باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 17 سبتمبر 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
معاوية ماجد
معاوية ماجد عرض كل المقالات

العصافير التي لم تكن طرفا

اخر تحديث: 17 سبتمبر, 2026 10:40 صباحًا
شارك

كانت جدتي لأمي تمارس رياضة المشي ذات يوم على ممر يمتد بمحاذاة حديقة، وكان يرافقها ابن ابنتها، وفي ذلك المشهد الصغير كانت الحياة تبدو كما ينبغي لها أن تكون؛ خطوات تمضي في هدوء، وأشجار تملأ المكان بظلالها، وعصافير تتنقل بين الأغصان وقد وجدت في الحديقة مأمنا وسكنا، فيما كان الممر يلتف بمحاذاة ذلك الجمال كله كأنه جزء منه، لا يفصل الإنسان عن الطبيعة وإنما يمنحه طريقا يمر به إلى جانبها دون أن يفسد سكونها.

وبينما كانت جدتي تمضي في مشيها، لفت انتباهها على مقربة من الممر، غير بعيد عن الحديقة، رجل يحاول أن يقف على قدميه ثم يتعثر ويسقط، ويعاود المحاولة فلا تسعفه قدماه، فيظل يتهاوى كلما ظن أنه استعاد شيئا من توازنه. حسبت في الوهلة الأولى أنه مصاب أو أصابه عارض مفاجئ، فتوقفت عن سيرها واتجهت نحوه، إذ لم يكن من طبعها أن ترى إنسانا ساقطا في الطريق وتمضي وكأنها لم تر شيئا، لكنها ما إن اقتربت منه حتى سبقتها إليه رائحة خمر نفاذة، فعرفت أن الأمر ليس كما بدا لها من بعيد، وتوقفت عند مسافة منه وخاطبته بعبارتها السودانية التي تجمع في جملة واحدة بين الغضب والسخرية والشفقة: «سجمك وسجم أمك الراجياك يا ود التابه».

لم يستقبل الرجل عبارتها بوصفها محاولة لإيقاظه من حاله، أو استنكارا لما وصل إليه، وإنما تلقاها كما يتلقى المخمور كل شيء في لحظة فقدان التوازن؛ باعتبارها اعتداء عليه يستوجب الرد، فحاول أن يقف من جديد دون أن ينجح، ثم أطلق عليها من السباب واللعان ما استطاع، وكأن المشكلة لم تكن في أنه عاجز عن الوقوف، وإنما في أن امرأة مرت من جواره ورأت عجزه. وحين لم يجد في الكلمات ما يكفيه، امتدت يده إلى حجر ملقى إلى جواره، فالتقطه وحاول، بما بقي له من قدرة على الحركة، أن يقذفه ناحية جدتي، غير أن الحجر لم يبلغها، إذ ارتد إليه وأصاب رأسه ففلقه، وأطلق الرجل صيحة ألم مفاجئة طارت على أثرها العصافير التي كانت تتخذ من أشجار الحديقة سكنا، بينما أسرعت جدتي في الابتعاد ومعها ابن ابنتها، وتركا الرجل وحجره وصراخه وراءهما.

قد تبدو الحكاية للوهلة الأولى واحدة من تلك الوقائع التي تمر في الحياة اليومية ثم لا تلبث أن تستقر في الذاكرة بوصفها طرفة، لكن بعض الحكايات الصغيرة تملك قدرة غريبة على أن تكبر بعد انتهاء تفاصيلها، وأن تفتح من داخلها أبوابا لمعان أخرى لا تظهر في لحظتها الأولى. ولعل هذه الحكاية، إذا نظرنا إليها بعين أخرى، ليست بعيدة عن وطن بأكمله يقف على ممر طويل من الزمن، تحيط به حديقة واسعة اسمها الوطن، بكل أشجارها المتنوعة وألوانها وأصواتها وكائناتها التي يفترض أن تجد فيها جميعا مكانا للحياة، فيما يظل الممر الممتد إلى جوارها شاهدا على ماض وحاضر لا ينبغي أن يتصارعا على الطريق، بل أن يمشيا عليه معا.

في ذلك المشهد كانت جدتي تمثل الماضي، لا الماضي الذي ينبغي أن يتحول إلى تمثال نعلقه على جدار الذاكرة ثم ننساه، ولا الماضي الذي يجب أن يبقى سجنا تتوارثه الأجيال، وإنما ذلك الماضي الذي يحمل خبرة الطريق ويعرف مواضع الحفر والمنعطفات، ويستطيع، حين يمشي إلى جوار الحاضر، أن يمنحه شيئا من المعرفة التي لا تأتي إلا بعد طول تجربة. وكان ابن ابنتها يمثل الحاضر الذي أخذ من ذلك الماضي أجمل ما فيه، أخذ القدرة على السير والرغبة في الحركة، وأخذ من المشي معناه الأعمق باعتباره سعيا لا ينقطع، فالإنسان لا يمشي لكي يصل إلى نهاية الممر فحسب، وإنما لأن الحركة في ذاتها إعلان عن إرادة الوصول، وكأن الممر الذي يلتف بجوار الحديقة هو صورة لسعي موصول يحيط بالوطن من جوانبه كلها، بحثا عن الكمال الممكن لا عن الكمال المستحيل، وعن الدولة التي يمكن أن تنمو خطوة بعد خطوة من غير أن تضطر في كل خطوة إلى هدم ما سبقها.

أما الرجل الذي كان عاجزا عن الوقوف، فقد كان في المشهد شيئا آخر تماما؛ كان صورة للجهل حين لا يعود نقصا في المعرفة وإنما يتحول إلى موقف، وللاختلاف حين يفقد وظيفته في إثراء الحياة ويصبح وسيلة لإفسادها، وللتأخر حين يستقر في الضمير إلى الدرجة التي تجعل صاحبه عاجزا عن رؤية علته، فيبحث عن خصم قريب يحمل إليه مسؤولية سقوطه. كان الرجل لا يستطيع الوقوف، ومع ذلك لم يسأل نفسه لماذا سقط، ولم ير في حاله ما يستوجب المراجعة، وإنما رأى في المرأة التي اقتربت منه خصما، فصب عليها غضبه وكأنه يستطيع بالصراخ أن يستعيد توازنه، ثم حمل الحجر كأن يده قادرة على معالجة عجز قدميه.

وهنا تبدأ الحكاية في الاقتراب من السياسة دون أن تحتاج إلى أن تسمي أحدا، لأن الذين يتاجرون بالوطن وإنسانه يفعلون الشيء نفسه حين يقفون في الطريق وهم لا يملكون القدرة على الوقوف، ثم يبحثون عن الماضي ليجعلوه مسؤولا عن حاضرهم، فيكيلون له السباب، وينعتونه بأقسى الصفات، ويتعاملون مع كل تجربة سابقة باعتبارها عارا يجب محوه لا معرفة ينبغي قراءتها. وحين يعجزون عن تقديم ما يعين الناس على السير، ينشغلون بقذف كل من يحاول السير، فيلتقطون من الطريق ما تقع عليه أيديهم من حجارة الخطاب السياسي، من وقائع مبتورة، وأخطاء قديمة، وخلافات لم تجد طريقها إلى الحل، ثم يقذفون بها في اتجاه الماضي أو الحاضر، لا رغبة في الإصلاح وإنما رغبة في إيقاف الطريق نفسه.

غير أن الحجر، كما حدث في الحكاية، لا يعرف دائما الطريق الذي أراده له صاحبه، فقد يرتد إليه حين يلقى في لحظة غضب ومن موقع فقدان التوازن، ويصبح الأذى الذي أراد به صاحبه إصابة غيره إصابة له، لا لأن الماضي ينتقم من أحد، ولا لأن التاريخ يجلس في انتظار فرصة للثأر، وإنما لأن الإنسان الذي يجعل من الكراهية وسيلة للحركة يضع نفسه بالضرورة في المسار الذي يقذف فيه حجاره. وما يظنه أداة لإسقاط الآخرين قد يتحول، بعد قليل، إلى شاهد على عجزه عن الإمساك بنفسه، وربما كان أكثر ما يؤلم في الأمر أن اليد التي ترفع الحجر لا تنتبه إلى أن المسافة بينها وبين ارتداده أقصر بكثير من المسافة التي تتخيلها بينها وبين خصمها.

وهذه ليست حكاية فردية تخص رجلا مخمورا فحسب، إذ إن الأوطان تدفع أثمانا باهظة حين يصبح السباب بديلا عن السياسة، والتخوين بديلا عن الحوار، والرغبة في الإلغاء بديلا عن الإصلاح، وحين يتحول كل طرف إلى مشروع لإسقاط الطرف الآخر بدلا من أن يكون جزءا من مشروع لإنقاذ البلد كله. وفي مثل هذه اللحظة لا يعود السؤال عن المنتصر والخاسر كافيا، لأن الوطن نفسه يصبح هو الطرف الذي يدفع الفاتورة، فالصراخ لا يبقى بين المتخاصمين، وإنما يصعد إلى الأشجار، ويفزع العصافير، ويجعل الذين كانوا يعيشون في الحديقة آمنين يبحثون عن مكان آخر، كما حدث في الحكاية حين لم تكن العصافير تعرف شيئا عن الرجل ولا عن جدتي ولا عن سبب الصراع، لكنها عرفت فقط أن الضجيج صار خطرا عليها.

