العدل والمساواة: سنبقى السارية التي ترتفع عليها بيارق الحرية
25 ديسمبر, 2016
بيانات
22 زيارة
في ذكري الشهداء اتوجه بالتحية لروح قائدنا العزيز صاحب ذكري هذا اليوم الدكتور خليل ابراهيم محمد ولارواح شهداء حركة العدل والمساواة ولارواح شهداء الثورة السودانية المجيدة
باستشهاد الدكتور خليل فقدت الثورة السودانية ركنا من اركان المقاومة وعقلا مبدعا وقائدا فذا مقداما شجاعا فارسا صلبا صلدا معطاء ثاقب الراي والبصيرة صادق النية قوي الشكيمة عالي الهمة لا يضعف ولا يتلجلج مضي مرفوع الرأس لأجل قيم آمن بها
سيبقي الشهداء دوما أحياء في حياتنا وفي ارواحنا وفي عقولنا وسنبقي الأمناء علي المجد والكرامة والمبادئ والثورة ومستقبل القضية صامدون حتي نهزم التسلط والتجبر وسندك بسواعد قوية حصون العصابة التي كشفنا زيفها بنضالاتنا فأخرجنا مشروع الانقاذ من التاريخ وقريبا سنخرجهم من جغرافيا الوطن وكما انتصرت تونس والقاهرة فحتما ستنتصر إرادة الشعوب في الخرطوم وفي كلمة وزمزم وتابت والمناصيروهيبان وبورتسودان
في هذه الذكري العزيزة نجدد عهدنا للشهداء ونؤكد أن المقاومة ستظل خيارنا الذي لن نحيد عنه وستبقي قضية الديمقراطية والعدالة الاجتماعية والمساواة الانسانية جوهر الصراع فثورتنا ليس لأجل السلطة وكفاحنا مبني علي الصدق والتضحية والفداء ننطلق مدفوعين بحب السودان وبتطلعاتنا المشروعة في الحرية والعدالة والسلام وهل هناك أدل علي عشق الوطن من أن يضحي الانسان بروحه وشاهدنا في ذلك قائدنا المصادم خليل ابراهيم الذي قدمناه مهرا للتغيير وعلي دربه نصطف في تزاحم وثبات ونتدافع في صمود وبسالة لنروي دروب النضال بالدماء ولنقدم التضحيات الجسام
سنبذل ارواحنا لنصنع الحياة ونجود بالغالي لنمنح الاجيال القادمة عيش كريم وسنمضي في طريق شهداء الثورة السودانية بايمان راسخ في الوجدان لن نستجدي حقوقنا بل سننتزعها بنضالات جسورة لنسطر تاريخا جديدا للسودان وسيبقي الشهداء احياء في دواخلنا وفي ارواحنا وفي عقولنا وستبقي حركة العدل والمساواة السارية التي ترتفع عليها بيارق الحرية
محمد زكريا فرج الله
نائب الأمين السياسي حركة العدل والمساواة السودانية24ديسمبر2016