العصيان سيكتب شهادة وفاة النظام بعد امتناع الصين أقراضه .. بقلم: عثمان نواي
فقد أوردت صحيفة سودان تريبيون يوم 12 ديسمبر الجاري خبر ان الصين رفضت منح النظام السوداني قروض جديدة نسبة لعدم وفاء الاخير بالقروض السابقة، كما أن انعدام وجود أي ضمانات مثل النفط في ظل أزمة اقتصادية عالمية تأثر بها العملاق الصيني نفسه لم يكن من المجدي اقتصاديا ويبدو سياسيا أيضا للصين الاستمرار في تقديم معونات في شكل قروض للنظام الذي أصبح من الواضح فشله في إدارة البلاد في كل المستويات. وخاصة المستوى الاقتصادي الذي يهم دولة مثل الصين التي لا تعني كثيرا بالديمقراطية أو حقوق الإنسان، بل تهتم بالربح والجدوي الاقتصادية. وما كان النظام ناجحا فيه خلال العقدين الماضيين هو قدراته على صناعة تحالفات اقتصادية مع الدول التي لا تهتم بسجله الحقوقي والسياسي الأسود، مثل إيران والصين وروسيا. وبعد إغلاق السفارة الإيرانية في السودان بشكل رسمي قبل أيام قفل ملف إحدى أكبر الدول التي ساهمت في استمرار نظام البشير.
لا توجد تعليقات