ولعل في طيران تلك العصافير ما هو أبعد من تفصيل عابر في القصة، فالوطن في النهاية ليس مجرد أرض يتصارع الناس على امتلاك القرار فيها، وإنما هو أيضا ذلك الهدوء الذي يسمح للناس بأن يعيشوا، وتلك الأشجار التي تمنحهم الظل، والممرات التي تتيح لهم الحركة، والأصوات الصغيرة التي لا ينبغي أن تضطر إلى الفرار كلما ارتفعت أصوات الكبار. وحين يصبح الصراع السياسي قادرا على إخافة العصافير، بمعناه الرمزي، فإنه يكون قد تجاوز حدود السياسة إلى الحياة نفسها، ويكون الذين يتوهمون أنهم يخوضون معركة على مستقبل الوطن قد بدأوا، من حيث لا يشعرون، في إخلائه من شروط الحياة.

لكن أجمل ما في المشهد كله أن جدتي لم تكن تمشي وحدها، وأن الحاضر كان إلى جوارها، فلم تكن علاقتها به علاقة الماضي بمن يريد أن يرثه ويجلس مكانه، ولا علاقة الحاضر بماض يريد التخلص منه حتى يثبت أنه جديد، وإنما كانت خطوات الاثنين تسير في الاتجاه نفسه، وكل واحد منهما يحمل شيئا لا يستطيع الآخر أن يستغني عنه. كانت هي تعرف الطريق بحكم العمر والتجربة، وكان هو يحمل قوة الحركة ونظرته إلى الأمام، وبين المعرفة والقوة يمكن أن يتشكل معنى آخر للسعي، معنى لا يقوم على أن يلغي جيل جيلا، وإنما على أن يجعل كل جيل ما عنده من قدرة امتدادا لما كان عند السابقين من خبرة.

وهذا هو الجزء الذي كثيرا ما تضيع معالمه في النقاش العام؛ فالماضي ليس مقدسا حتى لا يراجع، وليس ملعونا حتى لا يذكر، والحاضر ليس بريئا لمجرد أنه حاضر، وليس مذنبا لمجرد أنه ورث أخطاء من سبقوه، وإنما كلاهما مادة خام لمستقبل لا يزال في طور التشكل. وما يحتاجه الوطن ليس أن ينتصر الماضي على الحاضر، ولا أن ينتصر الحاضر على الماضي، وإنما أن يتعلما كيف يمشيان في الممر نفسه دون أن يتحول الطريق إلى ساحة لتصفية الحسابات، وكيف يأخذ الحاضر من الماضي ما ينفعه، ثم يضيف إليه ما لم يستطع الماضي أن ينجزه، بدلا من أن يهدر عمره كله في إثبات أن من سبقه كان مخطئا في كل شيء.

الرجل المخمور في الحكاية لم يكن يريد أن يمشي، لكنه كان يريد من الآخرين أن يتوقفوا، وهذه ربما تكون واحدة من أكثر صور العجز السياسي خطورة حين تتحول عدم القدرة على التقدم إلى رغبة في تعطيل تقدم الآخرين، فيصبح البلد رهينة لمن لا يستطيعون بناءه، ويصبح كل جهد للإصلاح تهديدا ينبغي مقاومته، وكل فكرة جديدة فرصة للاتهام، وكل محاولة لجمع المختلفين مناسبة لإشعال خلاف جديد. وفي النهاية يظل الجميع واقفين حول السؤال نفسه، بينما الممر مفتوح، والحديقة موجودة، والطريق لم يقل لأحد إنه انتهى.

كان يمكن لذلك الحجر أن يبقى حجرا ملقى إلى جوار الرجل، لا يؤذي أحدا ولا يلفت إليه انتباه أحد، لكنه أصبح أداة للأذى حين حملته يد لم تعرف كيف تستخدمه، وتلك ربما واحدة من أكثر صور السياسة قسوة؛ فالأشياء في ذاتها ليست دائما هي المشكلة، وإنما الطريقة التي يستخدمها بها الذين يمسكون بها. الفكرة يمكن أن تكون لبنة في بناء الدولة، ويمكن أن تتحول إلى حجر في يد الغضب، والاختلاف يمكن أن يكون بابا للمعرفة، ويمكن أن يتحول إلى وقود للخصومة، والتاريخ يمكن أن يكون معلما، ويمكن أن يتحول إلى ساحة للثأر، والسياسة نفسها يمكن أن تكون وسيلة لتنظيم اختلاف الناس، أو أن تصبح آلة تجعل الوطن كله يعيش في حالة من الصراخ.

لذلك ربما لا يحتاج الوطن، بعد كل ما مر به، إلى مزيد من الذين يجيدون التقاط الحجارة، وإنما إلى الذين يعرفون كيف يعيدونها إلى الأرض، أو يحولونها إلى أساس لجدار يحمي الحديقة، أو إلى درج يصعد به الناس بدلا من أن يقذف بعضهم بعضا بها. يحتاج إلى من يعرف أن بناء الدولة ليس سباقا لإثبات من كان أكثر خطأ، وإنما عمل طويل يتطلب ذاكرة لا تخاف من ماضيها، وحاضرا لا يتكبر على خبرة من سبقه، وعقلا يستطيع أن يميز بين ما ينبغي الاحتفاظ به وما ينبغي تجاوزه، وبين ما يستحق النقد وما لا يجوز أن يتحول إلى ذريعة لهدم كل شيء.

أما جدتي، فلم تدخل في معركة مع الرجل، ولم تقف لتشرح له أنها على حق، ولم تحاول أن تنتزع منه الحجر، وإنما مضت في طريقها ومعها الحاضر، وكأنها تعرف أن أفضل رد على من يريد تعطيل السير هو أن تواصل السير، وأن الوطن لا ينبغي أن يجعل من كل عثرة سببا للتوقف، ولا من كل صرخة مناسبة للرد، ولا من كل حجر دعوة إلى معركة جديدة. تركته هناك مع غضبه وسكره وحجره، ومضت، وبقي الممر مفتوحا، وظلت الحديقة في مكانها، وإن كانت العصافير قد احتاجت إلى بعض الوقت حتى تعود إلى أشجارها.

وربما كانت تلك العصافير هي أكثر من فهم المشهد كله، فقد عرفت أن الوطن حين يعلو فيه الصراخ لا يسأل كثيرا عمن بدأ، وإنما يدفع الثمن من لم يبدأ أصلا، وعرفت أن الذين يرمون الحجارة قد لا يصيبون من يقصدون، لكنهم قادرون دائما على إخافة الحياة، وأن الطريق لا يصبح أكثر أمنا حين نملؤه بالخصومات، وإنما حين يتعلم الذين يمشون فيه أن يسند بعضهم بعضا، وأن يحمل الماضي الحاضر كما حملت جدتي حفيدها في طريق العودة، وأن يتركوا للرجل الذي لا يستطيع الوقوف فرصة أن يكتشف وحده أن مشكلته لم تكن في الطريق ولا في الذين يمشون إلى جواره.

وهكذا بقي المشهد، في ذاكرة الحكاية، أبسط مما يبدو وأعمق مما يوحي به؛ جدة تمشي بمحاذاة حديقة، وحفيد يمشي إلى جوارها، ورجل فقد توازنه فظن أن الآخرين سبب سقوطه، وحجر خرج من يده ثم عاد إليه، وعصافير فزعت من صرخة لم تكن طرفا فيها. وبين هذه التفاصيل الصغيرة تختبئ صورة وطن كامل، وطن لا يزال ممره مفتوحا رغم كل ما مر به، ولا يزال قادرا على أن يمشي إذا وجد من يفهم أن الماضي ليس عدوا للحاضر، وأن الحاضر ليس قطيعة مع الماضي، وأن السعي إلى بناء الدولة يبدأ أحيانا من أبسط الأشياء: أن نعرف كيف نمشي معا، وأن نعرف متى نضع الحجر من أيدينا، وأن نترك العصافير تعود إلى أشجارها.

فربما لم تكن المشكلة، في كل هذه الحكاية، أن رجلا مخمورا التقط حجرا وقذفه، وإنما أن يظن أحد، وهو لا يستطيع الوقوف، أن إسقاط الآخرين هو الطريق الوحيد لكي يبدو واقفا.

م. معاوية ماجد

muawiyamag@gmail.com

Author
معاوية ماجد

معاوية ماجد

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

Uncategorized
برلين حلقة من حلقات الفشل الأوروبي
منبر الرأي
انتصار الجيش وهزيمة الجنرالات جدلية الحرب والسلطة في السودان
منشورات غير مصنفة
الرملة الدقاقة .. بقلم: د. عبد اللطيف البوني
منبر الرأي
(كِسرة بي مويه) في حدائق الأهرام..!
منبر الرأي
انهيار دولة الأفندية

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

المآثر وما ينفع الناس: محمد أحمد عبد الله ( أب بارو) .. بقلم: أحمد محمد البدوي

د. أحمد محمد البدوي
منبر الرأي

العلمانيَّة وخيار الوحدة في السُّودان (9 من 10) .. بقلم: الدكتور عمر مصطفى شركيان

الدكتور عمر مصطفى شركيان
منبر الرأي

سنمار الخالد فى جنة الشوك! .. بقلم: د. الخضر هارون

الخضر هارون
منبر الرأي

تعقيب على الاعتداء الآثم على جريدة التيار ورئيس تحريرها ومحرريها .. بقلم: هلال زاهر الساداتى

هلال زاهر الساداتي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss