باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 30 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

العــــــــــــودة .. قصة قصيرة .. بقلم/ مالك معاذ ابو أديب

اخر تحديث: 2 أبريل, 2023 9:32 صباحًا
شارك

مع آخر لقمة استقبلتها معدته شبه الفارغة , قفزت الى ذهنه عبارة فوكنر : (لو تجنب الكاتب الجوع والتشرد و وجد سقفاً يأويه, فإنه لن يحتاج لشيء سوى قلم و ورق ليعمل)!!!
وضع هذه العبارة في كفة وفي كفة اخرى عبارة ( المعاناة تولد الابداع) ثم اطرق برأسه لبرهة مفكرا ومحاولاً ما استطاع ان يرجح كفةً على اخرى, فأخفق في الوصول الى نتيجة مقنعة, لكنه لم يستسلم من الوهلة الاولى, بل استغرق في التفكير حينا من الوقت, الى ان وصل اخيرا الى طريق مسدود بصخرة الحيرة والتعجب.
لم يكن مشردا بصريح العبارة ولا جائعاً لحد العدم, بيد ان عدم استقراره النفسي والمعنوي في الآونة الاخيرة, كانا غالباً ما يشعرانه بهوان نفسه وضياعها.
تجشأ بصوت خجول خلاصة تلك الوجبة الدسمة, فأحس و كأنه قد افرغ كل ما في جوفه من هموم, شعر بعدها براحة عظيمة لم تصمد لأكثر من ثانية رغم تشبثه الطفولي بتلابيبها لكي تمكث معه ولو لبضع دقائق, غير انها افلتت منه ومضت في طريقها كخيط دخان ذاب في لطف ودلال في فضاء الافق.
تحسس براحتي يديه فراشه الناعم الوثير, و مسح سقف غرفته بنظرة فاحصه بينما لم تبارح عبارة فوكنر مخيلته. كانت ترقد في الركن القصي من غرفته المتواضعة رزمةٌ من اوراق ناصعة البياض لم تُفَض بكارتها بعد, وبجانبها كوب زجاجي يميل الى الاحمرار وقد انتصبت من جوفه رؤوس اقلام حبر و رصاص مختلفة الاحجام والالوان, كانت كلها متحفزة ومشرئبة بأعناقها, يقتلها الشوق والحنين لعالم الكتابة. كانت اقلامه الموحشة تناديه بإلحاح شديد, ولا بد أن يلبي النداء. اما اوراقه البيضاء وقد توشحت بلمسة حزن صوفية, فقد كانت ترمقه بنظرات عتابها المتوسلة لكي يطفئ جذوة شوقها المتلهفة للكتابة.
كان الجو مهيئاً من كافة جوانبه للشروع في الكتابة التي هجرها منذ زمن بعيد, بعد أن سرقته مواقع التواصل الاجتماعي, حيث انغمس في دهاليزها و تفاصيلها المملة وكادت أن تبطل مفعول شغفه بالكتابة لولا هيامه و حبه للقلم الذي كان ينبض بالحنين من وقت لآخر كقدر حميم يعجز عن الفكاك منه.
اغمض عينيه, مستسلماً للحظة الالهام التي احتوته كطفل وليد, فغاص في تلافيف الذاكرة , عله يظفر بخيط يقوده الى محطات الحرف والكلم الانيق. وفي خضم لحظات المخاض تلك, تصبب جبينه عرقاً غزيراً رغم برودة المكان, وبينما كانت عبارة فوكنر تسجل حضورها المنقطع النظير في مخيلته, فوجئ ببنات افكاره تلم شتاتها وتقتحمه من كل حدب و صوب بحيث لم يجد بُداًَ غير امتشاق قلمه والشروع في كتابة اول قصة قصيرة بعد غيبةٍ طويلة, تحت عنوان ( العودة).

malikmaaz@yahoo.com

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منشورات غير مصنفة
و.. كردفان : ظلال أبوجبيهة في جامعة كردفان .. بقلم: د. عادل الخضر أحمد بلة/ جامعة الجزيرة
الرياضة
الهلال يستعيد صدارة النخبة بثلاثية في شباك أمغد
من قاعات الجامعات إلى سوق الخضار: حين يُهان العلم ويُتوَّج التافه
منبر الرأي
قتامة ظلال مظلة الشؤم المُنغرٍسة في الحشى المكتوم .. بقلم: عباس خضر
منبر الرأي
تاريخ حياتي: لبابكر بدري: الإمتاع والمؤانسة … بقلم: علي الكنزي

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

شذرات منصور خالد وهوامشه ـ الحساب ولد (7-12) .. بقلم: محمد الشيخ حسين

محمد الشيخ حسين

حوار مع صديقي ال ChatGPT الحلقة (66)

د. أحمد جمعة صديق
الأخبار

في تدوينة على “تويتر “حمدوك: الثورة ماضية لغاياتها

طارق الجزولي
منبر الرأي

كمال الجِّزولي: رِسَالَةٌ مَفْتُوحَةٌ إلى السَّيِّدِ وَزِيرِ الدَّاخِلِيَّةِ بِصُورَةٍ إِلَى الأَخَوَيْنِ وَزِيرِ العَدْلِ وَالنَّائِبِ العَام: حَتَّامَ نَخنُ أَسْرَى لِعَسْكَرِ الجَّوَازَات؟!

كمال الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss