الطيب حاج عطية.. وجنوب السودان .. بقلم: إمام محمد إمام
ما زال الكثير من أهليه وأصدقائه وطلابه ومعارفه حزنى على فراقه، وسال في رثائه مدادٌ كثيرٌ، وتدفقت مشاعرٌ نبيلةٌ على القراطيس، حُزناً على وفاة الدكتور الطيب حاج عطية الأستاذ في جامعة الخرطوم يوم الخميس 21 يوليو 2016. وقد كنت من هؤلاء الذين رثوه بمرثياتٍ تُعبر عن حزنهم لفراقه، واصطبارهم على فقده. فالرثاء في اللغة بتصريفاتها، كما جاء في “لسان العرب” لمحمد بن مكرم بن علي أبي الفضل جمال الدين بن منظور الأنصاري الرويفعى الأفريقي بمعنى: “البكاءُ على الميت بعد موته ومدحه وتعديد محاسنه، أو نظم شعر فيه بعد موته”. واصطلاحاً الرثاء هو التوجع والحزن، ومنه رثاء النبي صلى الله عليه وسلم لسعدِ بنِ خولةَ رضي الله عنه، كما في البخاري وغيره، فقد رثاه بقوله: “لَكِنْ الْبَائِسُ سَعْدُ بْنُ خَوْلَةَ” يَرْثِي لَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ مَاتَ بِمَكَّةَ. وقال شهاب الدين أبو الفضل أحمد بن علي بن محمد بن حجر العسقلاني في “فتح الباري” “.. ويقال رثيته إذا مدحته بعد موته، ورثيت له إذا تحزنت عليه”.
لا توجد تعليقات
