الطفل الذي أراد أن تثكله أمه، فليذهب إلى الجبال! .. بقلم: عثمان محمد حسن
الأشياء تتداعى في جبال النوبة.. سقف الأمل مبتور الركيزة.. و السماء
الحكومة سيَّسَت الهواء و التراب بعد أن إغتصبت السلطة و من ثم تزوجت
لا يعرف الأطفال في ( هيبان) أن لا أمان في البيوت.. ” إنكسر المرِق و
سراً يُقال أن جميع من ماتوا من الأطفال كانوا مشاريع تمرد تتحرك في
و القَتَلَة يطبقون قوانين الغاب بحزم.. فيؤكدون أن الطائرات غير مذنبة..
أين الخيار للعيش في الجبال إذن.. أين هو الخيار..؟ ويتحدون في صلف:-
و ينبري مدافعون، من نيابة محكمة الغاب، يلقون باللوم على الأمهات، و أنه
و الثوار هناك.. لكن لم يحترق الثوار، بل الأطفال.. بل الأطفال.. مِزقاً
المرحوم غلطان.. ! لا، ما غلطان!.. غلطان..! لا، ما غلطان.. جدال لن
و يوغل العالم في لجج الشجب و الادانة.. و الخطب الرنانة.. و كل ما ليس
و الحياة تؤخذ قهراً كل يوم رغم أنف الشجب و الادانة.. فنظام الغاب في
لم يتبق لنا طريق سوى العصيان المدني و الاضراب العام.. هذا طريق لا بد
لا توجد تعليقات
