الطيب زين العابدين ودس السم في الدسم .. بقلم: محمد الحسن محمد عثمان
وعندما تقرا مقال دكتور الطيب زين العابدين في بداياته تجد ان الطيب يبدا بالهجوم علي الانقاذ وهو يعرف انه لو بدا باقتراحه لتشتت القراء من حوله لكرههم الشديد لانقاذه ولكنه بدا بهجوم ضارى علي الانقاذ ليكسب القارىء ثم اتجه ليقنع القارىء انه من المستحيل الانتصار على الانقاذ فقد جرب الجميع وفشلوا وقد قتلت الانقاذ في مظاهرات سبتمبر 200 قتيل من الشباب فهو يقول لك من حقك ان تتريث ويقول لك بطريق غير مباشر اذا قتلت الانقاذ 200 فما يمنعها من قتلك فهو يغرز في روحك مخدر التردد ويدعوك تردد تريث وهو يقول لك بهمس ولماذا تقوم بثوره فقد قمت بثورتين ويواصل الطيب ” لقد اجهضت الانتفاضتين بتكالب الاحزاب الكبيره وتم اهمال اوضاع البلاد الاقتصاديه المزريه وضربت الفوضى باطنابها في مؤسسات الدوله اما الحركات المسلحه هي عند الطيب ميئوس منها وهو يسال هل تستطيع الحركات تحقيق السلام ? هل تستطيع ان تؤمن نظاما ديمقراطيا فاعلا ولا يتركك تجيب على السؤال فهو يجيب بنفسه نيابه عنك “لست متفائلا انها ستحسن الصنع”
لا توجد تعليقات
