باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الإثنين, 11 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • محفوظاتك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
  • English
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
  • English
البحث
  • محفوظاتك
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
  • English
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

الطلاب والسياسة والحصاد المُر .. بقلم: د. ياسر محجوب الحسين

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:26 مساءً
شارك

أمواج ناعمة

ظلت الجامعات السودانية في حالة نزيف طلابي منذ أكثر من نصف قرن، والنزيف المقصود هنا ليس فاقدا تربويا أو قصورا تعليميا، وإلا لكان الأمر هينا.. العنف الطلابي بسبب النشاط السياسي غير الرشيد حصد ومازال يحصد العشرات من شباب واعد غض الإهاب.. الأربعاء الماضي شهد آخر ضحايا العنف الطلابي، فقد أعلنت الشرطة السودانية، عن مقتل طالب جامعي، إثر اعتداء إحدى المجموعات الطلابية السياسية على مجموعة سياسية أخرى خلال مواجهات دموية داخل حرم الجامعة، بينما أصيب طلاب آخرون وأُتلفت بعض ممتلكات الكلية. ومنذ العام 2012، قتل عشرة طلاب في جامعات مختلفة.

النخب السياسية حكومة ومعارضة تتحمل مسؤولية جريمة العنف بين الطلاب الذي هو حتما امتداد للانقسام السياسي الحاد في الشارع السوداني، ولا يمكن عزله عن ذلك بأي حال من الأحوال في ظل ممارسة سياسية غير رشيدة قائمة على الاستقطاب الحاد.. الحكومة تحجر العمل السياسي على معارضيها وتضع أمامهم كل عقبة كؤود.. ولو أن حرية العمل السياسي متوفرة لما لجأت الأحزاب إلى نقل نشاطها الحزبي إلى ساحات الطلاب في انتهازية مقيتة.. هذه الأحزاب الحاكم منها والمحكوم لم تقدم للبلاد والعباد طيلة (59) عاما بعد ذهاب الاستعمار إلا فشلا ذريعا.

صحيح أن قادة العمل السياسي في السودان اليوم بدأوا نشاطهم السياسي داخل المؤسسات التعليمية، بيد أن الظروف المحيطة بالبيئة الجامعية اليوم لم تعد تلك التي كانت تحيط بطلاب عقود مضت لا من حيث الثقافة ولا من حيث العمر.. فضلا عن أن ممارستهم العملية للسياسة اليوم لم تصب نجاحا، بل ظل العمل السياسي في السودان مترعا بكثير من العلل والإخفاقات.

السؤال الملح هو ما هي ضرورة ممارسة الطلاب للسياسة؟ وهل يكفي أن يسمح بها مع اشتراط عدم ارتباطها بالنشاط الحزبي خارج أسوار الجامعات؟. الواقع لا ضرورة البتة لممارسة الطلاب للسياسة، حتى لو كانت بمعزل عن النشاط الحزبي خارج أسوار الجامعات. بل المطلوب التثقيف السياسي بمعنى إطلاع الطالب وتوعيته بكافة قضايا مجتمعه. ويقصد بالثقافة السياسية مجموعة المعارف والآراء والاتجاهات السائدة نحو شؤون السياسة والحكم. وكذلك تعنى أيضاً منظومة المعتقدات والرموز والقيم المحددة للكيفية التي يرى بها مجتمع معين الدور المناسب للحكومة وضوابط هذا الدور، والعلاقة المناسبة بين الحاكم والمحكوم. وإن أردنا أن يمارس الطلاب العمل السياسي بشكل راشد مستقبلا فعلينا أن نبدأ من دور الحضانة وحتى دخولهم الجامعات حيث يتم تعليم الأطفال كيفية قبول الآخر وكيف يختلف شخص مع شخص ويكون صديقه.

الواقع اليوم يشير إلى عدم اهتمام الدولة بتدريس مناهج التربية القومية وقلة المناهج التي تستهدف التوعية السياسية في مراحل التعليم المختلفة. وهناك ضعف واضح لدور المدرسة في تنظيم المناقشات التي تفيد في زيادة الوعي السياسي للطلاب والتلاميذ وترسيخ الولاء والانتماء لديهم.

لقد أصبح القلق اليوم يسيطر على كثير من أولياء الأمور الذين أضحوا يفضلون ذهاب فلذات أكبادهم إلى جامعة الرباط السودانية التي تحرم النشاط السياسي، فقد شهدت الجامعة استقرارا أكاديميا فريدا.. في مصر كذلك تفاقم أمر ممارسة الطلاب للسياسة مما حدا بجامعة عين شمس منع النشاط السياسي، ففي سبتمبر الماضي وقع الطلاب الجدد ضمن أوراق ملفات التقديم على إقرار باحترام التقاليد الجامعية، وعدم ممارسة الأنشطة السياسية أو الدينية داخل الجامعة، إلا من خلال القنوات الشرعية التي يحددها قانون تنظيم الجامعات.

هل تملك وزارة التعليم العالي في السودان الشجاعة اللازمة وتتقدم خطوة إلى الأمام وتتبنى تشريعا يمنع العمل السياسي في الجامعات وتدعم الأنشطة البناءة التي تفيد الطلاب وتناسب ثقافتهم واحتياجاتهم التعليمية؟ نشك في ذلك لأن الدولة بخيلها ورجلها مشغولة بالصراع السياسي العقيم الذي أطاح بآمال المواطنين في واد سحيق من الفشل المتكرر.

عندما تذكر السّياسة يتحسس الناس بطونهم ويبحثون بسرعة عن دواء للقضاء على حالة الغثيان التي تنتابهم جراء ذكر السّياسة قاتلها الله.. كثيرون يعتقدون يقينا أنه لا فرق بين السّياسة والنفاق، فالاثنان وجهان لعملة واحدة.

من نوادر جحا أن حاكم المدينة مرّ عليه يوما وهو في الحقل يمشي أمام ساقية تدور بحمار وقد ربط جحا في عنق الحمار جرساً، فسأله الحاكم لماذا وضعت الجرس في عنق الحمار يا جحا؟. فقال جحا: ربما أدركني النوم فإن لم أسمع صوت الجرس فأعرف أن الحمار قد توقف عن العمل فأصيح به فينطلق مرة أخرى في الدوران.. فقال له الحاكم: وماذا لو وقف الحمار وهز رأسه هكذا (وهز الحاكم رأسه).. فقال جحا وأين لي بحمار يكون عقله مثل عقل حاكم مدينتنا؟!.

yasirmahgoub@hotmail.com

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow
- Advertisement -

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

شُجيراتُ السَّلامِ النَّابتةُ على أرضٍ عَانَقَ ثَقافيُّها اجتماعيَّها … بقلم: د. حسن محمد دوكه- طوكيو

د. حسن محمد دوكه
منبر الرأي

د. صديق تاور كافي وتحدي القضية .. بقلم: د. قاسم نسيم حماد حربة

طارق الجزولي
منبر الرأي

عام من الثورة السودانية .. بقلم: محمد عمر محمد الخير

طارق الجزولي
منبر الرأي

قراءة في أطروحــة الأمير تشالز عن الاسلام والغرب مقارنةً مع أفكار علي مزروعي .. بقلم: د. أمين إسماعيل سَاغَاغِي/ جامعة بايرو كنو – نيجيريا

طارق الجزولي
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss