العظيم عبد العظيم .. بقلم: إسماعيل عبدالله
من صنعوا الثورة السودانية هم شباب يافعون في عمر الزهور والمنى, هم أطفال بحكم القوانين الأوروبية والتشريعات الأمريكية, لأنهم لم يكملوا ولم يتجاوزوا سن الثامنة عشر, عندما سمعت والد عبد العظيم يتحدث عن إبنه في تلك اللحظات الأخيرة من حياة هذا الطفل العظيم, لم أتمالك نفسي حتى أكمل ذلك اللقاء التلفزيوني فأغلقت التلفاز وقذفت بالريموت كونترول, لقد كانت الحيثيات التي سردها والد الشهيد صعيبة على السمع وعصية على الدمع, كيف تلقى الخبر وكيف ذهب إلى المشرحة و كيف تقبل المصاب العظيم الذي حدث لأبنه العظيم, كان حديث ذلك الوالد عن إبنه كحديث الإبن البار عن والده (شفت كيف انعكست الآية!!؟؟), خاصةً عندما كشف والد عبد العظيم عن معرفته بروح ابنه الثورية فقط عبر تغريداته الوطنية الثائرة والموثقة في السوشيال ميديا (هنا يتبين الفارق الكبير بين الأجيال).
إسماعيل عبدالله
لا توجد تعليقات
