باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأحد, 4 أكتوبر 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
م. أبي عزالدين عوض عرض كل المقالات

الطيور الما بتعرف ليها خرطة ! .. بقلم: م.أُبي عزالدين عوض

اخر تحديث: 22 يوليو, 2018 10:07 صباحًا
شارك

 

كعادتنا نتجاهل وننسى صاحب المجهود الأكبر في الإبداع وكتابة كلمات الأغنيات، ثم نتناسى صاحب الإبداع الأكبر في وضع الألحان والتوزيع الموسيقي، ولا نهتم إلا بالحلقة الأخيرة الظاهرة التي تغني، ثم يظل المدح ممتدا للفنان في حياته وبعد مماته.

ولكن هناك من الفنانين الحقيقيين أصحاب إبداع ذهني بالتأليف وإبداع وجداني بالتلحين ثم إبداع صوتي وجسدي بالأداء الذي تتمايل له عقول وقلوب وأجساد الجماهير !
أبدع الفنان الراحل مصطفى سيد أحمد في أغنية (مع الطيور) التي يقول في مطلعها وختامها بالعامية السودانية: والله نحنا مع الطيور، الما بتعرف ليها خرطة، ولا فى إيدها جواز سفر ..
كلمات الأغنية موازية في معناها للآية الكريمة التي يتصدر بها كل كاتب في شؤون التخطيط الاستراتيجي لدينا، وتجدها في مفتتح كل كتيب استراتيجي في السنوات العشرين الماضية: (أفمن يمشي مُكِبا على وجهه أهدى، أمّن يمشي سويا على صراطٍ مستقيم).

أعتقد أن المرحوم مصطفى سيد أحمد كان هو شاعر الرثاء الرمزي الأول لدينا، فأول قصائده الكاملة كانت في رثاء أخيه، وتبعها عدد من القصائد والأغنيات التي يبدو فيها أنه يرثي شيئا ما في كل مرة، ويغلف ذلك بالرمزيات الفنية التي تجعل المستمع في حالة شد وجذب وجداني ما بين رثاء الماضي والأمل في المستقبل، فكان مثلا في نفس أغنية الطيور التائهة هذه بدون خارطة طريق، مقطع يقول فيه: (والله باكر يا حليوة، لما أولادنا السمر، يبقوا أفراحنا البنمسح بيها، أحزان العمر) ..

عندما أنظر لتشكيلة بعض الوفود الحكومية الطائرة من بلادنا نحو بلاد العالم، أرثي الحاضر ويأتيني السؤال الدائم: هل نحن مع الطيور التي لا تملك خارطة في يدها ؟ وعندما كنت جزءا من تلك الوفود، كنت أسأل نفسي: كيف أحلل هذا المال، فلا أعود من السفر إلا وقد أنجزت شيئا ولو واحداً ذا قيمةٍ متعلقاً بمهامي واختصاصاتي.

الناظر للناتج من الوفود بما فيها وفود وزارة الخارجية (الكثيرة جدا) في السنوات القليلة الماضية، يجعل السؤال فرض عين على المسؤولين، وليس فرض كفاية: ما الذي أنجزته تلك الوفود لصالح السودان ؟ وهل الصرف عليها يوازي العائد منها، سواء في الحاضر أو في آفاق المستقبل ؟ هل نجحنا في صنع (لوبيات) تعمل لصالح دولة السودان في افريقيا قبل آسيا وأوروبا وأمريكا ؟ ما هي الدول التي أصلحنا علاقتنا معها لدرجة الشراكة الحقيقية ؟ ومتى سننجح في أن نكون جزءا من حلف استراتيجي يأتي بالخير على البلاد وشعبها ! فلا زال البحث عن حليف حقيقي في عهد التحالفات الدولية، مهمة تستدعي مزيدا من التخطيط العميق والتنفيذ الذي يحتاج الاستفادة من جميع كوادر الوطن، بما فيها المعارضة كذلك..

وعلى كل من يكون جزءا من تشكيلة وفودنا التي تسافر خارج البلاد، أن يضع خارطة الطيران والطريق واضحة أمامه قبل السفر، فيعرف ما سبب ضمه للوفد، وما هو المطلوب منه في (كل سفرية) على حدة، وهل هناك فرص يمكن صنعها في حال عدم وجود فرص جاهزة لاستغلالها إيجابيا، ثم يقوم بعد عودته بسؤال نفسه في حال لم يسأله أحد، عن جدوى السفر وهل كان العائد مثل المتوقع منه ؟ وكيف يطور ذلك في الرحلة التالية…
وذلك كيلا يكون الأمر فيه صرف لأموال الدولة دون أي عائد ملموس أو محسوس، وكيلا تكون الزيارة له مجرد سياحة بدون خارطة، فحتى الطيور التي لا تحمل الخارطة في مخالبها أو منقارها، تجدها مبرمجةً داخل عقلها على اتباع إحدى الخرائط، فلا يكون بعضنا إلا كالأنعام بل هم أضلُّ سبيلا.

Obay.Alakhbar@gmail.com

Author

م. أبي عزالدين عوض

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منشورات غير مصنفة
بنك المغتبرين وخيار أم خير .. بقلم: كباشي النور الصافي
منبر الرأي
جريمة عظمى أن تصبح شخصاً مدنياً في السودان !! .. بقلم: عبدالماجد موسى /لندن
منبر الرأي
كلمات سودانية معجمية مهجورة في لغة الكتابة (١٣)
رحلة بقطار السودان
الأخبار
‏بيان من تجمع المتاجر الالكترونية

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

أزهري قرب يجلي من كلية غردون بسبب المصاريف .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

د.عبد الله علي ابراهيم
منبر الرأي

كتلوكم ولا جوكم .. بقلم: مبارك الكوده

طارق الجزولي
منبر الرأي

من يخشى وقف إطلاق النار في السودان؟

أواب عزام البوشي
منبر الرأي

الدعم المالي والمعنوي والاعلامي واجب المرحلة لكل سوداني شريف وحريص علي التغير ويعيش في خارج الوطن .. بقلم: محمد محمود الطيب

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss