوك ليس حادثة فردية (ولكن كما يقال في المثل شقي الحال يقع في القيد) ومافعله هذا الشاب انه فقط قرع ناقوس الخطر وكشف عن مشكلة موجودة في جيل كامل وليس فيه هو وحده فظاهرة كسر الجيل الجديد لكل معايير الإحترام يشعر بها الجميع.
واهم ما يميز هذا الجيل الجديد هو عدم احترام الكبار.. بل ان بعضهم يسمي جيل آبائهم بجيل النكبة ويحملهم كل اسباب فشل الحكومات المتعاقبة ويعتقد ابناء هذا الجيل انهم اكثر علما ومعرفة من الكبار بسبب ما اتيح لهم من وسائل تنكنلوجيا وغاب عن عقول هؤلاء الضائعين ان من صنع هذه التكنلوجيا هم جيل الكبار الذي يستخفون به ومن انجبهم واتي به للحياة ورعاهم وهم قطعة لحم واطعمهم وسقاهم حتي اصبحوا بشر هم جيل الكبار وان من عملمهم (1+1=2) هم جيل الكبار.. ولا يعرف هذا الجيل الضائع ان انتشار التكنلوجيا لم يزيدهم علماً عن الاجيال السابقة فبالرغم من قلة وسائل المعرفة وصعوبة الحصول عليها في السابق ولكن كانت الاجيال السابقة اكثر علما واكثر ذكاء واكثر ثقافة حتي الشخص الامي الذي لم يقرا ويكتب علمته الحياة كثيراً ولكن هذا الجيل الجديد لم يستفيد معرفة ولا علوم من وسائل المعرفة الحديثة التي يحملها بين يديه وتاثر بسلبياتها فقط واصبح اكثر انعزال عن اسرته ومجتمعه وغرست فيه العدوانية تجاه الآخرين ولا غرابة في هذا فإن ألعاب الكمبيوتر ترسخ العداء وتصور لهم ان الحياة معركة حتي مع والديهم.

الخلاصة ان الطالب لم يكن مجرد حالة شاذة تمت معاقبتها بالفصل من المدرسة وانتهت المشكلة ولكن المشكلة الحقيقية لازالت موجودة وهي مشكلة جيل كامل يعاني من افتقادة للمفاهيم التربيوية الاساسية التي اشرنا لها في الاعلي ولابد من وقفة عامة للمجتمع وللآباء والامهات والرعاية الاجتماعية والتعليم العام والعالي لدراسة هذه الظاهرة ووضع اسس تربوية شاملة تعالج هذه الظاهرة الخطيرة لصناعة جيل كامل الاهلية للقيام بمسؤلياته في المستقبل.. واما الطالب فهو مجرد ممثل لجيله قرع ناقوس الخطر ووثق للظاهرة بشكل واضح.

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
أريتريا ونذير الحرب بين السودان وإثيوبيا .. بقلم: زين العابدين صالح عبد الرحمن
رد على الأستاذ طارق الجزولي: بين شرف الكلمة وجبن التحرير
منبر الرأي
الفزعة العابرة للحدود وشبكات الحرب الإقليمية: كيف أصبحت تشاد وليبيا ممرات حاسمة في اقتصاد وإمداد قوات الدعم السريع في السودان؟
منبر الرأي
الانتخابات القومية في السودان لسنة 2010م: كتاب جديد للمؤلف: د. أحمد إبراهيم أبوشوك
منبر الرأي
وداعاً حزيناً صديقي الأعز الي القلب والروح (نديم نجم الدين خليل) ..

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

(العفو) في فلك الممنوع .. بقلم: عصمت عبد الجبار التربى

عصمت عبدالجبار التربي

“دارفور المستوطنة الأخيرة،ريثما يتم الجلاء، للدكتور الوليد آدم مادبو- ومن ترى يريد استعمار دارفور ومن ترى يريد دارفور؟ 1 من 2

الوليد محمد الأمين
منشورات غير مصنفة

مطار الجنينه .. بقلم: بابكر سلك

بابكر سلك
منبر الرأي

المعهد – الكلية: أيهما المستفيد أكثر، الموسيقى أم المسرح؟ .. بقلم: صلاح شعيب

صلاح شعيب
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss