باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 14 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

الطيب مصطفى، والدفاع المستميت عن الباطل..! .. بقلم: الطيب الزين

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:25 مساءً
شارك

كتب الطيب مصطفى، رئيس لجنة الاعلام فيما يسمى بالمجلس الوطني، مقالاً ركيكاً، من حيث الصياغة والمضمون. بعنوان تفاءلوا رغم شياطين الإنس.
كرسه للهجوم على ثلاثة من الصحافيين السودانيين دون ان يذكر أسماءهم . . ! متهماً اياهم بأنهم، قد إلتقوا مع مسؤولين بوزارة الخارجية الامريكية، من أجل منع رفع الحصار عن السودان، في إكتوبر القادم..! ولم يكتف بإتهامهم، بل نعتهم بالشياطين، والتافهين..!
وهنا نسأل الطيب مصطفى، من هم الشياطين الحقيقيون ..؟ ومن هم التافهون …؟ وما هي التفاهة أصلاً …؟ وماذا تعني كلمة حصار..؟ ومَن يحاصر من…؟ وأيهما أشد وطأة على الشعب…؟ حصار نظام الانقاذ للشعب الذي تجاوز الربع قرن . .؟ حصار طال الديمقراطية، وصادر الحرية، وكمم الأفواه، وكوش على الإقتصاد، وسرق الموارد وبددها في الفساد، وشرد الشرفاء، وحارب كل مظاهر الحياة والجمال والفن الأصيل، وأجج الحرب وجعل منها نهجاً وسلوكاً وثقافة قسمت السودانيين الى مسلمين ومسيحيين، وحينما تخلصت من المسيحيين، اتجهت الى تقسيمهم الى عرب وأفارقة. . ! ثقافة ظلامية ما زالت تفرض قيودها وشروطها، وتواصل ملاحقاتها المجنونة للشرفاء واصحاب الضمائر الحية، والاقلام الحرة . ! أم حصار أميركا…؟
لماذا لا يتحلى الطيب مصطفى، بذات الشجاعة والجرأة التي يهاجم بها من يعارضون نظام الانقاذ غير الشرعي..؟ الذي جاء الى السلطة بالدبابة وظل فيها بقوة السلاح والخداع وشراء الذمم، وإتباع سياسة فرق تسد، وتكريس منطق إلغاء الاخر وتهميشه، ومن رفض الإلغاء والتهميش، كان مصيره إما الإعتقال أو التشريد أو الاغتيال . . !
وهنا نسأل الطيب مصطفى لماذا لا يوجه نقده الصارخ هذا، الى نظام الانقاذ ورئيسه، الذي هو إبن أخته ويطالبه بالاستقالة وتسليم السلطة للشعب. . ؟ بعد ان فشل طوال الثمانية والعشرين عاماً الماضية، بل وصل به الفشل مرحلة، أقعدت السودان وشعبه وكبّلته عن الانطلاق والتوثب والتحرر من الفقر والجهل والامراض.
ما حلى بالسودان وشعبه حتى الآن من عذابات والآم أليس كافياً ومقنعاً للطيب مصطفى والنظام الذي ظل يدافع عنه بلا وجه حق . . ! ليجعله يفكر في إعادة السلطة إلى الشعب التي سرقها منه في الخفاء، ليواصل الشعب مساره الديمقراطي مجدداً، ليتجدد في صدره الأمل من جديد، وتنشرح الصدور، وتتصافى الانفس وتزدهر العقول، وتقوى السواعد، وتخضر الحقول و تتفتح ينابيع العطاء والابداع،
وتعود المواهب والكفاءات والعقول المهاجرة، وتتكامل الطاقات والجهود، وتزول مبررات ومسوغات فرض الحصار الذي تفرضه أميركا على السودان.
أليس من حق الشعب السوداني أن ينعم بالسلام والإستقرار، و يقرر مصيره بيده دون وصاية من احد. . ؟ أليست الحرية خيار أفضل من الدكتاتورية والحرب…؟ أليس البحث عن فكرة جديدة، ورؤية جديدة للتعايش، والتفاهم هو أفضل من ان يظل السودان غارقاً في دوامة الحرب وعدم الاستقرار…؟
أليس الأفضل ان نبحث عن طرق جديدة في التفكير، طرق تفتح أمامنا ابواب الحياة، لتحرر العقول من آسار الجهل والتخلف…؟ وتنشر الوعي باهمية الحرية والديمقراطية والتداول السلمي للسلطة والتقاسم العادل للثروة بين كل أبناء السودان، وتطبيق القانون وتحقيق العدالة والسلام وإحترام حقوق الإنسان، لنعيش معاً في وطن حدادي مدادي، ناعم في سلام وأمان وإستقرار، لتتلاشى العنصرية البغيضة، التي أعاقت مسيرة تطورنا طويلاً، وخطفت منا اجمل وأغلى ما نملك، وأورثتنا حاضراً بائساً. . ! لذلك اقول الطيب مصطفى، إن الشياطين الحقيقيون، ليسوا أؤلئك الصحافيين، بل هم الذين يفرضون أنفسهم على الشعب بالقوة ، بلا شرعية من السماء او الارض. شرعية السماء هي الرسالات السماوية، وقد انتهى عهد الرسالات. أما شرعية الارض هي الانتخابات الحرة . المتجددة بتجدد الحياة. لذلك لا مبرر، لا من السماء ولا من الارض يجعل عمر البشير يحكم السودان كل هذه الفترة…؟ في وقت قال له الشرفاء : لا والف لا . .
اما التافهون، ففضّلوا الوقوف في صفه، ووظفوا أقلامهم دفاعاً عنه بأمل الانتصار له بأسلوب التفاهة، ظلوا طوال عهده البائس يخوضون معاركاً فارغة، معارك ليست قائمة، إنهم يقيمونها في الفراغ الأصم من أجل ان يثبتوا له انهم قد انتصروا له، عملاً بالمثل الذي يقول: أنصر أخاك ظالماً ومظلوماً…! لأن التافهون على مدى التاريخ، يسيرون بعكس مسيرة الحياة السليمة، لأنهم يأتون من سجوف الظّلام، ومن تخشبات الماضي البالية، انهم يريدون لهذا الماضي ان يتسيد الحاضر بلا عقل او ضمير أو رؤية. . ! التافهون لا يجيدون سوى صناعة الكراهية، ويتفنون فيها، لانهم أناس مسكونون بالخراب …!
الطيب الزين
eltayeb_hamdan@hotmail.com
/////////////////

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
الهوية والشخصية السودانية في مرآة التراث الشفاهي .. بقلم: د. حسن عابدين *
بيانات
اليوناميد تعرب عن قلقها إزاء اتهامات بتسليم مواقع ميدانية بطريقة غير سليمة
منبر الرأي
كلنا نحب سعادة الرئيس .. بقلم: صلاح حمزة
منبر الرأي
استكمال الثورة باستعادة السيادة الوطنية .. بقلم: تاج السر عثمان
منشورات غير مصنفة
مفاهيم الإسلاميين عن الدولة وجدلية الحكم (1/3) .. بقلم: زهير عثمان حمد

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

الجحيم العربي في ديار المسلمين .. بقلم: محمود الدقم-لندن

محمود الدقم
منبر الرأي

المستوطنات وحديث المظلة !! … بقلم: علاء الدين حمدى

علاء الدين حمدى
منبر الرأي

تعاني شُحاً في الفيرنس وانعدام قطع الغيار: وزير الطاقة: أيام عصيبة في الامداد الكهربائي!! .. بقلم: عيسى إبراهيم

عيسى إبراهيم
منبر الرأي

ذكريات جامعة الخرطوم … بقلم: بقلم: أحمد جبريل علي مرعي

أحمد جبريل علي مرعي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss